محرك البحث
أخر الأخبار
معارض كوردي يقول بإن مشاركة البيشمركه بموصل تصب في مصلحة الكورد…ومشاركة “قسد” في الرقة هي “استنزاف للدم الكوردي”
ملفات ساخنة 05 نوفمبر 2016 0

كوردستريت – سليمان قامشلو

.

قال الدكتور والسياسي الكوردي “طارق خيركي” بأن رياح التغيير تعصف بمنطقة الشرق الأوسط، وتنعكس على جميع الدول بما فيها تركيا والتي أقدمت حسب قوله “على تصفية مشاكلها” مع دول الجوار على مبدأ “الصفر المشاكل” وذلك عبر تطبيع العلاقات الخارجية، وفتح صفحة جديدة للوضع الداخلي وخطت خطوات باتجاه انطلاق عملية السلام والديمقراطية في تركيا؛ وذلك في حديث خاص لمراسل شبكة كوردستريت الإخبارية معه.

.
وأضاف بأنه وعلى الصعيد البرلماني شاركت أطياف المعارضة بما فيهم حزب الشعوب الديمقراطية “HDP” مشيرا بأنه كان على ذاك الحزب “المساهمة” في نجاح عملية السلام من خلال تطبيق حقيقي لبرامجها الانتخابي التي صوت له “الناخب التركي” من أجل ترسيخ الأمن والاستقرار في تركيا، منوها بأنهم يرون بأن ( h.d.p) تنتهج ازدواجية المواقف، حيث يرون أحد قدميها في قنديل والآخر في قبة البرلمان، وبالمقابل على الحكومة التركية موازيا للعملية السلام حسب تعبيره “إيجاد حل جذري” للقضية الكوردية وفق المواثيق والمعاهدات الدولية.

.
وحول الاعتقالات الأخيرة لنواب حزب الشعوب الديمقراطية أدان القيادي الكوردي ذلك، وأوضح بأنهم يعتبرونه “نسف كامل” لكل الجهود الرامية للسلام والديمقراطية، داعيا إلى إطلاق سراحهم مع جميع معتقلي الرأي “فورا” ملفتا القول طالبوا أيضا الإدارة الذاتية في ما سماه ب”كوردستان سوريا” بالإفراج “الفوري” عن جميع المعتقلين الكورد لديها.

.
وبشأن مؤتمر جنيف أكد “خيركي” بأن جنيف وغيرها من المؤتمرات التي تدار من قبل الدول العالمية الكبرى “هي عبارة عن ديمومة وإطالة للأزمة السورية” وخاصة لعمر النظام، موضحا بأنه لايرى أية جدوى لذلك “الماراثون الحواري” والالتفاف حول المطالب التي قام بها الثورة السورية و”تماطل وتغازل” المجتمع الدولي بدون إرادة حقيقة للراعيين للحوار أي نية جادة للحل وبدونها لا يمكن بناء سوريا التي ينشدها الشعب بأن تكون ديمقراطية تعددية فدرالية مدنية.

.
وفسر “خيركي” بأن تردي الوضع الميداني في قامشلو والحسكة يعود إلى نتائج السياسات “العنصرية الشوفينة الموروثة” من حقب الديكتاتوريات الحاكمة منذ عقود، وخاصة في عهد البعث وناهيك عن إن الإرهاب لا يعيش إلا على الفتن والحروب الطائفية.

.
واستبعد السياسي الكوردي أن يكون للكورد أية مصلحة في المشاركة بحملة تحرير الرقة؛ مرجحا بأن السبب هو كون الرقة خارج حدود خريطة “كوردستان ومشاركتهم هي استنزاف للدم الكوردي”

.
وأوضح بأن مشاركة قوات البيشمركة في تحرير الموصل
فإنها حسب قوله “ثمرة اتفاق بين بغداد واربيل” مؤكدا بأن البيشمركة لن تشارك في مناطق خارج مطالب الكورد، وهذه من النقط الاستراتيجية “تصب في مصلحة الكرد” .

.
واختتم حديثه بأن شبكة كوردستريت تجربة وصفها ب”الفريدة” في فضاء الإعلام الكوردي، منوها بأن أية محاولة لإسكات صوتها هي قمع للحرية، مضيفا بأنهم يعتبرونها “منبع إعلامي حُر”



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: