محرك البحث
مصطفى مشايخ لكوردستريت: الحركة السياسية الكوردية تعاني من التشتت والانقسام ..
ملفات ساخنة 16 يوليو 2016 0

كوردستريت- روج أوسي

في حوار خاص وحصري لشبكة كوردستريت الإخبارية مع نائب سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي مصطفى مشايخ تحث لمراسلة الشبكة عن موقع حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا، ومشروع التحالف الوطني الكوردي في سوريا، والتقارب التركي الروسي والتركي الإسرائيلي، ومفاوضات جنيف، والوضع الأمني في المنطقة الكوردية.

.

وفي بداية حديثه شكر مشايخ موقع كوردستريت بإدارته وكوادره لإيصال الكلمة الحرة، وعن موقع حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا “يكيتي” أوضح السياسي الكوردي أنه كما هو واضح لجميع الوطنيين السوريين وبالأخص الكورد منهم فإن حزب “يكيتي” يناضل في صفوف الجماهير ويشاطرهم الأمل بالمستقبل الزاهر بعد هذا النضال الشاق والصبر على المعاناة، وأن الحزب يحاول خلق أجواء من التفاؤل ويبدي قلقه في أكثر من مناسبة من تشتت الصف الكوردي وغياب وحدة الخطاب والموقف الكورديين في هذه الظروف بالغة الحساسية والتعقيد، ووسط حياكة المخططات التآمرية  من الأوساط  الشوفينية الحاقدة على أي مشروع وطني كوردي.

.

وأكد القيادي الكوردي أن الحزب مستمر بنهجه الوحدوي الذي لا يقبل المساومة والعمل في الخنادق التي تحاول ضرب الكورد ببعضهم من قبل أطراف عديدة، مشيراً أن الحزب يعاني من التهجم بقصد الإساءة إلى النهج والقيادة لغرض التشويش، وأن جميع المحاولات باءت بالفشل الذريع، مضيفاً أنه على الجميع أن يدرك بأن حزب الوحدة الديمقراطي الذي يملك الإرث النضالي الكبير وصاحب الطاقات الفكرية والثقافية الكبيرة والمنتشر جغرافيا في المناطق الكوردية ومناطق تواجد الكورد سواء في الداخل أو الخارج لا تثنيه كل هذه المؤامرات عن العمل الوطني وفق الاستراتيجيات المرسومة والثوابت الوطنية.

.

وحول مشروع التحالف الوطني الكوردي في سوريا “Hevbendî” أكد السياسي الكوردي أن “Hevbendî” مشروع وطني ينطلق من الأرضية الوطنية السورية ويعيد للشخصية الكوردية اعتبارها، ومن أجل هذا يشق طريقه محاولاً إيجاد طريقة لتوحيد الصف الكوردي وكذلك مع الأطراف الوطنية السورية بغية وحدة الموقف الوطني السوري، وذلك من خلال عقد مؤتمر وطني سوري تحضره كل الأطراف والأطر السياسية دون إقصاء أو استثناء، لخروج البلد من النفق المظلم، وإيجاد تسوية ترضي الجميع وبناء دولة لكل السوريين يسوده العدل والمساواة ويختفي فيه القهر والظلم.

.

وفيما يتعلق بالتقارب التركي الروسي والتركي الإسرائيلي أشار نائب سكرتير حزب الوحدة أنها تأتي في خانة المصالح حيث أنه في السياسة لا أصدقاء دائمين ولا أعداء دائمين وكل حكومة تجري وراء مصالحها وتوفير الظروف لتحقيقها، فالنظام التركي وخاصة رأس النظام أردوغان فشل في جميع اتجاهات سياسته حتى توهم بأن هناك خطر كوردي قادم من شمال سوريا، حيث نزل من عرشه العظيم لينحني لحكومات ذات الشأن بالداخل السوري ويقدم كل أشكال التنازلات ليس لشيء سوى إفشال المشروع الكوردي، علما أن الكورد في سوريا وحركتهم السياسية لا تضمر الشر للجارة تركيا بل ترغب في إرساء علاقات حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وترغب في حل القضية الكوردية في شمال كوردستان بأسلوب الحوار.

 .

وحول مفاوضات جنيف أكد السياسي الكوردي لكوردستريت أنهم كتحالف وكحزب مع الحل السياسي التفاوضي، وأن تجربة السنوات الست العجاف أثبتت فشل الحل العسكري، وأن التوجه إلى مفاوضات ستفضي لحل الأزمة في البلاد، بحيث تتحقق طموحات وأماني الشعب السوري، مشيراً أنه لا يبدو في الأفق مفاوضات لا في جنيف ولا في غيرها، مشيراً إلى أن الخطة “ب” هي التي تنفذ وبتوافق أمريكي – روسي.

.

وفيما يتعلق بالوضع الأمني في المنطقة الكوردية عموماً أوضح القيادي الكوردي أن هناك شبه استقرار مقارنة بباقي مناطق سوريا، وذلك بفضل سهر قوات الأسائيش الذين يؤمنون الاستقرار ما أمكن في داخل المنطقة، وكذلك دفاع وحدات حماية الشعب والمرأة، والتفاهم بين مكونات المنطقة للحفاظ على الاستقرار وصيانة السلم الأهلي والعيش المشترك “حسب تعبيره”.

.

واختتم نائب سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي مصطفى مشايخ حديثه لكوردستريت مبدياً قلقه على وضع الحركة السياسية وما تعانيه من التشتت والانقسام في ظل تحرك الجهات التي تهدد الوجود الكوردي وتعادي طموحات الشعب والهوية الكوردية، مؤكداً ضرورة اللقاءات والحوارات والتفاهمات وترك الخلافات البينية للقيام بالمهام والواجبات والمسؤوليات التاريخية لخدمة قضية الشعب الكوردي.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 972٬737 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: