محرك البحث
ما الذي يريده شباب تركيا؟
ملفات ساخنة 05 يونيو 2013 0

كوردستريت /

الاحتجاجات الجماهيرية مستمرة في تركيا. وما دفع عجلتها في البداية قرار السلطات بشأن قطع الأشجار في حديقة غيزي الواقعة في ساحة تقسيم بإسطنبول. غير أنه سرعان ما طرح المتظاهرون شعارات سياسية بما فيها مطالبة الحكومة بتقديم الاستقالة. وتزداد أوضاع تركيا الاجتماعية السياسية توترا فيما يتحول تبادل الاتهامات إلى تبادل التهديدات. وتنتقل الاضطرابات من الساحات إلى الجامعات.

ترى ما رأي شباب تركيا في هذه الفعاليات؟

إليكم ما قاله بهذا الخصوص لمندوب صوت روسيا الرئيس العام لاتحاد الشباب الأتراك تشاغداش جنكيز الذي يشارك بنشاط في احتجاجات اسطنبول:

استيقظ الشعب التركي. فبعد صدور القرار بشأن حديقة غيزي تجرع الشعب كأس الصبر. وردا على ذلك لجأت السلطات بزعامة رئيس الوزراء أردوغان إلى العنف ضد المواطنين فيستخدم رجال الشرطة الدبابات والهراوات وخراطيم المياه.

وفي مجرى صراع السلطة ضد الشعب جرح المئات من الأشخاص وبينهم السياسيون المعروفون والفنانون البارزون وممثلو الحركات الديمقراطية والكثير من الشباب. ونحن نناضل في سبيل قضيتنا العادلة ضد السياسة الفاشية للحزب الحاكم. ونتيجة لجهودنا قررت المحكمة وقف تنفيذ القرار حول قطع الأشجار في حديقة غيزي. إلا أننا لا نكتفي بذلك. فنحن نطالب باستقالة رئيس الوزراء وباستقالة الحكومة التي قد أظهرت وجهها القبيح. لكن أردوغان أعلن أنه سينفذ ما أراده حتى النهاية قاصدا بذلك تصفية حديقة غيزي، وذلك على الرغم من قرار المحكمة وحشود المحتجين. لكنه لن يتمكن من تنفيذ مخططاته لأن الشعب استيقظ من السبات الذي كان يعيش فيه بسبب تصرفات حزبه المقصودة..

هذا هو رأي الرئيس العام لاتحاد الشباب الأتراكا تشاغداش جنكيز..

من جهة أخرى نجد أن رأي منظمة شبابية تابعة للحزب الحاكم مغاير تماما بطبيعة الحال. فأدلى رئيس قسم الشئون السياسية والحقوقية للجناح الشبابي لفرع حزب العدالة والتنمية في إسطنبول ياسين أونال بحديث صحفي لإذاعة صوت روسيا قال فيه ما يلي:

في الأيام الأولى، عندما بدأ العمل في حديقة غيزي كان يجتمع في ساحة تقسيم سكان إسطنبول العاديون ذوا النوايا الصادقة. ومن ثم شرعت بعض الجماعات في تأجيج المشاعر وقامت بالاستفزازات. وبعد ذلك أخذ المتظاهرون ينتقلون من ساحة تقسيم إلى سائر مناطق إسطنبول. ومع ذلك لا يجوز الظن بأنه لا يمكن إصلاح الوضع خلافا لما تقوله وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية. فتنشر وسائل الإعلام العالمية أنباء حول الإفراط في استخدام القوة من قبل السلطات وتصور الحرائق والاشتباكات حتى يعتقد الجميع أنه ما يجري في تركيا ثورة شعبية أو تكاد. غير أنه لا يمكن الكلام في الواقع إلا حولا بعض حالات استخدام القوة بسبب استفزازات الجماعات الراديكالية.

نحن منظمة قوية تمثل الجناح الشبابي لفرع إسطنبول لحزب العدالة والتنمية وتضم نحو مليوني شخص. وما زلنا نرد بهدوء على الأحداث الجارية. بيد أننا نستطيع الرد عليها بحزم عند اقتضاء الضرورة. وبودي أن أقول للذين يحاولون اليوم الإطاحة بالسلطة: لا تتوهموا! إذ أن تصرفاتكم الاستفزازية تعزز وحدة صفوف حزبنا..

تلكم هي آراء ممثلي المنظمتين للشباب الأتراك فيما يتعلق بالأحداث العارمة الجارية في البلد حاليا.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: