محرك البحث
ماذا تريدون من البارزاني ؟؟
احداث بعيون الكتاب 14 يونيو 2019 0

كوردستريت || مقالات

.

بـقلم : دلـدار بـدرخـان

– لماذا نرى فئة ضالة من البهائم الرتع من الكُرد السوريين يتهمون البيشمركة مسعود البارزاني ويخوّنونه في كل شاردة وواردة وكأنه خلف كل مآسي ومظالم الكُرد السوريين !!

– لماذا نرى كل هذا الغل و الحقد والأزدراء من قبل أصحاب الفلسفة ومن لفّ لفهم على الرئيس مسعود البارزاني وعائلة البارزاني رغم حرصه على القضية الكُردية و على الشعب الكُردي قاطبةً !!

– لماذا نرى كل هذه الشتائم والوقيعة و التي تنمُّ عن كيدية و عداء تجاه من ندر نفسه وأولاده خدمة للشعب الكُردي وكُردستان !!

.

– لماذا تكره هذه الثلة الشاردة و الضالة علم كُردستان هل لاعتقادهم أن العلم ملكٌ للبرزاني وحزبه أو عائلته مثلاً !!

– لماذا يرفعون ويقدّسون بيارق ورايات وأعلام العالم كله ” الأمريكي والروسي والفرنسي والبريطاني و السنغالي و أعلام البعث والنظام ويمتنعون عن رفع العلم الكُردي المقدس ، هل لأن العلم الكُردي تدل على القومية والتاريخ الكُردي من خلال الشمس التي تتوسطها ، وإحدى وعشرون شعاع !!

– ألم يدعو البارزاني ومنذ اليوم الأول إلى مؤتمر جامع للأحزاب الكُردية في سوريا لتحفيزهم على وحدة الصف والكلمة لأنه صاحب تجربة سياسية وخبرة تاريخية ، ويعلم علم اليقين أنه لا يمكن إنجاز شيئ إلا بوحدة الصف والكلمة .

.

– ألم يرسل البارزاني قوات البيشمركة إلى كوباني لمساعدة الشعب الكُردي في معركته ضد الغربان السود داعش ، ومن خلال جغرافية تركيا .

– ألم يعلن البارزاني في مناسبات عديدة أنه يقف بجانب الكورد وقضيته المشروعة في الدول الأخرى و أنه مع حق تقرير مصيره أينما كان .

– فلا والله المشكلة لم تكن يوماً سببه البارزاني وحكومة الأقليم ، وإنما المشكلة كانت ومازالت من العملاء القنديليين وأصدقائهم من الأحزاب الكردية الذين يحشرون خياشيمهم المشرئبة في جميع الأنتفاضات الكردية التي تنطلق من مناطقهم ، فمهمتهم تدمير المناطق الكردية وقتل الشعب الكردي وتهجيرهم وتذويبهم في بوتقة القوميات السائدة خدمة لمشروع ” الأمة الديمقراطية ” التي طُبخت في مطابخ الأعداء .

– المشكلة كانت وما زالت من التنظيم المافيوي الذي تم وسمه بالإرهاب و أندرجت أسمائهم على لوائح دول العالم كإرهابيين .

.

– المشكلة من الذين مارسوا الويلات على شعبنا الكردي ومستمرين في حرق المحاصيل و تهجير الكرد ونشر التفرقة وسرقة الأموال من خلال فرض الضرائب والخوة وتجنيد الشباب كمرتزقة في حروب عبثية .

-نعم أيها الأخوة المشكلة لم تكن يوماً من البيشمركة الرئيس مسعود البارزاني لأنه لم يتدخل يوماً في شؤوننا وخصوصية مناطقنا وإنما المشكلة في الذين جعلونا مطية لتنفيذ اجندات اسيادهم في المنطقة ، المشكلة في الذين يستفردون بالسلطة و يتدخلون في كل صغيرة وكبيرة ، ويحاولون زعزعة أمننا وأماننا وتدمير قضيتنا ومدننا فوق رؤوسنا.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: