محرك البحث
محسن طاهر يكشف لكوردستريت أن المجلس الوطني والائتلاف سيطلبان استبعاد الزعبي..
ملفات ساخنة 05 أبريل 2016 0

كوردستريت – روج أوسي

.

في حوار خاص لشبكة كوردستريت مع عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا السيد محسن طاهر، أجاب فيه على أسئلة مراسلة الشبكة وحول عدة مواضيع تتعلق بالهيئة العليا للتفاوض، والعلاقة مع المعارضة السورية، إضافة إلى مواضيع تتعلق بالوضع الداخلي في المنطقة الكوردية.

.

والبداية كانت حول انسحاب المجلس الوطني من الهيئة العليا للمفاوضات حيث أوضح عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني أن المجلس الوطني الكوردي لم يعلن عن انسحابه من الهيئة العليا للمفاوضات ولكنه وبعد أن أزاح أسعد الزعبي ورقة التوت عن عورته وكشف حقيقته العنصرية تجاه الشعب الكوردي في حوار إذاعي مع راديو أورينت, وأدلى بتصريحات مضللة ولا تمت إلى الواقع والحقيقة بصلة “وذلك حلى حد وصف طاهر”, فإن المجلس الوطني الكوردي والائتلاف الوطني سيطلبان رسمياً من الهيئة العليا للمفاوضات إبعاد الزعبي من لجنة التفاوض والرئاسة.

.

وأشار السياسي الكوردي إلى أن هذه الترهات والأضاليل من قبل السيد الزعبي وأمثاله, لا تعيب المجلس الوطني الكوردي، والشعب الكوردي في سوريا الذي ناضل بالأصالة عن جميع السوريين “بكرده وعربه ومسيحيه وأقلياته القومية والدينية والمذهبية” منذ عشرات السنين من أجل تحقيق الديمقراطية في البلاد, وتأمين الحقوق القومية المشروعة للشعب الكوردي, بل سيزيدهم إصراراً وبكل السبل وفي أروقة جنيف والمحافل الدولية, على تحقيق الديمقراطية للبلاد والفيدرالية لكوردستان سوريا.

.

وأضاف المعارض الكوردي محسن طاهر لشبكة كوردستريت أن الكورد وبكل تأكيد لا يرجون شهادات حسن السيرة والسلوك من أناس نكرة كالزعبي وأمثاله “المفلسين” سياسياً وأخلاقياً من أدعياء المعارضة “ودائماً حسب تعبير طاهر”.

.

وحول توقعاته بالوصول إلى نتائج إيجابية للانتقال السلمي للسلطة في سوريا أكد عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني أن الأمريكان والروس متفقان على الخطوط العريضة لحل الأزمة السورية من خلال العملية التفاوضية الجارية في جنيف, وأن ما يؤخر سبل ونجاح التفاوض اليوم ليس ما يخرج إلى العلن والإعلام كمصير الأسد أو إنشاء هيئة حكم انتقاليه، بل هو التعارض والاختلاف حول المصالح الوطنية في واشنطن وموسكو.

.

وفيما يتعلق بمشكلة حزب الوحدة داخل المجلس أوضح السياسي الكوردي أن ما يجمع رفاق حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا “يكيتي” أكثر بكثير مما يفرقهم, مشيراً إلى أن المجلس الوطني الكوردي سيتدخل بكل تأكيد لصالح وحدة “حزب الوحدة”، وسيعمل بكل السبل لعودة المياه إلى مجاريها.

.

واختتم عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا السيد محسن طاهر حديثه لكوردستريت متمنياً من جميع رفاق وقيادة حزب الوحدة الترفع عن الحساسيات الشخصية والمصالح الضيقة ووضع مصلحة الحزب ووحدته فوق أي اعتبار في هذه المرحلة المصيرية من تاريخ الشعب الكوردي.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 968٬192 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: