محرك البحث
” ماهين شيخاني ” … ألبير كامو هذا العصر … و رجل الأحاسيس المرهفة …

كوردستريت – زيوا محو /

.
حيث تكون ” الأخلاق، الإنسانية، العدالة، الحب، السياسة ” تجد دون شك رجلٌ يثابر دون كلل , يصرخ بتعابيره , يسابق بكلماته , يثور بأحاسيسه ليدخل قراءه في قلب البيئة الكوردية البسيطة والعفوية والخلوقة , ويسقط بقعة ضوء مخملية على حياة شعبه السياسية …و ليرسخ للجميع صورة ” ألبير كامو ” كصورة أشبه ما تكون بصورة ضيف كوردستريت ” ماهين شيخاني ” .
.
تحدث لنا ” شيخاني ” عن مسيرته الأدبية التي بدأها في المرحلة الاعدادية ليكون لنفسه مخزوناً كخطوة أولى في طريق الكتابة من خلال المطالعة والتثقيف … بدأ بالشعر أولاً .. كتب كلمات للأغاني بأسلوبه المرهف , ومن ثم انتقل إلى كتابة القصص القصيرة والمقالة … وإلى يومنا هذا ما ازل يثابر في ( الشعر والقصة والرسم ) .
.
طيلة هذه السنوات الثرية من عمره الأدبي يشعر بأن محصوله “نادر وقليل ” , فلديه حتى اﻵن مجموعتين شعريتين باللغتين (الكردية) و (العربية) , كما وله ثلاث مجموعات قصصية (على ضفاف الخابور )التي صدرت مؤخراً عن دار تموز , والتي ترسم وباحترافية تعبيرية صور ولوحات من حياتنا وذكريات تعيد بالقارئ إلى لحظات عاشها في ماضيه التراجيدي , و (الرائحة)(لوحة آناهيتا) , كما له كتابين من إعداده وتقديمه عن الصحافة الكردية , وعن المخرج الكردي ” يلماز كوني ” .
بالنسبة لأشعاره غناها عدة مطربين , وأما قصصه كانت أولاها قصة نشرتها مجلة (متين)بعنوان ”  الحدود ” , , وبعدها جريدة (خبات) و (كوﻻن العربي) , ومجلات كردية وعربية كثيرة .
.
أما رؤيته كسياسي فيؤكد بأن الوضع السياسي في المنطقة الكردية كارثي, والشعب بين فكي الكماشة أ و بين السندان والمطرقة , مشيراً بأن الأمور اذا ما بقيت على هذا المنوال السياسي الحالي فلن يحصدوا سوى الخيبة تلو الخيبة .
أما الهجرة المرعبة فقد عزى ” شيخاني أسبابها إلى إجتماعٍ لعدة عوامل , فحينها لا يرى الشخص سوى طريق الهجرة كطريقٍ أوحد للخلاص . محملاً في الوقت نفسه الطبقة السياسية و الادارة الذاتية والأحزاب السياسية المسؤولية الرئيسية عن الهجرة .
.
أما بالنسبة للأوضاع الثقافية فقد شبهها بالوضع السياسي , التي رأى أنه هناك تلازم بين الحالتين السياسية والثقافية , فتشرذم الحركة السياسية تؤثر سلباً دون شك على الحراك الثقافي , و تعرقل الطاقات الابداعية , وتؤدي إلى التشرذم في الوسط الثقافي أيضاً كما نشهده حالياً في يومنا هذا .
وفي ختامه الشيق تمنى و تملئ الغصة قلبه أن تتحد جميع الأطر الثقافية تحت سقفٍ واحد , وباسم واحد …لينعكس ذلك بريقاً وتألقاً على اللوحة الثقافية الغنية لشعبنا الكردي , ويكون المثقف سفير قضيته عبر أثير الكلمات .



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 955٬900 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: