محرك البحث
لماذا لا يتعاطف احد مع الكورد؟
آراء وقضايا 07 أغسطس 2022 0

كوردستريت || آراء وقضايا 

بقلم حسين جلبي

تنظيم داعش وحزب العمال التركي هما وجهان لعملة واحدة، ولا فرق بينهما سوى بالمظهر، أحدهما اتخذ لنفسه المظهر الديني والآخر العلماني. أولهما يقص الشارب ويرخي اللحى، أما ثانيهما فيبقي الشوارب كثةً ويحلق اللحى.
فرض التنظيم نفسه بقوة السلاح على القسم الثائر من سوريا، وجعل من عربها حاضنته القسرية وأظهرها بمظهر الإرهاب، ولعب الحزب الدور نفسه بالنسبة للكُرد، إذ فرض نفسه عليهم بقوة السلاح وأظهرهم حاضنة لحزب إرهابي. وهكذا، عندما تم تدمير الحاضنة الثورية السورية بذريعة محاربة داعش؛ لم يبكي أحد الضحايا الأبرياء، مثلما هو الحال بالنسبة للكُرد، الذين جعل البككة من نفسه ذريعة لتركيا لاستهدافهم، ولذلك لا يجدون من يقف بجانبهم.
من تعاطف مع الكُرد وأدان مقتل الأبرياء، الذين سقطوا في الإعتداء الذي تعرضت له القامشلي أمس؟
لا أحد طبعاً.، والفضل لحزب البككة.

من صفحة الكاتب حسين جلبي 

325


شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.

فيسبوك

%d مدونون معجبون بهذه: