محرك البحث
نجاح هيفو مسؤولة الاتحاد النسائي الكوردي رودوز ” لكوردستريت ” أشعر بخجل كبير عندما لا أرى الصوت النسائي الكوردي في مباحثات جنيف ضمن وفد المجلس الوطني الكوردي
ملفات ساخنة 22 يوليو 2017 0

كوردستريت || بيرين يوسف. 

أكدت الاستاذة نجاح هيفو مسؤولة الاتحاد النسائي الكوردي رودوز على دور رودوز في المجالات النضالية والأنشطة السياسية ” منذ الإنطلاقة الأولى للاتحاد النسائي الكوردي رودوز ولكوني من الأعضاء المؤسسين ،كنا ولازلنا في قلب الحدث النضالي ، وذلك من خلال المزج المدني السياسي إن صحّ التعبير ، ونظراً لواقع الحال الذي يمرّ به الوضع السوري على وجه الخصوص .
ولإيماننا بالمدنية كأساس لبناء المجتمعات وانطلاقاً من كون المرأة الكردية في كردستان سوريا تشكل الأساس المجتمعي ، ونظراً للتزامن مع الظروف التي تمرّ بها سوريا عموماً وكردستان خصوصاً ،كان للاتحاد النصيب الأكبر من التحدي من خلال الندوات والمحاضرات والنشاطات والاعتصامات والعمل الطوعي في كافة المجالات.
وفي السياق ذاته ، تابعت بالقول ولكون الاتحاد ممثل في المجلس الوطني الكوردي ،الأمر الذي ساهم في زيادة آلية العمل ضمن المجلس ككيان سياسي من خلال مكاتبه ونشاطاته على كافة الأصعدة .
كما وأكدت الاستاذة نجاح ” كان الاتحاد ولايزال وليد العمل مع المرأة الكوردية والسورية والعالم ،فنحن مؤمنون حقّ الإيمان بوجودنا القومي الإنساني الذي لايتعارض مع حقوق الإنسان وحق تقرير المصير .

وفي ردّها لسؤال مراسلتنا حول اعتقال قيادات المجلس الوطني من قبل ال pyd قالت “السيدة ” نجاح هيفو ” منذ سيطرة الاتحاد الديمقراطي على المناطق الكوردية في غرب كردستان ،مارس العديد من السياسات القمعية بحق النشطاء السياسيين والإعلاميين وخاصة الشباب منهم في البداية وإلغاء تظاهراتهم ضد النظام ، واستمر في سياسته في اختطاف الكثير من الشباب وتجنيدهم في صفوف قواته العسكرية ،الأمر الذي دفع بالكثير من الشباب للهرب ومن ثم التحاق عائلاتهم بهم حسب تعبيرها.

واضافت مسؤولة الاتحاد النسائي الكوردي رودوز لم يتوقف الأمر عند هذا الحدّ بل وطبقت التجنيد الإجباري وخطفت الأطفال بهدف تجنيدهم ، وفرضت الأتاوات والمتاهج المؤدلجة في المدارس ،كما وامتدت سلسلة ممارساتهم إلى نفي العديد من القيادات الحزبية وإغلاق مكاتب المجلس الوطني وأحزابه واعتقال الكثير من قيادات وكوادر المجلس الوطني وأحزابه ،
منوّهةً أنّ الغاية من ذلك إنهاء الحياة السياسية وهذا لايخدم القضية الكوردية ،بل ويزرع الشقاق بين أبناء الشعب الواحد ويشجع على الهجرة ، ويطبّق سياسة التغيير الديمغرافي في المنطقة ، وهذا ماكان يطمح إليه النظام منذ سنوات طويلة ، وجاء الاتحاد الديمقراطي ليقدمه للنظام على طبق من ذهب .

وعن الاستفتاء الذي أقرته الأحزاب الكردستانية بقيادة الرئيس مسعود البارزاني ، أكدت هيفو ” هذا القرار يعكس إرادة الشعب الكردستاني في حقه في تقرير مصيره أسوة بشعوب العالم من جهة ، ويعبّر عن فشل الحكومة العراقية في إمكانيتها في الحفاظ على العلاقة المتوازنة مع الشعب الكردستاني وحكومته من جهة أخرى، خاصة بعد مرور أكثر من خمسة عشر عاماً من الفيدرالية الواردة في الدستور العراقي دون أن يتمكن من نيل استحقاقاته الوطنية ،علماً أنّ البيشمركه قدمت الآلاف من الشهداء في حربها مع داعش .
كما وأشارت “إنّ هذا القرار سليم وجاء في وقته تماماً ، وأعتقد أنّ معظم دول العالم ستدعم هذا القرار لأنّ الشعب الكوردي وبيشمركته وقيادته الحكيمة أثبتت للعالم أجمع أنه شعب يطلب الحرية ويحلم ببناء دولته ،وحارب الإرهاب ليحافظ على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم ، وأعتقد أنّ الكورذ سيدخلون هذا القرنمع دولتهم الكوردية والتي هي كردستان .
إنّ تصريحات قيادات الاتحاد الديمقراطي بتسليم عفرين للنظام لم تأت من فراغ ،حيث أفادت الاستاذة هيفو ” إنّ تصريحات الاتحاد الديمقراطي بتسليم عفرين للنظام السوري لم تأت من فراغ ويبدو أنّ هناك اتفاقات سرية بين روسيا والنظام وحزب العمال الكردستاني من جهة ، وتركيا من جهة أخرى ، ولكن فلندع مايحدث في الخفاء جانباً ، فإنّ مايحدث في عفرين من سياسات قمعية يمارسه الاتحاد الديمقراطي بحق الشعب الكردي ، وعدم السماح للبيشمركه بالدخول ونعتهم بالمرتزقة ، أوضح الصورة أكثر للرائي ،وبدا واضحاً تواجد عناصر النظام علناً في عفرين وهذا مؤشر خطير .
كما وأكدت “اننا سنعمل كل مابوسعنا للتنديد بكل السياسات المعادية لشعبنا في كل الأماكن وفي أي جهة كانت .

وأعربت الاستاذة هيفو عن خجلها الشديد حيال غياب العنصر النسائي في جنيف ” واصفاً كوني ممثلة الاتحاد النسائي الكوردي رودوز في ممثلية أوربا للمجلس الوطني الكوردي أشعر بخجل كبير عندما لا أرى الصوت النسائي الكوردي في مباحثات جنيف ،علماً أننا في الاتحاد وفي المجلس نمتلك إمكانيات جيدة لتقديم طاقات رائعة من العنصر النسائي للمشاركة في عمل جديّ يخدم القضية بما فيه مباحثات جنيف .
وفي سياقٍ متصل ” بدورنا سنسعى لأن نكون موجودين فذ كافة الساحات ، فقد أثبتت المرأة الكوردية السورية أنّ لديها طاقات جبارة في المجالات العسكرية والسياسية والدبلوماسية والقانونية ،وستكون الأيام القادمة حُبلى بالمفاجآت المبشرة للمرأة الكردية ولشعبنا .
وفي نهايه الحديث اكدت الاستاذه هيفو ” نظراً للمتغيرات الدوليه الحالية والتي تعتبر نقطة فصل لكل ما حدث وما سيكون ،وكأمرأة كردية مؤمنة بقدرة هذا الشعب في أجزاءه الأربعة ،ونظراً للتضحيات التي قدمها ومايزال أعتبر العودة إلى طاولة الحوار المبني على اتفاقيات هولير ودهوك الحل الأمثل لعودة الأخوة التي لم ولن نتنازل عن جذورها لمصداقية المدرسة البارزانية التي ننهل منهل.
وتابعت ” نسعى لإعطاء المرأة الكوردية حقوقها والعمل على إلغاء كافة المفاهيم التي تمسّ كيانها الإنساني والحقوقي كزواج القاص ات وتجنيدهن ،والغوتا ،والحرمان من العمل ، وحكر المناصب والسياسة لصالح الرجل فقط ،ولنعمل يداً بيد لإكمال المسيرة .



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: