محرك البحث
معارضة كوردية لكوردستريت :” نطالب ال”PYD” بمراجعة شاملة لسياساتها وارتباطاتها
ملفات ساخنة 31 يوليو 2016 0

كوردستريت – اردا سليمان

.
في حوار خاص وحصري لشبكة كوردستريت الإخبارية مع “فصلة يوسف” نائب سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي، ونائب رئيس المجلس الوطني الكوردي حول مجموعة من الملفات الساخنة، والتي تتعلق بالانقلاب التركي، والانفجار الذي طال مدينة قامشلو؛ وكذلك أسئلة وملفات أخرى مهمة يكشفها الحوار بكل شفافية.

.
بداية أوضحت نائب رئيس المجلس الوطني الكوردي بأنه لاجدوى من انعقاد مؤتمر استثنائي للمجلس الوطني الكوردي، إذ أنه من المقرر وفق نظامه الداخلي انعقاد المؤتمر الاعتيادي له في الفترة القليلة المقبلة، وبحسب القيادية فإنه وفي هذه المحطة الهامة سيتم مناقشة أهم القضايا على الساحتين السورية والكوردية، وبأنه سيجري تقييم شامل لأداء المجلس في المرحلة المنصرمة على كافة الصعد التنظيمية والسياسية والدبلوماسية؛ وكذلك إعادة تقييم وضع المجلس في الائتلاف المعارض، ودراسة جدوى بقاءه من عدمه واتخاذ الإجراءات اللازمة المناسبة.

.
مواصلة القول بإنه وبعد تعالي الأصوات “الشوفينية” فيه على حد قولها، واساءتهم للكورد وقضيته العادلة، مامن شك أن المجلس عانى من الترهل والخمول في الفترة الأخيرة، لكن لابد من الوقوف على الأسباب بكل شفافية ومكاشفة لتلافي النواقص ونقاط الضعف ومعالجتها بالعودة إلى العمل الجماعي والمؤوسساتي وتفعيل دور المستقليين في المجلس بغية تطوير عمله واداءه ليرتقي إلى مستوى الأحداث المتسارعة في المنطقة بحسب وصفها .

.
فبحسب “فصلة يوسف” فأن ماشهدته الساحة التركية من تطورات إثر محاولة الانقلاب العسكري “الفاشلة” وفق رؤيتها، والتي تصدى لها سواد الشعب التركي بكل مكوناته القومية والسياسية حيث وضعت كل الأحزاب التركية المعارضة خلافاتها جانبا بما فيه حزب الشعوب الديمقراطية مع حزب العدالة والتنمية الحاكم ورفضت حكم العسكر، مشيرة بأنه وفي السياق ذاته ما زال الشعب الكوردي يحفظ بذاكرته الجرائم المروعة التي اقترفها “الطاغية” كنعان ايفرين ابان حكمه الذي قاد الانقلاب العسكري ١٩٨٠، منوهة أنه وبصرف النظر عن موقفهم من “اردوغان” وحكومته فهم ضد الانقلابات العسكرية، ويؤيدون الحكومات الشرعية المنتخبة من قبل شعوبها عبر صناديق الاقتراع، مضيفة أنه وعودة إلى ذي بدء وعقب محاولة الانقلاب “الفاشلة” وبهدف النيل من المعارضين لجأت حكومة العدالة والتنمية إلى إعلان حالة الطوارئ، وقامت بحملة اعتقالات عشوائية للضباط ذات الرتب العالية وزجهم في السجون، وطالت العاملين في المؤسسات الرسمية والمدنية وقنوات الإعلام والصحفيين ناهيك عن تسريح وإقالة الآلاف منهم بذريعة خطر على أمن الدولة التركية، مشيرة بأن هناك محاولات حثيثة ل”اردوغان” لإعادة حكم الإعدام ووضع الجيش والمخابرات تحت امرته، مردفة القول بأن كل هذا يشير بأن “اردوغان” و”بحسب وصفها” يطمح لتوسيع صلاحياته لينصب نفسه سلطانا على تركيا قد يجلب عواقب وخيمة على الشعبيين الكوردي والتركي.

.
وحيال زيارة اردوغان المرتقبة إلى روسيا أوضحت السياسية الكوردية بأن تركيا تهدف إلى تطبيع العلاقات الروسية التركية وتوطيدها، مشيرة بأنها تتمحور حول نقطتين الأولى توجيه رسالة إلى حلفائها التقليديين الأوربيين والامريكين والمتهمين برأي الحكومة التركية بدعم مدبري محاولة الانقلاب الفاشلة، علاوة إلى الملفات الخلافية المتعلقة بتدفق اللاجئين إلى أوربا، ودعم قوات سوريا الديمقراطية ومشروع إنشاء المنطقة العازلة، والثانية “على حد قولها” بما أن ملف سوريا بات في يد روسيا التي أضحت لاعبا أساسيا في إدارة الأزمة السورية سيعمل اردوغان جاهدا على إبرام صفقات  ما وصفتها ب”مشبوهة” على حساب الدم السوري، وسيسعى إلى تطبيع علاقته مع كافة الأنظمة (الغاصبة لكوردستان ) للوقوف في وجه طموحات وآمال الشعب الكوردي في سوريا على حد تحليلها .

.
وبخصوص مانشر في موقع “ويكليكس” وما يندرج فيه من اتهامات لرئاسة الإقليم أكدت القيادية الكوردية بأنه محض “افتراء” مشيرة بأن ما هو واضح للعيان هناك علاقات ومصالح متبادلة بين حكومتي إقليم كوردستان وتركيا، منها الاقتصادية والتجارية وهناك المئات من الشركات والعمالة التركية يعملون في كوردستان، موضحة بأن حجم التبادل يصل إلى مليارات الدولارات ناهيك عن العلاقات السياسية والدبلوماسية المتميزة، متمثلة ذلك الزيارة الأخيرة للرئيس “مسعود البارزاني” حيث استقبل كرئيس دولة وهو محاط بعلم كوردستان من قبل الرئيس التركي وحكومته، منوهة بأن تاريخ “البارزاني” الناصع يضحض كل هذه الاتهامات والافتراءات، والذي لم يسع يوما إلى إرساء علاقاته مع تركيا أو أي دولة أخرى “بحسب تعبيرها” على حساب القضية الكوردية في أي جزء من كوردستان، مؤكدا بأن الرئيس مسعود البارزاني من الداعمين والمساندين لمبادرة السلام لحل القضية الكوردية في تركيا والتي مع الأسف لم تكتب لها النجاح حتى الآن على حد تعبيرها .

.
هذا واختتمت “فصلة يوسف” نائب رئيس المجلس الوطني الكوردي، ونائب سكرتير حزب الوحدة الكوردي حديثها لشبكة كوردستريت الإخبارية بأنهم يدينون بشدة هذا العمل “الإرهابي الجبان” مؤكدة أن الإرهاب لن ينال من عزيمة الشعب وإصراره على البقاء والتشبث بالأرض، ومواصلة النضال ضد الاستبداد والإرهاب للوصول إلى سوريا “ديمقراطية برلمانية اتحادية” لكل السوريين بدون تمييز، مطالبة ال” pyd ” بمراجعة شاملة لسياساتها وقراراتها وارتباطاتها التي أضرت بمصلحة الشعب الكوردي، وفتح الطريق أمام العمل الكوردي المشترك ودخول “بيشمركة روج” إلى ما سمته ب”كوردستان سوريا” لتساهم في واجب الدفاع والحماية عن مناطقهم.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 972٬124 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: