محرك البحث
معارض كوردي سوري يقول لكوردستريت بإن قضية تحرير موصل تمت بمعزل “قسري” عن تركيا…ويؤكد بأن روسيا باتت المتحدّث الرسمي باسم النظام.
ملفات ساخنة 04 نوفمبر 2016 0

كوردستريت – لافا عمر

قال “عبدالرحمن آبو” عضو اللجنة المركزية في الحزب الديمقراطي الكوردستاني سوريا بأن هناك توجّه دولي لحسم الأوضاع في الساحتين العراقية والسورية حسب أولويات مصالح القوى العالمية الفاعلة في الساحتين المذكورتين، موضحا بأن عملية تحرير الموصل أتت من “رجس الظلاميين” وتنفيذ ما تمّ الاتفاق عليه بين ما وصفه ب”الفرقاء المعنيين” وخاصةً تجاه الطرف الكوردي وبطولات البيشمركة التي “أبهرت” حسب وصفه “العالم واستبسالهم” في الدفاع عن العالم ضد الإرهاب العالمي المتمثل بتنظيم “داعش” الإرهابي ومسانديه.

.
وأضاف بأنه ستلحقها على ما يعتقد كمرحلة ثانية خدمة للمصالح الدولية عملية تحرير الرقة، وتخليصها من الأيادي “الآثمة” ومن ثمّ – ربّما – تأتي منطقة عفرين الكوردستانية، وكامل المساحة الواصلة بين منطقة عفرين ونهر الفرات وكوباني في المرحلة الثالثة من الاهتمام الدولي ( أمريكا ), بحكم إنّ المنطقة الشمالية لسوريا التي عرفها ب”كوردستان سوريا” تقع ضمن -وحسب التقسيم الحاصل بعد استباحة الحدود الدولية- للنفوذ الأمريكي.

.
وبحسب “آبو” فأن قضية تحرير الموصل تمت بمعزل “قسري” عن تركيا بحسب اتفاق الفرقاء والاستمالة الدولية للنفوذ الإقليمي ( إيران ) مشيرا بأن تلك العملية حوّلت التركية إلى حالة “مشاغبة جنونية خارجياً وداخلياً” معتبرا بأن تركيا ترى الطورانية “واقعاً ميدانياً مضاداً إيرانياً” على امتداد حدودها الجنوبية ولا تستطيع حسب تعبيره “عمل شئ” فكانت حسب اعتقاده “تلك الفورة الحاقدة” منوها بأن نظام الملالي “يصر”ّ على تنفيذ مشروعه الفارسي تحت مسمّى “الهلال الشيعي – العلوي” والوصول إلى “الشاطئ الدافئ” على المتوسط عبر ساحات كوردستان.

.
وأوضح القيادي الكوردي بأن تلك الصراعات “صراع المشاريع والنفوذ” تغير الكثير من أدوار اللاعبين الذين وصفهم ب”الحقيقيين وحتى الاحتياطيين وربّما محو البعض منهم كأدوار اللاعبين الأساسيين” وحسب المعطيات هم “القوى العالمية وإيران الملالي, وتركية الطورانية, وكوردستان..” منوها بأنه ربّما تقوم الدول العالمية بإعطاء دور لتركية في عملية تحرير الرقة بحكم تم تغييبها عن عملية تحرير الموصل, بالإضافة هناك قوى أخرى تستخدمها أمريكا “وقت الطلب” لتحقيق مصالحها.

.
وفي سياق آخر أكد “آبو” بأنه عملياً وحسب المنظور أصبحت لروسيا اليد “الطولى” في إدارة الأزمة السورية, وحتّى أصبح “حسب تعبيره” المتحدّث الرسمي باسم النظام على كافة الصعد والميادين “الداخلية والخارجية” مواصلا بأنه يجب أن تؤخذ “تهديداتها بمحمل الجد” مشيرا بأنه وبحكم وضع حلب سيكون وفق المرسوم مصيرها يشبه إلى حدٍّ كبير مصير برلين الألمانية بعيد انتهاء الحرب العالمية الثانية التي خضعت لنفوذ كل من “بريطانيا، وفرنسا، أمريكا, والاتحاد السوفييتي آنذاك” لحين تحقيق حلب “المفيدة”

.
وحول اعتقال الحكومة التركية للنواب الكورد في البرلمان التركي أشار السياسي الكوردي بأنه وانطلاقاً من الشعور القومي, والمسؤولية التاريخية الملقاة على عاتق حاملي المشروع القومي الكوردي أتت مواقف الحركة التحررية الكوردستانية المتمثلة ب”رئاسة إقليم كوردستان, الحزب الديمقراطي الكوردستاني, وحكومة كوردستان, وكاك نيجرفان بارزاني, والمجلس الوطني الكوردي وسكرتير حزب pdks سعود الملا” هو حسب قوله “تعبير عن روح الكوردايتي” وتضامن مع النواب الديمقراطيين الذين استهدفهم النظام “الطوراني التركي”

.
وأردف القول بإنه وبالرغم من “تعارضهم” مع منظومة ال” pkk” وملحقاتها وخاصةً ما وصفه ب”سلطة الوكالة في كوردستان- سوريا التي تأتي ممارساتها بالضد من إرادة الشعب الكوردي والمشروع القومي الكوردي” والتي “تحارب” حسب اعتقاده المجلس الوطني الكوردي “جهاراً تنفيذاً” لأجندات معادية للوجود الكوردي، مضيفا بأنها لا تزال “تحتجز خيرة” قيادات وكوادر حزبهم ومجلسهم، وحاملي لواء المشروع القومي الكوردي يبقى اعتقال السياسيين وأصحاب الرأي من أي طرفٍ كان حسب قوله “محل الإدانة والرفض”

.
واختتم “آبو” الحديث بأن الشعب الكوردي الذي وصفه ب”المظلوم” يتعرّض لأبشع صنوف الاضطهاد والاعتقال والتنكيل والتعذيب على يد الأنظمة الغاصبة والحاقدة لكوردستان, وإتباع سلوكيات مقاربة ومشابهة تجاه الشعب الكوردي وخاصة في ما سماه ب”كوردستان- سوريا” حتماً أصحابها هم في خنادق وجبهات الأنظمة الدموية ومنفّذة لأجنداتها, وإلا عليها إثبات العكس، والعمل على العودة للصف الكوردي وفق قيم “الكوردايتي” ووضع كل الإمكانات لنجاح المشروع القومي وإعلان الدولية الكوردية المنتظرة بقيادة “القائد القومي مسعود بارزاني” كل ذلك حسب وصفه.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: