محرك البحث
لا مهادنة مع الممارسات الإرهابية لل PYD وآن الأوان لتصحيح المعادلة السياسية في كوردستان سوريا
احداث بعيون الكتاب 18 سبتمبر 2016 0

.عبدالرحمن كلو 

.
بعد أن ترك حزب العمال الكوردستاني بعضا من مهامه في شمال كوردستان ودخل غربي كوردستان وفق اتفاق ايراني- سوري ليقوم بمهام حماية النظام في كوردستان سوريا، منذ ذلك الوقت وإلى الآن وهو يحاول ضرب السلم الأهلي وجر الكورد إلى اقتتال داخلي ولم تتوان منظومة العمال الكوردستاني بتسمياتها المتعددة في استخدام أبشع الممارسات الارهابية ضد الشعب الكوردي بتوجيه مباشر من إيران والنظام السوري مستهدفا المشروع الوطني الكردستاني، من خطف القاصرين والقاصرات وزجهم في معارك بالنيابة وفرض الجبايات والأتاوات إلى مصادرة الأملاك الخاصة للمواطنين إلى عمليات الخطف إلى الاغتيالات والتصفيات الجسدية بالاضافة إلى إهانة رموز ومقدسات الأمة والوطن في عفرين وكوباني والجزيرة كل ذلك جاء بشكل ممنهج كان الهدف دوما محاربة المشروع الوطني الكوردستاني ووقفه بأي شكل من الأشكال، إلا أنه وبعد تغيير موازين القوى الاقليمية بعد الانقلاب العسكري الفاشل في تركيا وترتيبات أردوغان مع ايران والنظام السوري وروسيا حيث باتت هذه المنظومة الحلقة الأضعف في سلسلة منظومة المحور الايراني، حاول العمال الكوردستاني في سوريا التعويض عن فقدانه الكثير من قيمته الوظيفية في حماية النظام وخاصة في المناطق الكوردية إذ لم يبق أمامه سوى محاولات تقديم المزيد من خدمات من خلال محاربة الكورد والمشروع القومي الكوردي لعله يحظى بثقة حلفاءه ويحتفظ بدوره كما في مرحلة ما قبل الانقلاب والترتيبات التركية الجديدة، حيث لم يبق أمامه إلا صب جام غضب حالته الانفعالية على المجلس الوطني الكوردي والمناضلين الكورد، حيث قام بالتصعيد في حملة الاعتقالات ومن كل المستويات الحزبية وذهب إلى أبعد من ممارسات أي نظام دكتاتوري بذاته عندما قام باعتقال مشيعي جنازة الشهيد الذي استشهد على أيدي المنظمة الارهابية داعش وهو يقاتل من أجل تراب كوردستان غير آبه بأية حسابات سياسية ولا حتى أخلاقية، ظناً منه بأنه بممارساته هذه يستطيع وقف المشروع القومي والنيل من ارادة الشعب الكوردي لكن حساباته دوما كانت خاطئة فهذه الساحة هي كوردستان سوريا وليست شمال كوردستان والمشروع القومي والوطني متجذر في هذه البيئة ولا يعلم أنه ليس بمقدور أية قوة على الأرض أن تقف في وجه الطموح القومي الكوردي والمجلس الوطني الكوردي الذي يمثل الشرعية السياسية لهذا المشروع لن يوفر جهدا ونضالا وفي كل المواقع والاتجاهات من أجل هذا الطموح الذي طالما ناضل من أجله عشرات السنين وقدم مناضلو الحركة السياسية الكوردية في سوريا الكثير الكثير من التضحيات امام اعتى الدكتاتوريات بطشاً وعدوانية،

.
ولذلك فإن الشعب الكوردي بقيادة المجلس الوطني الكوردي سيستمر في نضاله وبكل الوسائل الممكنة من أجل وقف هذا السيل المعادي لطموحه ولن يكتفي بحالات الاحتجاج والتظاهر والاضراب الحالية بل سيوسع دائرة النضال بشكل أوسع في كل الساحات وخاصة في الداخل واوروبا ولن تكون هناك مهادنة مع مشروع الممانعة إلا إذا خضعت لإرادة الشعب الكوردي ، لأن الزمن لم يعد يسمح لنا بتأجيل المهمة وآن الأوان أن يتم تصحيح المعادلة السياسية في كوردستان سوريا بما ينسجم مع تطلعات شعبنا حتى يوم الانتصار وحق تقرير المصير.

.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: