محرك البحث
مجموعة من الفتيات في مدينة قامشلو تمكنوا من كسر القيود الإجتماعية حول قيامهم بإنشاء مركز لصيانة لهواتف النقالة

كوردستريت قامشلو ||
نازدار محمد.

ما زالت فكرة رفض عمل المرأة مُنتشرة على نطاق واسع في العديد من البلدان ويؤمن بها عدد لا محدود من الأشخاص حول العالم دون وجود أيّة مبرّرات مقنعة لذلك الرفض، حيث تجهل النساء في تلك المجتمعات حقهن في الحصول على التعليم والمعرفة، إلا أننا إذا أردنا مقارنة الوضع الحالي مع معاناة المرأة في هذا الجانب سابقاً سنجد تحسّناً ملحوظاً وتطوّراً كبيراً جداً على صعيد العمل، وعلى صعيد تقبل المجتمعات الذكوريّة تحديداً لهذه القضية، وعلى صعيد آخر هناك العديد من الجمعيات والمؤسسات التي تسعى بشكل جاد إلى منح المرأة حقوقها الكاملة، بما في ذلك حقها في التعليم والعمل، من خلال توفير فرص العمل المهني للعديد من النساء، والعمل الأكاديمي لصاحبات الشهادات العلمية المختلفة.

“جيمن احمد و ” رونيدا قجو” ومجموعة أخرى من الفتيات في مدينة قامشلو تمكنوا من كسر القيود  الاجتماعية بإنشاء مركز لصيانة الاجهزة الخليوية وبيعها وتجدر الاشارة الى ان هذه المهنة قد يعمل بها الشباب غالباً.  

” #جيمن_احمد “تحدثت لشبكة كوردستريت 
لقد قمنا بدورة تدريبية في منظمة شار لمدة 5 أشهر بدورة الالكترونيات و وضح “جيمن احمد” قد بذلنا جهود وكنا سعداء بهذة الفكرة وإنها لا تجد المشكلة بهذا الفكرة و تابع “جيمن ” بالقول انها هذه المهنة ليست لنا ولكننا أتقنا في المجال كما ترون انتم بحسب قولها.

في السياق ذاته اكدت “رونيدة قجو ” لشبكة كوردستريت 
بإنهم مجموعه من الفتيات فرحين كتيراً في هذا العمل و بدون خوف و حسب تعبيرها بإن هذا المجال خطوة جديدة وجميلة ولا يحتاج لجهد كبير أو ذهني ومضيفاً بانها تشجع الفكرة بالإنتشار بين اوساط في مجتمع قامشلو

من جهته اكد سعيد جمال مواطن من قامشلو
ان هذه الظاهرة ليست غريبة بل وبالعكس ولكن في ظل الظروف وهجرة الشباب اصبحت المراة تدير دور الرجال و أكثر منهم وتتطور بشكل كبير على حد قوله.

أذآ   
المرأة هي شريك الرّجل على هذه الأرض وفي هذه الحياة، وهي لا تقلّ عنه في أيّ شيء، ولا تزيد عنه في أي شيء، فهما متساويان تماماً من حيث القيمة، والقدرات العقلية، لذا فقد كان من الضروري أن يكون للمرأة دورٌ في نهضة عالمها الّذي تعيش فيها، بمختلف المجالات، من هنا فإنّ عمل المرأة يعتبر من الضروريات، وليس ترفاً، أو عيباً، أو غير ضروري لها كما يدّعي عدد لا بأس به من الناس

 



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: