محرك البحث
مسؤول اوكراني : جولة جديدة من المفاوضات بين بلاده وروسيا تجرى الأن عبر الفيديو كونفرانس
حول العالم 01 أبريل 2022 0

كوردستريت|| وكالات

 (د ب أ) – رويترز- صرح مسؤول أوكراني رفيع المستوى، اليوم الجمعة، وأدلى ميخائيلو بودولياك بهذا التصريح لوسائل الإعلام، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الأوكرانية الوطنية(يوكرينفورم).

وأكد بودولياك: ” المفاوضات مستمرة عبر الأنترنت بمشاركة مجموعات عمل فرعية”.

كان الوفدان الروسي والأوكراني أجريا سلسلة من المحادثات في بيلاروس، وفي مدينة أسطنبول التركية، بهدف وضع نهاية للغزو الروسي لأوكرانياالذي انطلق في الرابع والعشرين من الشهر المضي، غير أن المحادثات لم تحرز تقدما ملموسا.

هذا، وفي الوقت الذي يعاني  فيه الاقتصاد الروسي من تداعيات الحرب على أوكرانيا التي أكملت شهرها الأول، من المنتظر أن تظهر أوضاع المالية العامة الروسية قوية،  في ظل استمرار استيراد أكبر الشركاء التجاريين لروسيا النفط والغاز منها رغم العقوبات الغربية على موسكو.

ويتوقع الخبراء في خدمة بلومبرج إيكونوميكس للتقارير الاقتصادية وصول إيرادات روسيا من صادرات النفظ والغاز الطبيعي خلال العام الحالي إلى حوالي 321 مليار دولار وهو ما يزيد بأكثر من الثلث عن  العام الماضي، بفضل الارتفاع الكبير في أسعار الغاز الطبيعي والنفط.

كما تتجه روسيا نحو تحقيق فائض قياسي في ميزان الحساب الجاري خلال العام الحالي، حيث يقدره معهد التمويل الدولي بحوالي 240 مليار دولار.

ويقول خبراء معهد التمويل الدولي بقيادة روبن بروكس في تقرير صادر عن المعهد إن “المحرك الأكبر الوحيد لفائض الحساب الجاري لروسيا مازال يبدو قويا.. مع استمرار العقوبات الحالية، سيستمر تدفق العملة الصعبة بغزارة إلى روسيا” بفضل صادراتها من النفط والغاز الطبيعي.

وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن كل هذه الأرقام قد تتغير تماما إذا  تم فرض حظر على مبيعات روسيا من مصادر الطاقة. وحتى بدون هذا الحظر من المحتمل تراجع صادرات روسيا من النفط في ظل توقعات وكالة الطاقة الدولية بفقدان روسيا نحو ربع إنتاجها من النفط الخام خلال الشهر الحالي بسبب العقوبات الدولية.

وفي حين قرر العديد من العملاء الرئيسيين للنفط الخام الروسي عدم توقيع عقود جديدة مع روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا، فإن الدول التي تواصل استيراد الخام الروسي تحصل على خصومات كبيرة في السعر.

من جهته قال رئيس بلدية العاصمة الأوكرانية اليوم الجمعة إن معارك “ضخمة” تدور في شمال وشرق كييف.

وأفاد رئيس البلدية فيتالي كليتشكو في تحذير أصدره للسكان الذين فروا من العاصمة، “خطر الموت (في كييف) مرتفع جدا، ولهذا السبب نصيحتي لأي شخص يريد العودة هي، من فضلك، انتظر وقتا أطول قليلا”.

وقال حاكم منطقة كييف في وقت سابق اليوم الجمعة إن القوات الروسية تنسحب من بعض المناطق حول العاصمة لكنها تعزز مواقعها في مناطق أخرى.

من جانبها تبادلت أوكرانيا وروسيا الاتهامات بزيادة مخاطر التعرض للإشعاع عند محطة الطاقة النووية المتوقفة عن العمل في تشرنوبل ،وهو الموقع الذي شهد انصهارا في 1986، وتنسحب منه قوات الكرملين حاليا.

وقالت شركة الطاقة الأوكرانية اليوم الجمعة إن الروس الذين بدأوا يغادرون محطة تشرنوبل النووية تلقوا “جرعات كبيرة” من الإشعاع، من خلال حفر الخنادق عند الموقع شديد التلوث.

وذكر المبعوث الروسي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس الخميس أن الموظفين الأوكرانيين في الموقع قاموا بتخريب خطوط النقل المستخدمة في مراقبة سلامة الإشعاع.   ولم يتسن لمراقبي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التحقق من الروايتين بشكل مستقل.

وتحتوي منطقة تشرنوبل المحظورة البالغة مساحتها 2600 كيلومتر مربع على مواد مشعة حية يمكن أن يستغرق تحللها آلاف السنين. وتضم المنطقة أيضا منشأة مخلفات نووية حيث يتم تخزين الوقود المستنفد من مفاعلات أوكرانيا لفترة طويلة آمنة.

169


شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.

%d مدونون معجبون بهذه: