محرك البحث
مركز بحثي : بقاء الإدارة الذاتية مرتبط ببقاء القوات الأمريكية والتحالف الدولي في شمال شرقي سوريا.

كوردستريت || متابعات 

أكد مصدر بحثي إن أحد أبرز أهداف التطبيع المشتركة بين تركيا والنظام السوري، هي قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، مشيرة إلى أن تركيا تسعى لإنهاء وجودها لحماية حدودها، في حين يرفض النظام السوري الاعتراف بها أو تقديم أي تنازل يضفي نوعاً من الشرعية على وجودها.

وأوضح مركز رامان للبحوث والاستشارات ، أن أي تقدم في مسار التطبيع سيكون على حساب عدة أطراف رئيسة في المعادلة السورية، وعلى رأسها “قسد”، وأي تفاهم سوف يؤدي إلى زيادة مستوى الضغط على “قسد” عسكرياً وسياسياً.

ولفت المركز إلى أن انعكاسات التطبيع بين النظام وتركيا على “قسد” يتوقف على خطوات الولايات المتحدة الأمريكية تجاه الملف السوري، إذ يمكن أن تستخدم ملف العقوبات الاقتصادية وإعادة الإعمار للضغط على النظام وروسيا وعرقلة التقارب.

وقال : إن الإدارة الذاتية تدرك أن ورقة قوتها هي وجود القوات الأمريكية والتحالف الدولي في شمال شرقي سوريا، التي يعتبر وجودها العامل الأبرز لاستمرار مشروعها، وفي حال غياب هذا العامل، تكون خياراتها للتعامل مع التقارب التركي المحتمل مع النظام محدودة، وتتراوح بين الوصول إلى اتفاق مع النظام السوري أو قوى المعارضة .

232


شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.

فيسبوك

%d مدونون معجبون بهذه: