محرك البحث
ماذا حدث صبيحة 31/مايو 2015 في مدينة قامشلو.. إليكم التفاصيل

كوردستريت – نازدار محمد
.
فقد صبيحة 31/مايو 2015 العشرات من مواطني مدينة قامشلو لحياتهم إثر الحريق الذي نشب في مستوصف حي الميسلون، حيث اندلعت النيران وانتشرت في أرجاء المستوصف الذي يضم 7 غرف إثر انفجار اسطوانة الغاز الموجودة في مطبخ المستوصف، واشتداده مع انفجار خزان المازوت بحسب المعلومات التي وردت آنذاك.

.

وكان نائب رئيس هيئة الصحة للإدارة الذاتية  سليمان أحمد قد صرح للوسائل الإعلامية بأن عدد الذين فقدوا حياتهم في الحريق بلغ 23 شخصاً بينهم 13 امرأة و9 أطفال وشاب.

.
سلطت شبكة كوردستريت الضوء مجددا على هذا الموضوع واستطلعت آراء عدد ممن كانوا متواجدين أثناء اندلاع النيران في المستوصف المذكور، فالمواطن المدعو “أزاد بافه نياز” قال بأنه كان هناك حینما حاولوا إطفاء النار بالماء الذي كانوا يسحبونه من البيوت القريبة.

.
وأضاف في سياق متصل بأنه للوهلة الأولى لم يدرك أحد منهم إن هناك داخل المستوصف “الملتهب” العاملون، ملفتا بأن ألسنة النار والدخان كانت تحجب كل شيء هناك، وبأن البعض حاول فتح أحد النوافذ والتي كانت مغلقة بإحكام شديد حتى تمكنوا من خلع الشباك والدخول إليه، منوها بأن الذهول بدأ من هول ما شاهدوه.

.
بتلك الملامح المتأثرة بمشهد مضى عليه سنتين قال “بافه نياز” بأن الجثث بدأت تتناوب واحدة تلو الأخرى، وبأن سيارات الإطفاء حينهت حضرت، وبدأت في إخماد النار، متأسفا بأن السيارات وصلت بعد أن ارتفع صريخ النسوة واقرباء الضحاية تصدح في المكان، منوها بأن الدموع كانت تملىء أعين الجميع لعلها تطفئ تلك النار التي أكلت هؤلاء الأبرياء على حد تعبيره.

.
ومن جانبه أوضح الشاعر “غمبار” بأنه كان قريبا حوالي 400 متر عندما سمع صوت الانفجار، ورأى النار تلتهب وبأنها كانت باتجاه المستوصف، بملامح حزينة قال مجددا “اقشعر بدني وشعرت بالخوف حادث مفجع آخر قد وقع” مضيفا بأنه ركض باتجاه المستوصف، وبأنه عندما وصل هناك كان المنظر “شنيعا ومؤلما”

.
تابع في ذات الصدد بأنه رأى أجساد الناس متفحمة وأناس آخرون يخرجونهم من المستوصف ويحملونهم ويغطونهم بالبطانيات ويطلبون المساعدة، وأصوات أناس آخرون يبكون ويتمنون لو أن آبائهم أو أمهاتهم يكونون بخير، قائلا “كان شعورا مؤلما حقا ولحظة مؤلمة قد لا يعيشها أي إنسان آخر الرحمة لهم”

.
واختتمت مراسلتنا استطلاع الرأي هذا بتصريح الصحافي “سعد زورو” الذي أشار بأن خبر الحريق وصلهم بحدود الساعه العاشرة والنصف، منوها بأنه كان مراسلا لراديو “ارتا اف ام” حينذاك، متابعا بأنه عندما وصل كانت النيران لاتزال مشتعلة وبأن ثلاثة جرحى كانوا لايزالون موجدين، وبحسب “زورو” فأن الجرحى كانوا قد نقلوا إلى مشافي المدينة “نافذ، فرمان، الوطني” مضيفا بأن المشرحه كانت “ممتلئه بالجثث ومحترقة” مؤكدا بأنهم وثقوا الحصيلة الأولية حينذاك وكان عددهم حسب تعبيره “21” شهيدا، وبأن الجريحين “دلكش وفاطمه” حدثوهم حينها عن فقدان المواد الطبية والسيرومات في المستشفى على حد قوله.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: