محرك البحث
ناشطون وسياسيون ومثقغون يواصلون تضامنهم مع الشاب “عبد الحميد” عيدي بعد تعرضه لمحاولة اغتيال فاشلة في عامودا.

كوردستريت || عامودا

يواصل ناشطون وسياسيون ومثقفون تضامنهم مع  “مروان عيدي” عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكُردستاني-سوريا ونجله عبد الحميد عيدي الذي تعرض لمحاولة إغتيال فاشلة في عامودا بريف الحسكة.

وبهذا الصدد قال الكاتب الكردي ” جان دوست ” : إن حزب العمال الكردستاني، أكبرُ تجلٍّ للفاشية الكردية. هذا الكلام لا يعجب القومجيين ولا الذين استيقظوا على منبه اسمه القضية الكردية.  

وأضافت دوست في منشور له على الفيسبوك تابعته كوردستريت  أن الصورة الإعلامية التي رسمها الغرب عن الكرد ممثلة بالفتيات الجميلات المناضلات حاملات البندقية على أكتافهن يشوهها اليوم حزب العمال  PKK نفسه بممارساته الفاشية وسلوكه القمعي.

وتابع :  البارحة حاول عناصر الفاشست الكُرد اغتيال شاب معارض هو حميد عيدي، في عامودا، ثم اختطفوه وغيبوه.  

مضيفاً بانه “لا يمكن أبداً التساهل مع هذا الحزب الذي خدع الكرد بديماغوجيته وغوغائيته وشعبويته الفاقعة”. 

وأعرب دوست عن تضامنه مع عائلة الأستاذ مروان عيدى وهي تتذوق علقم البقاء في ما تبقى من الوطن مع من تبقى من الشعب.

كما تضامن المئات  من  الرواد التواصل الاجتماعي و أعضاء وقيادي الأحزاب وناشطون  مع القيادي مروان ونجله عبد الحميد مؤكدين أن عملية الاغتبال تأتي ضمن الأعمال الإجرامية والانتهاكات التي تمارسها سلطة الأمر الواقع في المناطق الكوردية  بحق السياسيين الكرد وسكان المنطقة.

ودعوا في حملتهم التضامنية الجهات الدولية الفاعلة  والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى وضع حد لهذه الانتهاكات المستمرة ومحاسبة الجناة من مسؤولي” الإدارة الذاتية” وحزب الاتحاد الديمقراطي .

وكان القيادي الكردي مروان عيدي قد انتقد مسؤولين في “الادارة الذاتية ” بعد ملاحقتهم لابنه وسيارته وترك الجناة.

وقال عيدي في منشور له على صفحته على الفيس بوك

 : فقط في سويسرا الشرق في ظل الإدارة الخرندعية الأبوجية الذي يتعرض لمحاولة اغتيال، يتم إعتقاله هو وسيارته ويترك الجناة يسرحون ويمرحون ويتلاعبون بمصير البشر”.

وأضاف : لقد تعرض إبني حميد لمحاولة إغتيال  في عامودا في وضح النهار ولأننا لم نتقدم بشكوى لقناعتنا بعدم جدواها كوننا نعلم الجهة التي تستهدفنا ،لذلك تم حجز سيارته التي أصيبت برصاصة من الخلف من قبل مقنعين بسيارة سنتافي سوداء في المساكن بعامودا ومداهمة منزل ولدي وإعتقاله فيما بعد بحجة حمايته ليتم عرضه على الجهات المختصة تاركين أدواتهم التي أمعنت في البشر والحجر تخويفاً وترهيباً.

يشار إلى أن المناطق الكوردية في سوريا تشهد حالة الفوضى والغليان والاحتقان نتيجة ممارسات حزب الاتحاد الديمقراطي والانتهاكات المستمرة بحق الناس ، وسجل في الفترة الأخيرة العشرات من حالات القتل والتصفيات وخاصة في مدينة القامشلي  وجميعها سجلت ضد المجهول فضلاً عن حالات الانتحار نتيجة الضغوطات الأمنية والنفسية وسوء احوال المعيشية.

240


شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.

فيسبوك

%d مدونون معجبون بهذه: