محرك البحث
أخر الأخبار
معارض كوردي سوري لكوردستريت :” الوضع في حلب مأساوي وكارثي
ملفات ساخنة 10 أكتوبر 2016 0

كوردستريت – لافا عمر

.
تحدث المحامي “مصطفى اوسو” وعضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني سوريا ال”pdks” بأن الوضع في حلب “مأساوي وكارثي” إلى حدٍ كبيرٍ، حيث تكاد تنعدم فيها جميع مقومات الحياة، بسبب حصارها الكامل ومنع دخول المساعدات الإنسانية إليها، وكذلك التدمير “الممنهج” لكل المرافق الحيوية فيها، نتيجة قصفها بشكل عشوائي و”همجي” من قبل طائرات نظام الأسد والروسية منها، بمختلف أنواع المتفجرات، بما فيها المحرمة دولياً، والتي تؤدي إلى ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، مشيرا بأن أغلب ضحاياها هم من المدنيين العزل، وخاصة من الأطفال والنساء والشيوخ؛ وذلك في حوار خاص أجرته مراسلة شبكة كوردستريت الإخبارية معه.

.
وأضاف بأن كل هذا القتل والتدمير والتجويع والتهجير والتشريد يجري في هذه المدينة “التاريخية” التي تعد أحد أكثر المدن السورية كثافة بالسكان، في ظل “فشل” المجتمع الدولي و”تقاعسه” عن القيام بواجباته في تأمين الحماية للسكان المدنيين، منوها بأن هذه المأساة الإنسانية الرهيبة في حلب ستبقى أكبر “وصمة عار” في جبين البشرية جمعاء.

.
وحول مطالبة روسيا باستخدام حق الفيتو خلال جلسات مجلس الأمن أكد المعارض الكوردي بأن روسيا أعلنتها منذ اليوم الأول للثورة السورية عن وقوفها الكامل إلى جانب نظام الأسد “المجرم” وزمرته في قتله الشعب السوري “الثائر” من أجل الحرية والديمقراطية، موضحا بأنها شريكته في قتل السوريين وتدمير بلدهم، ملفتا القول بأن هذا الفيتو “الأخير” على مشروع القرار الفرنسي الأسباني في مجلس الأمن هو الخامس منذ بداية الأزمة السورية، وهو ما يؤكد إصرار وتصميم روسيا على المضي في موقفها الداعم للنظام و”تحديها” للمجتمع الدولي حتى النهاية، وخاصة أن قواتها أصبحت موجودة على الأراضي السورية منذ حوالي العام، في وضع شبيه جداً بقوة “احتلال”.

.
اما فيما يتعلق بنتائج جلسات مجلس الأمن حول الشأن السوري أوضح “اوسو” بأنه لا يوجد في الأفق المنظور ما يشير إلى أن الجلسات الحالية لمجلس الأمن الدولي ستفضي إلى نتيجة للأزمة السورية المتفاقمة منذ حوالي الست سنوات، منوها إنها بلغت درجة كبيرة من “التعقيد” وتعدد الأطراف الدولية والإقليمية، وبالتالي اختلاف المصالح والأجندات فيما بينها وتعارضها، وستبقى هذه الأزمة “على حد قوله” مفتوحة وقائمة بين هذه الأطراف في المدى المنظور، وستبقى محل للمساومات والمقايضات بين هذه الأطراف المختلفة، معتقدا أنه ليس هناك خيار سوى الحل السياسي والدبلوماسي لهذه الأزمة.

.
وبحسب “اوسو” فإنه ما من شك أن سوريا عموماً تحولت إلى ساحة مفتوحة للإرهاب والإرهابيين وتصفية الحسابات، ويبدو أن نصيب مدينة الحسكة من هذا الإرهاب “حسب تعبيره” هو الحصة الأكبر، معتقدا أن هناك العديد من العوامل والأسباب وراء عمليات الإرهاب المتواصلة في هذه المدينة، لعل من أهمها توزعها من حيث السيطرة العسكرية عليها بين أكثر من جهة “النظام، الإدارة الذاتية، الدفاع الوطني، … ” وهذا ما سهل إلى حد كبير عملية الاختراق الأمني فيها وحدوث هذا الكم الهائل من الأعمال الإرهابية، ويجب أن لا يعفي هذا الأمر الأجهزة الأمنية المختصة في المناطق التي تحدث فيها هذه الأعمال الإرهابية من المسؤولية كل ذلك حسب قوله.

.
القيادي الكوردي أشار بأن دخول قوات البيشمركه إلى المناطق الكوردية “هو طبيعي” وبأنه لا يجوز منعه على الإطلاق تحت أية حجج أو مبررات، فهذه القوات هم من أبناء وبنات الشعب الكوردي في ماسماه ب”كوردستان سوريا” من الذين انشقوا عن قوات النظام بعد اندلاع الثورة السورية، وعندما واجهت قوات النظام الشعب السوري بالرصاص وقد لجئوا إلى إقليم كوردستان العراق، حيث قامت حكومة الإقليم “مشكورة” بتأمين معسكرات تدريب وتجهيز لهم ليكونوا على أهبة الاستعداد للدخول إلى المناطق الكردية وقت الضرورة وعندما تتوفر الظروف الملائمة لذلك.

.
واختتم “اوسو” حديثه بأن الظروف الراهنة والمخاطر والتحديات الجسيمة التي يواجهها الشعب الكوردي وقضيته القومية في “كوردستان سوريا” تفرض وبشكل أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى دخول قوات البشمركة إلى المناطق الكردية، لتشارك في حماية الشعب وتأمين حقوقه القومية والوطنية الديمقراطية وتحقيق استقرار المنطقة الكوردية حسب قوله.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: