محرك البحث
محمد إسماعيل لكوردستريت: ما حدث في تل أبيض أكد عدم الاستقرار في المنطقة …
ملفات ساخنة 01 مارس 2016 0

كوردستريت- روج أوسي
.
في حوار لشبكة كوردستريت مع السيد محمد إسماعيل المسؤول الإداري في المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني في سوريا وحول وجهة نظره في نجاح وقف إطلاق النار قال إن وقف إطلاق النار واجه مصاعب عديدة، مشيراً إلى أنه ومن اللحظات الأولى للهدنة تم تسجيل حالات الخرق من قبل النظام والطائرات الروسي وكذلك المجموعات الإيرانية والعراقية التابعة لهم في العديد من الأماكن، مضيفاً أن ذلك يشكل قلقاً لدى المراقبين ولدى المعارضة الوطنية السورية بسبب خلط الأوراق وجعل المواقف أكثر ضبابية من أجل عدم عقد اجتماعات جنيف التي تأجلت.
.
وفيما يتعلق بجولة رئيس المجلس أوضح السياسي الكوردي أن إبراهيم برو من خلال ذهابه إلى جنيف تم الترتيب لمجموعة لقاءات مع وزراء خارجية بعض الدول، ومع البرلمانات صاحبة القرار في الملف السوري لشرح أبعاد القضية مع هذه الدول والأحزاب الموجودة في دول عديدة مثل فرنسا وألمانيا والنمسا وسويسرا، إضافة إلى لقاءات مع الجالية الكوردية هناك، ومناقشة الوضع الكوردي عبر ندوات عديدة أقيمت في مناطق مختلفة، مشيراً إلى أن هذه الجولة واللقاءات حققت إلى حد ما نجاحاً إيجابيا.
.
وحول رأي من ما يجري في تل أبيض ومن يتحمل مسؤولية ذلك أكد الإداري في المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني لشبكة كوردستريت أن ما يجري منذ عدة أيام مسار قلق لدى كافة الأوساط، لأن هجمة داعش كانت متزامنة مع الهجمة في مناطق أخرى من كردستان العرق، مشيراً أن هجمات داعش ودخولها منطقة تل أبيض هي لإعطاء مبررات لخرق وقف إطلاق النار وخلط الأوراق، مضيفاً أن الوضع مقلق لأنهم احتجزوا العديد من المدنيين كرهائن وكذلك تسللوا إلى مناطق عاد الأهالي إليها من تركيا ولم تكن مستقرة بشكل كامل.
.
وأضاف السياسي الكوردي أن كل ذلك أثر بالشعور بعدم الاستقرار في المنطقة، وأن منطقة تل أبيض تعتبر إستراتيجية بالنسبة للمكون الكوردي والعربي، وكذلك نقطة عقدة من قبل النظام التركي الذي يحاول استغلال الأوضاع، مضيفاً أن نوع من التأجيل يحصل من قبل النظام التركي والسوري وإرهابي داعش لخلق بلبلة بهدف دفع المنطقة إلى عدم الاستقرار ووقوع العديد من الضحايا.
.
وحول توقعاته بتقسيم سوريا أوضح السيد محمد إسماعيل أن الوضع السوري غامض كدولة، وأن مرحلة الاتفاق الأولى من بداية جنيف تركزت على الجانب الإنساني بدخول المواد الإغاثية إلى المناطق المحاصرة وإطلاق سراح المعتقلين وتهيئة الأوضاع الإنسانية ومن ثم الدخول في المرحلة الانتقالية والانتقال بالبلاد من حالة الحرب والدمار إلى حالة الاستقرار وتثبيت أسس ودعائم ودساتير جديدة للبلاد،
.
مشيراً إلى أنه في حال عدم الدفع بالأمر إلى المرحلة التي تلي هذه المرحلة وهي مرحلة التقسيم، مضيفاً أن التقسيم وارد بكل الأحوال، ماضياً في القول إنهم كحركة كوردية لم يطرحوا التقسيم إنما طرحوا صيغة الدولة الاتحادية ذات نظام برلماني ديمقراطي تعددي، مشيراً أن هذه الصيغة هي خير لكل السوريين والأفضل لكل المكونات.
.
واختتم السياسي الكوردي حواره بشكر إدارة موقع شبكة كوردستريت على متابعته لهذه القضايا الهامة والساخنة التي تهم أبناء الشعب والقضية وخاصة في هذه المرحلة الصعبة.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك

%d مدونون معجبون بهذه: