محرك البحث
من يعادي التجربة الكوردية فهو متهم
احداث بعيون الكتاب 23 مايو 2016 0

كل القوات التابعة للائتلاف السوري تحارب وحدات حماية الشعب و تعتبر الوحدات عدوها الاول قبل النظام و الوحدات تعتبر هذه القوات تابعة و مرتزقة و معادية لتجربة الإدارة الذاتية و النظام الفيدرالي .و بما أن المجلس الوطني الكردي تابعة للائتلاف، و ما يسمى بالبشمركه روجافا هي قوة تابعة للمجلس الوطني الكردي حسب ادعائاتهم فان تلك القوة العسكرية بالتالي هي قوة تابعة للائتلاف حتى و ان تم انكار ذلك .

.
نحن نعتبر قوات البشمركه هي قوة عسكرية لحماية جنوب كوردستان رغم انها قوة عسكرية تابعة لحزبين . و الوحدات الحماية هي القوة العسكرية الاساسية التي تحمي غربي كوردستان و أن كانت لها نهج و إيديولوجية . و على هذا الأساس يجب دعم البشمركه في جنوب كوردستان و عدم معاداتها و كذلك يجب دعم وحدات الحماية في غربي كوردستان و عدم معاداتها . و كل شخص او تنظيم سياسي كوردي مطلوب منه التعالي على المصالح الحزبية و دعم هذه القوات و عدم معاداتها .فهي تحارب و تحمي غربي كوردستان من كافة أنواع الإرهاب الاتية من تنظيم داعش او من القوات النظام او من القوات التابعة للائتلاف السوري العروبي و العنصري . و لكي لا يتهم اي شخص او أية قوة او اي تنظيم بالارتزاق فان المطلوب منه الابتعاد عن هذه القوى التي تعادي التجربة الكوردية. و من حق اية قوة ان تكون معارضة لتجربة الإدارة الذاتية و لكن بشرط أن لا تكون في صفوف اعدائها من العروبيين و الاسلاميين المتطرفين . نحن الكورد في غربي كوردستان بحاجة إلى تقارب أكثر من اجل إنجاح التجربة الكوردية و لذلك فإن القوى الكوردية مدعوة اليوم أكثر من اي وقت مضى إلى إجراء محادثات من اجل توسيع المشاركة في بناء النظام الفيدرالي و دعم القوات التي تحمي هذه التجربة و ترك الشروط التعجيزبة و الانسحاب من كافة الكيانات و التنظيمات التي تعادي هذه التجربة .

.

نورالدين عمر



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 985٬735 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: