محرك البحث
ملتقى الجزيرة الوطني : الاتفاق على فض النزاعات وتحريم وتجريم اللجوء إلى العنف في حل النزاعات والمشاكل بين مكونات الجزيرة.
بيانات سياسية 13 أكتوبر 2016 0

عقد ممثلو مكونات الجزيرة اجتماعا هو الأول من نوعه منذ اندلاع الأزمة السورية، وتضمن جدول أعمال الملتقى الأوضاع المأساوية التي آلت إليها البلاد إثر استمرار أعمال القتل والتدمير التي يتعرض لها الشعب السوري منذ سنوات، وأكد المشاركون على مناشدة المجتمع الدولي وخاصة الدول الراعية لمفاوضات جنيف ” روسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأمريكية” على اتخاذ كل ما يلزم من تدابير وقرارات لإنهاء الحرب المدمرة في سوريا، والبدء بمفاوضات جادة ومباشرة بين النظام والمعارضة وبرعاية الأمم المتحدة للوصول إلى حل سياسي عادل يستجيب لتطلعات الشعب السوري.

.
كما أكد المشاركون في الملتقى بان الحرب الدائرة في البلاد هيأت المناخ الملائم لتنامي وتمدد الإرهاب في بلادنا، ودعا إلى التعاون مع المجتمع الدولي لمحاربة آفة العصر وإنقاذ سوريا وشعبها من براثنه وشروره.

.
وشدد الملتقى على ضمان وحدة سوريا واستقلالها، والذي يكمن في قيام دولة ديمقراطية علمانية تصون حقوق الإنسان وتحترم الحريات الفردية والعامة، وتؤمن بالشراكة الحقيقية بين جميع مكونات المجتمع السوري القومية والدينية بعيدا عن سياسات الإقصاء والتهميش.

.
وفي معرض مناقشة العلاقة بين مكونات المجتمع السوري، دعا الملتقى إلى ضرورة الإقرار بالتنوع الديني والقومي في البلاد، وتحقيق المواطنة المتساوية للجميع، وفي هذا السياق أكد المشاركون على ضرورة إيجاد حلول وطنية للقضية القومية للكرد في سوريا وفقا للعهود والمواثيق الدولية، وتثبيت ذلك في دستور البلاد الجديد، وكذلك الاعتراف الدستوري بالوجود والهوية القومية للسريان الأشوريين وضمان حقوقهم القومية، كما أشار المشاركون على أن تعزيز التعاون بين مكونات الجزيرة من العرب والكرد والسريان الأشوريين والأرمن والشيشان ومسلمين ومسيحيين وايزيديين هو السبيل الأفضل لترسيخ قيم ومفاهيم العيش المشترك، وهو الطريق الوحيد لصيانة السلم الأهلي والاستقرار الاجتماعي، ودعوا في الوقت نفسه إلى نبذ كل أشكال التطرف والتعصب القومي والديني، وتكريس مفاهيم التسامح والعيش المشترك والقبول بالآخر المختلف.

.
وفي الوضع المعيشي شدد المشاركون على ضرورة بذل كل الجهود لاستمرار تدفق السلع والخدمات الضرورية للمواطنين، ووضع حد لحالات الاستئثار والاحتكار التي تلحق الضرر بالأمور الحياتية لسكان الجزيرة.

.
وفي الختام جدد المشاركون في ملتقى الجزيرة الوطني على ضرورة متابعة مثل هذه اللقاءات، والسعي الجاد لإيجاد مناخات ملائمة لانطلاق حوار وطني سوري – سوري بهدف تقوية الروابط التاريخية بين أبناء الشعب السوري وصولا إلى عقد مؤتمر وطني شامل للبحث عن حلول جذرية للازمة السورية، وفي هذا المجال اتفق المجتمعون على تشكيل هيئة باسم “هيئة ملتقى الجزيرة الوطني” لمتابعة ما تم الاتفاق عليه من توصيات وتوجهات وكذلك الإقرار بوثيقة العهد والشرف المنبثقة عن الاجتماع والتي تنص على فض النزاعات وتحريم وتجريم اللجوء إلى العنف في حل النزاعات والمشاكل بين مكونات الجزيرة.

.

بيلسان – عامودا : 14- 10 – 2016
ملتقى الجزيرة الوطني



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: