محرك البحث
ما أبعاد التصعيد العسكري التركي ضد مناطق قسد خلال الفترة الحالية…؟

كوردستريت || متابعات 

أكد مركز بحثي أن مناطق شمال شرق سوريا تشهد منذ بداية شهر نيسان الحالي، تصعيداً عسكرياً جديداً من قبل تركيا ضدّ أهداف تابعة لحزب العمال الكردستاني وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”.

وقال مركز جسور للدراسات في تقرير له : إن هناك ارتفاعاً ملحوظاً في وتيرة القصف البري لأهداف تتبع “قسد” ووحدات تابعة لحزب العمال الكردستاني في محيط منطقة نبع السلام في ريفي تل تمر وعين عيسى ومنطقة أبو رأسين “زركان”.

وأكد المركز أن تركيا بدأت مرحلة جديدة في تعامُلها مع تهديد انتشار حزب العمال الكردستاني في سوريا، وذلك بخفض معدّل تسيير دوريات المراقبة المشتركة مع روسيا في مناطق شرق الفرات مقابل تكثيف عمليات القصف الجوّي المباشر لأهداف تابعة لـ “PKK” و”قسد”.

وأضاف أن عدم اتخاذ روسيا أي موقف إزاء تصعيد تركيا في شرق الفرات قد يؤثر على التفاهم الذي عقدته مع “قسد” في تشرين الأوّل 2019، والذي قضى بانتشارها مع قوات النظام السوري في المنطقة مقابل حمايتها من العمليات العسكرية التركية.

ونوه المركز إلى أن استمرار تصعيد تركيا قد يُضرّ بدور روسيا كوسيط أو ضامن بالنسبة لقسد، التي قد تعمل على تخفيض مستوى التزامها بالتنسيق العسكري والأمني مع القوات الروسية ضِمن مناطق سيطرتها؛ مما قد يتسبّب بوقوع حوادث احتكاك واستفزاز متعمَّد بين الطرفين أو بين “قسد” وقوات النظام.

وتوقع المركز أن تستمر تركيا في سياستها إزاء التعامل مع انتشار عناصر حزب العمال الكردستاني في سورية سواءً عَبْر التنسيق مع روسيا في إطار مذكّرة “سوتشي” (2019) أو من خلال الاستهداف الجوي الكثيف والذي قد يتّسع إلى عمليات أمنية واسعة داخل الحدود.

219


شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك

%d مدونون معجبون بهذه: