محرك البحث
من كمال إلى بشار
احداث بعيون الكتاب 23 مايو 2020 0 [post-views]

كوردستريت || آراء 

من كمال إلى بشار
مع حفظ الألقاب
أما بعد:
أعلم أنك تتابع باهتمام كل ما أكتبه وأنشره ، أنا أيضا أتابعك وأعرف تماما ماذا تفعل ، وهذا ليس صعبا هذه الأيام ،
لم أخاطبك بألقابك التي لا أعترف بها ، مقابل ألا أصفك بصفاتك المقتنع بها ، ليس هذا موضوع الرسالة ( أقصد من أنا ومن أنت ) ، فالفارق بيننا بسيط جدا هو حرف واحد في ذات الكلمة ( سجان – سجين ) وسوف يزول تماما قريبا جدا لتصبح سجينا أو فقيدا … لا فرق …لكن اعتبرها نصيحة من عدو لدود لكنه سوري ، وهي المرة الثالثة والأخيرة التي أنصحك بها احتراما لكلمة تجمعنا وأحن إليها هي سورية، على الرغم من كل المعارك التي خضناها من أجل إسقاطك .
لقد عشت في سورية قبل أن أغادرها ١١ سنة من حكمك قضيت منهم ٩ في السجون ، أنت تعرفني جيدا ، وكنت تتابعنا في ربيع دمشق حتى في زنزانات الأمن السياسي ، وينقلوا إليك يوميا التسجيلات ، وكنت تستمتع بالاستماع إليها ، و أعلم أنها تصلك وأتقصد اسماعك ، كنت ترى الحكم لعبة مسلية ممتعة ، وأعرف أن لوحاتي التي رسمتها يومها بعد أن سمحوا لي باحضار أدوات رسم ، هي موجودة عندك كما فهمت من علي مخلوف ، (على فكرة ضباط الأمن السياسي قالوا لي أنهم لم يطلبوا اعتقالنا وأنهم غير مقتنعين به ، لكنهم لا يستطيعون عصيان القصر) ، من بينها ( لوحة وجه من بلدي هي صورتك كما رأيتك يومها، وكنا أنا وعارف دليلة ووليد البني وحبيب عيسى نصممها لتشبهك ) ، السجانون قالوا لنا أنه توجد مسجلات وأنهم يكتبون تقريرا يوميا عن كل ما نقوم به ، فقد كنت تلعب بحريتنا ومصيرنا كأي ولد مدلل ، على كل …
ليس …
يومها خدمتك الظروف وبقينا في السجن وبقيت أنت في السلطة ، لكنني عندما خرجت عام ٢٠٠٤ وجدتك في وضع حرج بعد غزو العراق ، ومن ثم اغتيال الحريري ، فقررت أن أستفيد من الظروف المستجدة ، هل تذكر في آذار ٢٠٠٥ الصحفي جو كلاين مراسل التايم يوم حمل لك سؤال مني مباشرة ، أسألك فيه لماذا اعتقلتني ( أنا طبيب وأنت طبيب ، فقلت له ليس أنا … النظام كبير ؟ كنت مع جو قبل مقابلتك وأنا من أخبرته عن تورط حزب الله أيضا معك في جريمة الحريري ، واستغرب الأمريكان يومها ذلك ثم اكتشفوا صدق ما أخبرتهم به فدعوني لزيارتهم ،
وهكذا بعد أن رفضت أنت تنفيذ توصيات مؤتمر البعث ٢٠٠٥ باصدار قانون أحزاب ، وفتح الحياة السياسية ، قررت أنا تحديك ودعوت لتأسيس التجمع الليبرالي الديموقراطي في منزلي ، يومها حماني من الاعتقال غازي كنعان الذي كان يحتفظ بتواصل مع السفارة ، فحاصروا البيت وفضوا الاجتماع لكنني لم أعتقل ، وهو بطلب من السفيرة سكوبي أعطاني جواز سفر ، وسافرت لأوروبا وأمريكا ، و عدت بعد أن أعلنت من هناك أنني عائد لتغيير النظام ،
بعد اعتقالي بالمطار رفضت كل أجهزة الأمن استقبالي، فقد اتصل أمامي ضابط الهجرة والجوازات بكل فروع الأمن وتعجب كيف رفضوا جميعا، وبعد ساعتين أجبرت أنت علي مخلوف على التحقيق معي ، وهو بدوره قال لي انت ملعون بتعرف لوين تروح ؟ و فتح السبيكر في مكتبه ، عندما كلمه مستشارك فوزي الشعيبي من مكتبك يسأله ماذا حصل معه ، ويقول له القصة خرجت للإعلام ، يجب أن تنهي التحقيق بسرعة ليفهمني علي أنه ليس صاحب الأمر بالاعتقال بل أنت ، فأرسلته اليك تلك الليلة طالبا لقاءك واقتنع وذهب، فامتنعت لأنك خفت أن تسمعني ، ثم أصروا في فرع الأمن الجنائي بحضور جلال ماء البارد على اسماعي خطابك المتلفز المبكر بمناسبة الحركة التصحيحية ، في ٩ تشرين ٢٠٠٥ وليس ١٦ ، والذي كان موجها لي ، عندما قلت لديك وزير خارجية واحد ، وأنك لا تخضع للضغوط …. عندما كان جورج بوش وكونداليزا رايس يطالبونك بإطلاق سراحي على الإعلام ، لكي تفهم أنني أحمل رسالة لك منهم ، لكنك لم تقدر ذلك لوجود مضللين حولك جلبتهم ليضللوك عندما اخترت الانتهازي والمتملق ، وسجنت من ينصحك ،
هل تتذكر دفاعي الذي قرأته علنا في محكمة جنايات دمشق ، والذي قررت بعده اقالة هيئة المحكمة ، وزجي بالمنفردات لكي أموت وأتعفن فيها، كما ذكر لي سمير الشيخ ، يومها ساعدني على الاتصال بأهلي الذين نقلوا الرسالة للسفارة ، فقامت نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب بزيارتك وطلبت منك اطلاق سراحي فاكتفيت باخراجي من المنفردات المغمورة بماء الأسيقة ، للجناح ، هل تذكر ما قلته للرئيس التركي غول عندما طلب منك اطلاق سراحي لأكون لاجئ سياسي في تركيا ( الأمريكان يريدون أن يضعونه مكاني ) وأنا فعلا لم أطلب ولا أريد ذلك ، لسبب بسيط أنها بالنسبة لي مصيبة لا أستطيع تحمل وزرها ، بينما تراها أنت غنيمة . فتمتع بتلك الغنيمة .
لقد رفضت نصيحتي مرتين وسجنتني مرتين مرة ٣ سنوات على نصيحتي الأولى بعدم التراجع عن خطاب القسم ، ونية الإصلاح ، ومرة ٦ سنوات على نصحيتي الثانية بالمباشرة بالإصلاحات قبل أن تدخل سورية في حرب أهلية ، يومها أقنعت الإدارة الأمريكية هناك أن الضغوط الاقتصادية والعسكرية تحطم البلد ولا تحدث ديموقراطية ، خربتم العراق لا تخربوا سورية ، والمطلوب لسورية هو برنامج اصلاحي كنا قد توافقنا عليه في صيغة إعلان دمشق ، لكنك أصريت على اتهامي بعكس تماما ما قمت به ، ولو كان لديك جهاز مخابرات جيد لعلم ماذا قلت وماذا طلبت يومها … ولعلمك كنت ستزاح عن السلطة في آذار ٢٠٠٦ في حال رفضت عرضي ، بحركة تصحيحية يقوم بها صهرك ووزير دفاعك ، أو ربما بحادث على طريق المطار بذات مكان حادث باسل وبذات الطريقة عندما يرسلوا لك رئيس دولة افريقي بزيارة رسمية يحددون هم تاريخها وتوقيتها ، لكن حظك جيد مرتين ، مرة يوم اعتقلتنا في ٩ أيلول ٢٠٠١ حيث أنقذك ابن لادن بضرب نيويورك يوم ١١ ، ومرة يوم ثانية أنت تعرف تماما من أنقذك ولماذا .. عندها أرسل لي صهرك رسالة مع خليل معتوق للسجن يطلب مني الصبر قليلا ، وأرسلوا لك أردوغان وحمد وساركوزي يحثوك على القبول بالتسوية مع الغرب ، وقاموا بما طلبته منهم ( تبرئتك من جريمة اغتيال الحريري ) وزوروا التحقيقات وأقالوا ميليس وأجبرو سعد على زيارتك ، مع أن غازي كنعان كان قد أرسل تسجيلا يثبت تورط سيادتكم وأخيكم شخصيا مما اضطركم لقتله ثم قتل أخيه ، وتبادلوا معك رسائل التطمينات وحسن النية وقدمت لهم مفاعل الكبر ، ورأس عماد مغنية ، وأعفوك من مقتل الحريري ، فقتل الإيرانيون محمد سليمان وعينوا بسام مرهج بدلا عنه وكيلا عنهم …. لكنك لم تفعل ، لأنك تستمع لمن يضلك ويضللك ، وهو الإيراني وحزب الله شريكك في الجريمة ، وهو ذاته من نصحك باستخدام القوة وبحزم كاف منذ البداية ضد الشعب بدلا من تقديم التنازلات التي أودت بالنظم العربية عند اندلاع الربيع العربي ، رغما عن نصائح كل ضباطك وسياسييك الذين حولك ، وهكذا كانوا يكذبون عليك ، ويعطوك التطمين بعد التطمين أن الموضوع سينتهي خلال شهر وشهرين … وكنت تحب أن تصدق ، بينما اتفقت الدول العظمى على استعمال سورية ساحة استنزاف عشر سنوات أداروا فيها توازنات الصراع لتدمير ما أمكن من سورية ومن قدراتها والسبب هو أنت . وتمسكك بالكرسي ، حتى لو على حساب دمار المدن وتهجير السكان ( سورية المفيدة حسب مفهومك ب ٨ ملايين فقط )… ولم يتركوا في العالم أي متطرف سني أو شيعي إلا وجلبوه ليقاتل ويقتل في أرض سورية ، التي تحولت لساحة لتجريب الأسلحة والعتاد ، ودفع الشعب السوري الطيب ثمنا باهظا ، من خيرة شبابه الذين تعمدت أجهزتك قتلهم أو اعتقالهم وتصفيتهم ، وبمئات الألوف، أحدهم صهري الذي كان طبيبا في مشفى تحمل اسم الأسد، أدارتها أختك بشرى ، في مرحلة ما ، وكان حريصا عليها ، لكن ممرضة فاسدة مدعومة من ضباط أمن أقربائها ، معقدة كونها قحبة قبيحة، توعدته عندما غير صلاحياتها لتخفيف فسادها . فقامت دولتك وأجهزتك بفرمه في ماكينتها ، وأختي لعلمك طبيبة أيضا زميلة وصديقة دراسة لمن ستصبح زوجتك عمك رفعت لين الخير والدة ريبال الذي تحول لمعارض أيضا ، تصور سورية كم هي صغيرة ، تخيل ماذا يفعل آل الأسد بأصدقائهم ، وتخيل ماذا فعلوا حتى بمن يدعون أنها طائفتهم ، التي تحولت لطائفة من دون شباب تتكون من أرامل وعوانس …
القصة تطول وتتنوع مشاهدها …. لكننا ها قد وصلنا للمشهد الأخير من المسرحية ، أنصحك للمرة الثالة والأخيرة ، وأنت تعرفني جيدا وتعرف أنني لا أقاتل من يدير ظهره ، ولا أحب الغدر ولا الكذب ، وأنني عارضتك جهارا نهارا ، ورفضت عرضك الذي أرسلته لي مع تركي علم الدين عام ٢٠٠٥ ، بتسلم منصب رفيع والمشاركة بالانتفاع بدل المعارضة . النظام يتسع ، فكان جوابي أن سافرت للولايات المتحدة لقناعتي أنك لن تقتنع بأن سورية ليست فريسة للاغتنام ولن تقتنع من دون ضغوط خارجية ، وقناعتي بأنه الشعب اذا انتفض عليك سيحطم الدولة التي هي بالنسبة اليه مجرد سجن .
أنا اليوم في نهاية شهر الصوم المبارك ، أخاطبك عن إطلاع بكل ما يخطط لك ، حتى أنه يمكنك اعتباري أحد المشاركين في تصميم عملية إزاحتك … التي تستخدم ضغوطا اقتصادية وعسكرية وجنائية وقرارات قيصر والكيماوي ، ونشاط ديبلوماسي بين الدول ، وعمل أمني استخباراتي داخل دائرتك الضيقة ، والنتائج كما ترى تفوق توقعاتنا ، أنظر حولك لترى كيف يتخلى عنك الجميع ، الكل يبعونك ( روسيا باعتك وهي تنسق وتنظم رحلات الطيران الإسرائيلي فوق قصورك ، إيران تفاوض في مسقط وتتجه للتخلي عنك وعن مشروعها صاغرة لأنها لو رفضت ستتعرض لما يدمرها كدولة ونظام ، حزب الله دخل مرحلة الغزل مع الغرب واسرائيل بل حتى الدلع بعد أن رفعوا عنه كابوس سليماني ، وسوف يخنع ويسلم سلاحه للجيش ويتحول لزعيم عصابة طائفية كبقية زعماء لبنان وهذا هو وجهه الحقيقية كزعيم مافيا مخدرات خدعك وخدع غيرك ) ضباطك وبشكل ملفت للنظر يبيعونك، والثمن الذي يطلبونه تافه مجرد الحماية والسلامة مع عائلاتهم ومسروقاتهم ، أنت ربيتهم على كتابة التقارير مقابل الدعم ، وهم يريدون الدعم ويكتبون التقارير عنك لمن هو أقوى منك ، يعني مفكر رامي عمل مشكلة منشان ١٠٠ مليون دولار ، ولو ! بيدفعهم من طرف الجيبة ، لكن رامي اقتنع بضرورة افتعال مشكلة والهروب من المركب ، والاحتماء بالطائفة التي تخلت عنك أيضا ، ولن يفيدك اعتقال مشايخهم لأن ذلك يساعد على احتوائهم ، ونحن من طرفنا سنقدم لهم التطمينات التي يطلبونها لكي يتخلوا عنك .
الكل سيضحي بك لينجو بما فيهم روسيا وإيران وضباطك وطائفتك ، أنت ميت ، وسترمى كل المشاكل فوق جثتك وقبرك ،
نصيحتي لك وأنا صادق معك أن تقلب الطاولة عليهم جميعا ، أن تسلم السلطة وترحل مع أسرتك وتطلب اللجوء السياسي في بريطانيا ، أو أي دولة أخرى ، على الأقل أولادك ليس لهم ذنب ، أنا لا أقول لك كمعاذ الخطيب ، أنظر بعيون أطفالك ، بل أقول لك انظر جيدا للمشهد الذي أنت فيه ، فأنت ميت ، ولكي لا يموتوا معك دعسا تحت الأقدام بساعة الغوغة ، ارحل بهم ، وارمي كل من تسلق عن ظهرك ، قبل أن يضحي بك ليرتدي ثوب الطهارة والعفة ،
رحيلك سيفضحهم ، وسيضعهم أمام أعمالهم ويكشف دورهم ، ويرمي الفتنة بينهم ، فبدلا من أن يتفقوا عليك شرقا وغربا وشمالا وجنوبا ، دعهم يختلفوا ويتصارعوا بعدك وأنت تراقبهم ،
تذكر كيف قتلت ايران صديقك محمد سليمان عندما كنت تركب الطائرة لتلبية دعوتهم ، وتذكر كيف قتل سليماني قائد حزب الله مصطفى بدر الدين عندك في سورية هكذا سيحصل معك على يد هذا أو هذا … أنت وضعت أيديك وقدميك في رمال متحركة وتعاملت مع غدارين أو ما فتكوا بشعوبهم ، لعبت على كل الحبال وكذبت على الجميع حتى وحدتهم ضدك ، ترسل لإسرائيل وتدعي الممانعة ، وتعتمد على روسيا وتستجدي أمريكا ، تتدعي الدفاع عن الوطن وتقتل الشعب … هم لعبوا بك ، وسوف يتفقون عليك ، أنت كما وصفك سعد الله ونوس بمسرحية رأس المملوك جابر الذي حمل رسالة الخيانة مكتوبة على رأسه ففقده ، ألم تقل أن الذي يخرج من عباءة الوطن يفقد حمايته ، هل من الحكمة الاستعانة بالذئب الأجنبي على غنمات الأخ القريب …
نصيحتي لك ولكل من يستمرون في خداع أنفسهم بولائك ، الوقت يقترب ، ومصيركم محتوم ، وعليكم الاختيار بين عدالة شعبكم وبين أنياب الوحوش التي جلبتموها لدياركم … فروا من السيرك ودعوا الوحوش تتقاتل .
فجر قنبلتك الأخيرة ، اركب مع اسرتك الطائرة وطر باتجاه لندن ، واطلب اذن الهبوط واللجوء السياسي فعلى متنها مواطن بريطاني لا يستطيعون رفض عودته ، بعد أن ترسل استقالتك من الطائرة وتكلف المتوفية نجاح العطار أو المحنط فاروق الشرع ، تخلى عن كل شيء بيدك قبل أن تتخلى عنك الحياة ذاتها ، اللجوء السياسي ليس سيئا اسألني ، تجلس في منزلك ، وتنشط على الفيس وتدخن في الحديقة ، وتكمل لعبة السلطة لكن على النت ، … لن يختلف عليك الأمر كثيرا ستستمر بعيشك في عالمك الخاص وخيالاتك ، لكنه سيختلف كثيرا مع الشعب المكون من لحم ودم لم تراه ولم تسمع عذاباته ، وتجاهلته تماما عند زيارتك وتجولك في حمص المدمرة متباهيا بالنصر حتى على قطط المنازل … في كل الأحوال أنت تعيش في عالمك الافتراضي وستستمر … لكن لا تسمح لهم بالسعادة من بعدك … لا زوجتك ولا ابن خالك ولا غيرهم وغيرهم …
أقلب الطاولة وشاهد شو لح يصير بالدول والمطابخ المتدخلة في سورية ، وهيك بتكون خربت عليهم كل ما يخططون له ، وتخدم شعبك المعتر لمرة واحدة بتاريخك ، بدل ما يرتبوا له مصيره لعشر سنوات قادمة باستخدام حثالات جديدة ، وبدلا من أن يرمى عليك كل وسخ العالم ، ويطلعوا كلهم طيبون وأنت السيء الوحيد ، أنا فعلا خايف ليس عليك لكن أن يخرجوا براءة بعد تجريمك ، وخايف أن تقتصر العدالة عليك وحدك ، مع أنك مدان ، ولكنني أعرف أنك كنت مغلوبا على أمرك وملعوبا بك ، وموضوع أمام خيارات أحلاهما مر ، لسبب بسيط أنك لا أنت ولا صدام قبلك فكرة لمرة واحدة بأن يضرب بالكرسي الذي يجلس عليه ، الحكام أمثالك يقبلون بأي شيء مقابل البقاء على الكرسي ، ويقولون لا يوجد خيار ، لكنك اليوم تفقد هذا الكرسي ، فلا تنتظر كثيرا ولا تختار مصير صدام أو القذافي أو علي صالح ، اضرب الكرسي في وجههم،
افعلها وقل كمال نصحني … أو فإنني مضطر لانتظار سماع خبر مصرعك الذي لن يتأخر كثيرا … في هذا الصيف .

المصدر : صفحة الدكتور كمال اللبواني على التواصل الاجتماعي



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: