محرك البحث
مؤتمر بروكسل .. الملايين الدولارات تبرعاً للشعب السوري والأرقام مخيبة للآمال حتى اللحظة
حول العالم 10 مايو 2022 0

كوردستريت || الرصد 

يتولّى الاتحاد الأوروبي رئاسة مؤتمر بروكسل السادس حول  مستقبل سوريا والمنطقة، في ٩ و١٠ من شهر أيار/مايو٢٠٢٢. سيعقد الاجتماع الوزاري في 10 مايو بصيغة شخصية في بروكسل، بينما سيعقد يوم الحوار بصيغة مختلطة (حضور شخصي أو افتراضي) لاتاحة فرصة أوسع لمشاركة منظمات المجتمع المدني في المنطقة.

إن هدف مؤتمر بروكسل المنعقد اليوم الثلاثاء بمشاركة دولية واسعة والأمم المتحدة .. هدف الأشمل هو الاستمرار في دعم الشعب السوري وحشد المجتمع الدولي دعماً لحل سياسي شامل وموثوق للصراع في سوريا، بما ينسجم وقرار مجلس الأمن الأممي 2254.

على غرار المؤتمرات الخمسة الماضية، يتناول مؤتمر بروكسل السادس أيضاً أكثر المسائل إلحاحاً على صعيد القدرة على الصمود والوضع الإنساني والتي تؤثر في السوريين والمجتمعات المُضيفة للاجئين من سوريا، داخل سوريا وفي المنطقة، كما سيجدّد دعمَ المجتمع الدولي السياسي والمالي للدول المجاورة لسوريا، ولا سيما الأردن ولبنان وتركيا، إضافة إلى مصر والعراق. سيكون مؤتمر بروكسل السادس الفعّالية الرئيسية للتعهّدات المالية من أجل سوريا والمنطقة في عام ٢٠٢٢.

كما يؤمن  المؤتمر منصّة تفاعلية للحوار مع المجتمع المدني والمنظّمات غير الحكومية العاملة في سوريا والمنطقة من خلال يوم الحوار المنعقد في ٩ أيار/مايو٢٠٢٢.

وخلال المؤتمر الذي انعقد اليوم الثلاثاء  في  بروكسل لدعم الشعب السوري، فقد تبرعت ألمانيا بمليار و300 مليار دولار. ، و أمريكا ب 800 مليون دولار ، والسويد: 73 مليون دولاروالنرويج ب 155 مليون يورو وقطر ب50 مليون دولار، اليابان ل 90 مليون دولار، التشيك ب 4.7 مليون يورو،   و كرواتيا ب 1.5 مليون يورو ، 

ويشار إلى ان   قيمة التعهدات تجاوزت  في مؤتمر بروكسل حتى الآن أكثر من 5 مليار يورو، ومن المتوقع زيادة الرقم المذكور خلال الساعات القادمة ، و هذه الأرقام المعلن عنها من قبل ممثلي الدول تعتبر أرقام صادمة ومخيبة للامال، فيما لو قارنا كمية التعهدات السابقة ضمن المؤتمر السابق والتي لم يتم تنفيذ أكثر من 60% من المبالغ المعلن عنها، والذي تعهد من خلالها المانحون بتقديم 4.4 مليار دولار أمريكي لعام 2021، وحوالي ملياري دولار لعام 2022 وما بعده، كمساعدات إنسانية للمقيمين داخل سوريا، و للاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة لهم في المناطق المجاورة ، و  على الرغم من كمية المبالغ المقدمة كتعهدات ضمن المؤتمر لازال هناك  أكثر من 650 مخيم للنازحين غير مخدم بالمياه الصالحة للشرب، و أكثر من 800 مخيم لا يحصل على مساعدات غذائية منتظمة، حيث يعاني أكثر من 60% من السوريين من انعدام الأمن الغذائي وزيادة عدد المحتاجين للمساعدات الإنسانية أكثر من 1.2 مليون سوري مقارنة بالعام الماضي ، و  أكثر من 35% من المخيمات تضررت خلال الهطولات المطرية والثلجية السابقة لم تعوض بالشكل الفعلي لتلك الأضرار.

بينما العديد من المشافي والمراكز الطبية بحالة توقف الدعم عنها على الرغم من الحاجة الشديدة لها، إضافة إلى تشييد منشآت جديدة تلبي الكثافة والاكتظاظ السكاني الهائل في المنطقة.

من جهة أخرى ، هناك مطالبات بضرورة التركيز على الدعم الخاص بالتعليم بسبب وحود أكثر من 400 مدرسة تعمل بشكل تطوعي، وتضم أكثر من 6500 معلم يعملون بشكل تطوعي دون أجور ، و  التركيز على المشاريع الأساسية التي تمس الواقع الفعلي للمدنيين في سوريا، والتفكير بالحلول الممكنة التي يجب أن تنفذ فيما لو أوقفت المساعدات الإنسانية عبر الحدود، وخاصةً أن عملية التصويت على القرار الجديد سيتم بعد أربع أسابيع من الآن كما هناك مطالبات بضمان عودة النازحين واللاجئين السوريين من مختلف المناطق إلى مدنهم وقراهم هو الحل الأمثل لانهاء المعاناة المستمرة منذ 11 عاماً، وهو الحل الوحيد لضمان عودة الاستقرار إلى سوريا والمنطقة.

143



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.

%d مدونون معجبون بهذه: