محرك البحث
مصدر عسكري من قوات سوريا الديمقراطية ينفي لكوردستريت انسحاب القوات الروسية من عفرين ويصفها بالحرب الإعلامية

كوردستريت – سيدا أحمد
.
نشرت عدة صفحات ومواقع إخبارية محسوبة على المعارضة السورية خبراً مفاده انسحاب القوات الروسية من القاعدة الروسية في معسكر كفرجنة في مدينة عفرين منذ عدة أيام.

.
وتعليقاً على الأمر نشرت الصفحة الرسمية لهيئة الدفاع والحماية الذاتية التابعة للإدارة الذاتية في مدينة عفرين توضيحاً يبين فيه دحض جميع هذه الأقاويل ووصفها بالعار عن الصحة، مضيفة باستقدام القوات الروسية في كفرجنة أكثر من 160 عنصراً جديداً إلى القاعدة مع رتل عسكري مكون من 10 دبابات و25 مدفع هاون إلى المدينة يوم الخميس 29/يونيو.

.
حصلت شبكة كوردستريت في هذا السياق على أخبار خاصة من مصدر عسكري في قوات سوريا الديمقراطية فضل عدم الكشف عن اسمه قال “جميع الأخبار التي تبث سواء من طرف المعارضة المسلحة حول إنسحاب القوات الروسية من عفرين أو إستقدام القوات الروسية قوات إضافية مصحوبة بتعزيزات عسكرية ليس إلا حرب إعلامية بين الأطراف المتصارعة”

.
وتابع مصدرنا العسكري ملفتا بأنَّ الهدف الأول بث الضعف والانهيار المعنوي ضمن القوات المدافعة عن عفرين والثاني هدف”إذكاء” الروح المعنوية للشعب والمقاتلين في المدينة بعد ورود أنباء عن نية تركيا بإستهداف عفرين بشكل مباشر وسط تكتم روسي، وعدم تحريكه ساكنا حول الأمر رغم وجود قاعدة عسكرية له في كفرجنة القريبة من مدينة إعزاز الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة السورية المسلحة المدعومة من قبل تركيا.

.
وأوضح المصدر لكوردستريت بأن “إسقاط قوات سوريا الديمقراطية ”قسد“ في عفرين من قبل المعارضة المسلحة والقوات التركية ليس بهدف سهل. حيث إن لم تتحقق عدة عوامل مثل إسقاط المنظومة الأمنية عبر إستخدام التفجيرات وإستهداف المباني الحساسة في عفرين، بالإضافة لإضعاف ثقة الشعب في المدينة بقوات ”قسد“ في الدفاع عن عفرين والصمود فيها، بالإضافة لعدة أمور آخرى منها السيطرة على نقاط دفاعية مهمة بالنسبة لقوات قسد في عفرين كجبل بافليون وبرصايا الذان يعدان من أهم النقاط العسكرية على جبهة إعزاز وعزل قوات قسد عن محيطها وتوجيه ضربات جوية وصاروخية عنيفة في عمق المنطقة الخاضعة لسيطرة قواتنا” قائلا “وطبعاً هذه الأمور جميعها مستحيلة التحقيق لاسباب كثيرة هو بغنى تذكيرها”

.
تجدر الإشارة إلى أن تحركات دولية تجري حيال مدينة عفرين الكوردية من حشودات تركية على أطرافها؛ وكذلك اللعبة الروسية الإعلامية.



شاركنا الخبر

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: