محرك البحث
ملف الأسبوع : حزب اليكيتي الكوردستاني بين المطرقة والسندان ،فما الذي يحصل يا ترى .. ؟؟إليكم التفاصيل..
ملفات ساخنة 19 أبريل 2019 0

كوردستريت || خاص 

.

عقد في قرية ” تل شعير ” بريف القامشلي اجتماعاً لبعض قيادة حزب اليكيتي الكوردستاني ، وذلك يوم السبت الفائت، لمناقشة وضع الحزب من الناحية السياسية والتنظيمية ..

.
وبحسب المراقبين ، فإن عبدالباقي اليوسف الذي أشرف على الاجتماع، و كان أول سكرتير للحزب عند انطلاقته بعد عام 2000 حيث كان قد وضع الحجر الزاوية لمشروعه السياسي..

.

.

ومن جهة أخرى يتهمهم الطرف الآخر، بمحاولة تمرير مشروع محور (السليمانية ) على حساب علاقتهم مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني في اقليم كوردستان ،والتوجه نحو المعارضة السورية بعد 2011 وهذا ما شكل نقطة التصادم بين التوجهين ..

.

ما بين هذا وذاك ،يدفع الحزب ثمن نضاله الطويل، ومواجهة آلة القمع والاستبداد لنظام البعث في سوريا..

.

ففي شبكة كوردستريت عرضنا الموضوع للنقاش وطرحناه بداية على الدكتور “فريد سعدون” حيث قال : اعتدنا أن نجد حزب يكيتي رأس حربة في المطالبة بحقوق الشعب الكردي بجرأة واقتدار، وما ألمّ بهذا الحزب اليوم من خلافات، يجب التعامل معها بحكمة وعقلانية ،والابتعاد عن المواقف الانفعالية والارتجالية، والإحاطة بها، ومنعها من التسرب إلى الإعلام، أو تحويلها إلى حرب إعلامية بين قيادات يكيتي.

.
وأضاف سعدون في معرض حديثه لشبكة كوردستريت  ، أن أي خلل يصيب هذا الحزب السياسي ،سوف ينعكس سلباً على الحركة الكردية، وبالتالي على القضية الكردية، ومن هنا فإننا نهيب بالأخوة في حزب يكيتي أن يتحملوا مسؤولياتهم، وما يترتب عليهم من واجب قومي وأخلاقي في الحفاظ على وحدة الحزب وتماسكه وانسجامه ، ولنا الثقة في أنهم يمتلكون الروح النضالية المخلصة التي تؤهلهم لتجاوز هذه الأزمة ،وإيجاد الحلول الكافية لتذليل جميع الصعاب والعراقيل ، وإفشال المحاولات التي ترمي إلى كبح نضال الحزب، أو دفعه باتجاه الانشغال بالخلافات الداخلية التي تشغله عن القيام بالمهام النضالية التي يتحملها في سبيل خدمة شعبه وبلده.

.

ودعا ،جميع قيادات يكيتي إلى التحلي بالروح الرفاقية المتفانية في معالجة القضايا العالقة بشفافية وهدوء وحكمة .. قائلاً :كل أملنا أن الحزب سيتجاوز هذه الأزمة ويمضي قدما في نضاله القومي والإنساني.

.

“كاوا أزيزي” عضو اللجنة المركزية في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا  وفي حديث خاص لكوردستريت ، أكد أن الانشقاق مرض مزمن في جسد الحركة الكوردية ،وله الكثير من الأسباب ،منها تدخل الأجهزة الأمنية ،ومنها أسباب شخصية ،كون الفرد الكوردي مقموع ،ولا يستطيع البروز ،يستخدم أية وسيلة للظهور، ومنها الانشقاق حتى يصبح سكرتيراً او عضواً بالقيادة .

.

وأشار أزيزي إلى أنه في حال الفشل يلجاً إلى انشقاق آخر وآخر إذا لزم الأمر .مضيفاً لذلك أنا اسمي الانشقاقات باللامبررة.

.
ودعا القيادي الكردي ،إلى وحدة الصف والديمقراطية قا ئلاً :نحن أول من يخرق وحدة الصف، ولا نقبل بنتائج التصويت ..الشخصية السياسية الكوردية شخصية ضعيفة ومهترئة .. ونحن لا نؤمن بتوزيع الأدوار، ولا نؤمن بالعمل المشترك .لذلك نعاني فوضى الانشقاق.

.

وأكد أنه بالنسبة لحزب يكيتي، هو الحرب من أجل القيادة .يعني قيادي .. سواء فاز أم سقط بالانتخابات . وهذا خطأ . والشي الآخر هو الامتيازات ( حرب الامتيازات) …أنا ضد الانشقاق بأي شكل كان، ومن يطالب بالديمقراطية ،يجب أن يتحمل نتائجها أيضاً .

.

بدوره قال رئيس ممثلية اسطنبول للمجلس الوطني الكوردي ” عثمان ملو “: إن حزب اليكيتي الكوردستاني يعتبر من أهم أحزاب المجلس الوطني والحركة الكوردية …

.
وأضاف ملو، أن هذا الحزب تعرض من خلال قادتها وكوادرها للسجون والمعاناة أيام النظام المجرم، في الدفاع عن حقوق شعبنا الكوردي بلا هوادة ودون استسلام . متمنياًلليكيتي الاستمرار ومن قيادته تجاوز خلافاتهم ،والحفاظ على وحدتهم ،مؤكداً أن وضع الحركة الكوردية لم يعد يحتمل الانشقاق والانقسام إطلاقاً …

.

وأختتم ملو حديثة لكوردستريت بالقول : نحن نتطلع، ونأمل من الحكماء في الحزب إعادة الحزب إلى مسيرته، من خلال تجاوز كافة الخلافات ،و بأي ثمن كان .



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: