محرك البحث
أخر الأخبار
مظاهر اجتماعية تفتك بالمجتمعات ، مقابل عجز الجهات الرسمية عن الإصلاح المجتمعي واقتلاع جذورها

كوردستريت تقرير ||

نازدار محمد  

تعد ظاهرة التسول من الظواهر المنبوذة في المجتمع رغم رواجها وانتشارها ، حيث يتوزع المتسولون في الشوارع العامة ، والأزّقة والمحال التجارية ، وفي أماكن ازدحام الناس عموماً،ورغم كل المحاولات المبذولة في سبيل الحدّ من تلك الظاهرة ،إلا إنّ بعض المجتمعات مازالت غير قادرة على اقتلاعها ، أو تغيير فهم القائمين عليها بمدى سلبية وخطورة مايقومون به.

أحد الباعة في سوق قامشلو والذي يُدعى حسن حامد أكد لمراسلتنا ” اعتدتُ في كل صباح على رؤية وجه متسول أمام باب المحل ،وأشفق عليه وأعطيه بعضاً من المال “
وأضاف ” إنه الفقر حيث لايتمكن البعض من الحصول على فرصٍ للعمل لإعالة أطفالهم إلا بالتسول للحصول على قوتهم اليومي ،وفي هذا الإطار يجب أن تتحمل الجهات الرسمية مسؤولية هذه الظاهرة “.

وكما أفاد المدعو سامي بالقول ” إنّ بعض المرضى لايملكون المال للعلاج وكلفة العلاج تفوق قدرتهم المالية ،ورغم تذرع العديد من المتسولين بحاجتهم المادية بسبب المرض محضرين معهم الوثائق الطبية المزوّرة ،إلا إنّ بعض الحالات يكون دافعها الفعلي هو الحصول على مالٍ يكفي للعلاج”.

كما وتضيف السيدة حسنة ” إنّ بعض المتسولين قد ورثوا هذه العادة الاجتماعية السيئة عن آبائهم وذويهم الذين سبقوهم إلى التسول في الميادين العامة دون الإحساس بالحرج أو التردد،ويصبح التسول في هذه الحالة أكثر تعقيداً “.
وبالرغم من أنّ التسول من المظاهر الاجتماعية التي تفتك بالمجتمعات ،وقد استعصت في كثير من حالاتها على الجهات الرسمية وحتى الجمعيات الإنسانية والهيئات الخاصة بالإصلاح المجتمعي ؛ إلا إنّ هناك بعض الخططالعامة التي يمكن أن تحد من هذه الظاهرة.

نازدار



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: