محرك البحث
مصادر : اتفاق بين أنقرة والنظام السوري.. ابعاد العمال الكردستاني مقابل التراجع عن إسقاط الأسد
حول العالم 08 فبراير 2019 0

كوردستريت || وكالات

.

بعد إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن اتصالات ذات طبيعة أمنية واستخباراتية مع النظام السوري، تحدثت مصادر إعلامية عن قيام شخصية أمنية رفيعة، في النظام السوري، بزيارة إلى تركيا، في شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي.

وذكر موقع (باسنيوز) الكردي، الخميس، والذي ينشر باللغات العربية والكردية والتركية والفارسية والإنكليزية، أن اللواء علي مملوك، رئيس مكتب الأمن الوطني في سوريا والذي يعد أكبر منصب أمني في النظام السوري، قد قام بزيارة إلى منتجع (أنطاليا) في جنوب غرب تركيا، والتقى هناك مسؤولين أمنيين أتراكاً، في الأول من ديسمبر الماضي.

.

وكشف (المصدر السوري) الذي لم يفصح عن هويته للموقع المذكور، قيام #علي_مملوك بزيارة سرية إلى تركيا، هدفها الاجتماع بأمنيين أتراك كبار، للتباحث بشأن قضية حزب #العمال_الكردستاني على الحدود السورية التركية.

اتفاق بين النظام السوري وتركيا

وعلى تأكيد الموقع الكردي، ونقلاً من المصدر السوري الذي لم يسمّه، فإن اجتماعات مملوك بأمنيين أتراك كبار، أفضى إلى “اتفاق” بين النظام السوري وتركيا، على “إبعاد” عناصر حزب العمال الكردستاني بنحو 60 كيلومتراً عن الحدود التركية، باتجاه المنطقة العربية والحدود العراقية، في مقابل أن تتراجع تركيا عن المطالبة بسقوط نظام بشار الأسد.

وأفاد الموقع السالف بأن لقاءات أمنيين من النظام السوري وتركيا، تحصل في إطار ما سمّاها “مقايضات” حول منطقة إدلب.

.
يذكر أن المصدر السابق أكّد أن الاجتماعات الأمنية بين مسؤولين أتراك وتابعين لنظام الأسد، تم استئنافها منذ قرابة أسبوع، في روسيا، للتباحث حول مصير الحدود السورية التركية وموضوع (المنطقة الأمنية أو الآمنة) التي تحدث عنها الأميركيون.

وتخشى الفصائل الكردية التي تصنّفها أنقرة في خانة الإرهاب، من أن يكون تفاهم الأتراك مع النظام السوري، مقدمة لـ”تغيير ديموغرافي” تسعى إليه حكومة إردوغان، من خلال ترحيل 3 ملايين لاجئ سوري إلى مناطق الأكراد في سوريا. على اعتبار أن نظام الأسد نفسه، قد قام بترحيل معارضيه قسرياً من مناطق مختلفة في سوريا، إلى الشمال السوري.

خوف كردي من تغيير ديموغرافي

وأعرب سليمان أوسو، سكرتير حزب يكيتي الكوردستاني في سوريا، لموقع (باسنيوز) في وقت سابق، عن قلقه بخصوص المعلومات التي تروّج لعودة كل السوريين المقيمين حاليا في تركيا، إلى المناطق الكردية، محذراً من “التغيير الديموغرافي” الذي تنوي تركيا إحداثه في مناطق أكراد سوريا، مؤكداً أن التغيير الديموغرافي يحدث الآن في عفرين، التي سيطرت عليها القوات التركية وفصائل سورية مسلحة.

.

وكان #أردوغان قد أكد في حديث متلفز، في الثالث من الشهر الجاري، وجود علاقات على مستوى أمني مع نظام الأسد، منوهاً إلى اختلاف ذلك عن العلاقات السياسية، وسبقها بتصريح عن إعادة تفعيل اتفاق أضنة بين أنقرة ودمشق الذي وقع عام 1998، قابلته دمشق بتأكيد سريان العمل بالاتفاق المذكور، مطالبة إياه بالانسحاب من المناطق التي يحتلها في سوريا، حسب تصريح رسمي صادر من خارجية النظام السوري.

مخاطر التغيير الديموغرافي الذي يسعى إليه إأدوغان، بحسب أحزاب كردية، تصاعدت إثر كلام الرئيس التركي عن اتفاق أضنة الذي يمنح تركيا الحق بدخول الحدود السورية بعمق 5 كيلومترات، في حال “فشل” النظام السوري بتأمين تلك الحدود.

إلا أن مراقبين للشأن السوري يرون اتفاق أضنة “لا يُشبِع” رغبة أردوغان بالسيطرة على عمق في الأراضي السورية يصل حتى 30 كيلومتراً، خاصة بعد تصريح سيرغي…..

العربية نت



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: