محرك البحث
معارض كوردي لكوردستريت :” الواقع السوري يقترب من نهايته…التدخل التركي في جرابلس لم يأتي “عبثا”
ملفات ساخنة 13 سبتمبر 2016 0

كوردستريت – نازدار محمدفي حوار خاص وحصري لشبكة كوردستريت الإخبارية مع “عبدالرحمن آبو” عضو اللجنة المركزية في الحزب الديمقراطي الكوردستاني حول عدة مواضيع وملفات ساخنة تتعلق بالهدنة الموقعة بين واشنطن وموسكو، والوضع الميداني في مدينة عفرين؛ وكذلك أسئلة ومواضيع أخرى هامة يكشفها الحوار لكم بكل شفافية ووضوح.

.
بداية أوضح القيادي الكوردي بأن السائد في العلاقات الدولية, وخاصةً بين الدول العظمى “سياسة المصالح” ومن هذا المفهوم في حدوده الدنيا تتنوّع تلك المصالح تبعاً للجغرافية واللاعبين والأدوات المنفّذة لتلك الأجندات، مضيفا بأن الواقع السوري وبعد كل هذا الثمن على كل الصعد, على ما يبدو يقترب من نهاياته, وفقاً لرؤية “أمريكا وروسيا” وقد يتطلّب الأمر “على حد وصفه” المزيد من دفع “فواتير الدم” والخراب للوصول إلى الاقتراب لما تمّ تقريره من قبلهما، منوها بأن ذاك القرار قد يتعارض مع هذا وقد يوافق مع ذاك، وبأن الأهم أنه سلوك لبلوغ الواقع المرتجى دولياً، وخاصةً أنهم يعيشون “بحسب تعبيره” أياماً فضيلة “عيد الأضحى المبارك” _ الأعياد الحزينة – ملفتا بأنه في العموم هو خطوة إيجابية وستلحقها “حسب قناعته” خطوات أخرى باتجاه لملمة الوضع وتهيئة الأجواء للانطلاق نحو جنيف وتنفيذ مخطط “كيري- لافروف” حتى شهر نيسان المقبل على حد قوله.

.

“آبو” أضاف في معرض حديثه عن خبر تحرير كل من جرابلس ومنبج بأن كل الترتيبات الميدانية والسياسية تتم وفق قرار مضبوط , و”سيناريو مرسوم” في الغالب على شكل توافقي بين منظومة أمنية متعددة الجنسيات, والقوى المعنية والفاعلة في “المسرح” السوري قائمة، موضحا بأن التدخل التركي المباشر في جرابلس لا يأتي “عبثاً” إن لم يكن هناك توافق دولي وإقليمي, وحتى من جانب النظام في الحرب المعلنة ضد الإرهاب ال”داعشي” أي بموافقة الغرفة الأمنية التي تتحكّم بالوضع السوري، مؤكدا بأنهم الكورد فقط وبشكل فعلي يعتبر هذا التدخل وتلك الاستباحة الفظّة عامل لجم للطموح الكوردي الحقيقي، عامل عرقلة إلى حدٍّ ما للمشروع القومي الكوردستاني, وكذلك لحساسية الموضوع الكوردي في المكان والتوقيت، وبحسب تحليله فأن تركيا دخلت جرابلس عبر توافق وببازارات “قذرة معينة” مشيرا بأنها ستخرج لاحقاً بنفس الشاكلة للمشروع القومي الكوردي المؤهلات والأرضية لترسيخ أسسه في مسعاه التاريخي, بالرغم من العراقيل الداخلية والخارجية وسيفرض واقعه وبنجاح في قت قريب في ظلّ هكذا عمليات فك وتركيب لسوريا والعراق ولعموم المنطقة على حد وصفه.

.

السياسي الكوردي في سياق حديثه عن منطقة عفرين أشار بأنها جزأ أساسي من مجمل اللوحة الكوردية والوطنية السائدة، فحسب “قناعته” عفرين ستصبح الركيزة الأساسية للتغييرات القادمة, وهي “على حد وصفه” موقع استراتيجي مهم لكل الأدوات في الداخل؛ وكذلك لكل القوى النافذة بحكم أنها حلقة أساسية للصراع القادم لما وصفه ب”المشروع القومي الكوردستاني” وبين المشروع الشيعي- العلوي “مشروع الهلال الشيعي” مردفا القول بأن منطقة عفرين كوردية وكوردستانية, وأراضيها خصبة للمشروع القومي الكوردستاني بقيادة “القائد القومي الرئيس مسعود بارزاني” مهما كانت المؤامرات، وكثرت أدوات تنفيذها حسب تعبيره.

.

زعيم ” الديمقراطي الكوردستاني “- سوريا  في عفرين  تابع حديثه لشبكة كوردستريت بأن المجلس الوطني الكوردي كعنوان قومي ووطني لا يزال يقود “النضالين بجسارة” وبأن لديه “حسب قوله” كل الامكانات “الحاضنة الجماهيرية, والعمقين الوطني والكوردستاني- والبعد الدولي – والدبلوماسية الناجحة” في السير قدماً لتحقيق الأهداف القومية والوطنية على قاعدة ما عرفها ب”الديمقراطية لسوريا والفيدرالية لكوردستان- سوريا” مؤكدا بأنه سيخرج من مؤتمره الرابع أكثر قوة وتصميماً.

.

وبحسب المعارض الكوردي فهناك مساعٍ لتحويل الواقع المقام الآن في مناطق ما سماها ب”كوردستان – سوريا” إلى واقع كوردي يخدم المشروع القومي الكوردي عبر العودة إلى صيغ العمل الكوردي المشترك “اتفاقية دهوك” منوها بأنهم سيرون تحوّلاً جذرياً قريباً في التركيبتين السياسية والعسكرية القائمتين في ما سماه ب”كوردستان- سوريا” متمثلا بذلك لما حصل الأمر من تصحيح مسار ما كان يسمّى ب”محور السليمانية” متوقعا أن تشهد قوى عديدة في ساحة كوردستان تحولات جذرية لصالح المشروع القومي الكوردي, مؤكدا القول بأنهم على أعتاب إعلان دولة كوردستان بقيادة “الرئيس مسعود بارزاني” حسب قوله.

.

هذا واختتم “عبدالرحمن آبو” عضو اللجنة المركزية لحزب الديمقراطي الكوردستاني حديثه لشبكة كوردستريت الإخبارية مشيرا بأن أنظار العالم وكل “المؤمنين” بقيم “الكوردايتي” من أبناء شعبهم الكوردي في كل أرجاء كوردستان, إلى عاصمة كوردستان، إيذاناً بقرع جرس استقلال كوردستان بقيادة “المناضل مسعود بارزاني” مضيفا بأن المطلوب من الجميع وضع الخلافات جانباً والعمل من أجل إنجاح مشروع الاستقلال حيث أعداء الكورد متفقون على قضيتهم, مستفسرا لماذا يختلفون هم؟؟ داعيا إلى العمل من أجل وضع حد نهائي لمعاناة ومأساة الشعب الكوردي “المقهور والمظلوم” وتحقيق حلم الأجيال وبناء مستقبل زاهر لشبابهم في كوردستان ديمقراطي آمن حسب تعبيره.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: