محرك البحث
لماذا يصدر حزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا فرمانات لافساد طبخة حزب “الوحدة” !!
ملفات ساخنة 08 مارس 2015 0

ماريانا بوزان  -كوردستريت /  بدا المجلس الوطني الكوردي يفقد مساره وتوازنه الميداني بعد اصدارها  قرار ابعاد احزاب – (الوحدة , البارتي والوفاق ) ومن ثم انفراد  الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا  بالمجلس وحصوله على ثلاثة مقاعد + مستقل مؤيد لهم من كوباني في المرجعية الكردية ،

.

  المتابع لما جرى  يستخلص بتوقع تحركاً من الاحزاب المبعدة لوضع حد لسياسة التفرد من الديمقراطي الكردستاني – سوريا  , ومع مرور  فترة لا باس منها بدأ حزب “الوحدة ” وبالتعاون مع حليفتها (البارتي ) بتحريك اجنداتها في المناطق التي تتمع بالقاعدة الجماهيرية من خلال الضغط على المستقلين التابعين لها داخل      المجالس المحلية لوقف تمدد (الكوردستاني)  والهيمنة على المجلس  بالاضافة الى استخدام  علاقاتها الجيدة مع كانتونات حزب الاتحاد الديمقراطي ،

.

 التحرك بدأ من كوباني وبعد تحريره على الفور  ,   نقل قيادة حزب “الوحدة” عدّته من تركيا الى كوباني    ”    لاعادة هيكلية منظمتها  تمهيداً للمشاركة في بناء مؤسساتها ,  وعدم قدرة ماتبقى من المجلس الوطني من الدخول الى كوباني لعدم سماح ادارة كانتون كوباني لهم بالدخول على رغم من وساطة مجلس العشائر في الفترة الأخيرة , والمجلس يبرر ذلك بعدم حصولهم على ضوء الاخضر حتى الان بدخول المدينة  ،

.

الطبخة بدات تفسد عندما فشلت  اخر  المحاولات من حزبي “الوحدة والبارتي” في عفرين حيث اصدر المجلس المحلي في عفرين في اجتماعهم الاخير فرمانا   بمناسبة عيد المرأة على رغم من معارضة عضوي ( ب د ك س و التقدمي ) الا ان الأكثرية التي تضم ممثلي لجان المجتمع المدني اتخذت قرارها ضاربا وصية الحزبين بعرض الحائط ،

.

والسؤال الذي يطرح نفسه : هل بدأ حزب “الوحدة”  بتحريك اجنداتها في منطقتي عفرين وكوباني لتوجيه رسالة الى المجلس الوطني الكردي وراعي اتفاقية دهوك بانها اي ( الوحدة ) لا تزال تمتلك اوراق للمشاركة في اتخاذ القرارات في روج افاي كردستان

.

 اذا كان   مناصروا  حزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا مصرين على الخوض في فرمانهم ضد حزبي” الوحدة والبارتي”وبان توقيع على الطلاق اصبح مستحيلا التراجع منه ..

.

 فان   ممثلية المجلس في هولير هو الاخر الذي اصدر فرمانا نددوا فيه تصرفات (اللامسؤولة) لحزبي “الوحدة والبارتي” في عفرين عبر سطوتهم على المجلس واصدار البيانات باسمه .

.

بين هذا وذاك ,  تبقى ابواب الحرب مفتوحية بين فرسان “الوحدة “وصقور “الكوردستاني- سوريا ” اما ساحتها الرئيسية في المرحلة المقبلة يتوقع ان تكون عفرين  اما الضحية فستكون المجلس الوطني الكوردي وقاعدته الجماهيرية    .

 



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 1٬008٬486 الزوار