محرك البحث
نصر الدين إبراهيم لكوردستريت : العقلية العنصرية حاولت إظهار “الفيدرالية” كخطر كوردي يهدد وحدة البلاد
ملفات ساخنة 06 أبريل 2016 0

كوردستريت – روج أوسي

.

في حوار صريح وخاص لشبكة كوردستريت مع سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا “البارتي” نصر الدين إبراهيم تحدث لمراسلة الشبكة حول عدة نقاط أساسية متعلقة بمؤتمر رميلان، ومفاوضات جنيف، وعدة مواضيع أخرى.

.

 والبداية كانت حول مؤتمر رميلان المنعقد في 17-3-2016 والعراقيل والصعوبات التي اعترضت طريقهم حيث أوضح القيادي الكوردي إلى أن مؤتمر الرميلان انبثق عنه هيئة تنظيمية مؤلفة من 31 عضواً, تم توزيعهم على أربعة لجان تخصصية “اللجنة الدبلوماسية – لجنة العقد الاجتماعي – اللجنة الإعلامية –  لجنة الفعاليات والنشاطات”، حيث تقوم كل لجنة بممارسة مهامها وفق تخصصها لإعداد عقد اجتماعي، ورؤية قانونية سياسية شاملة للنظام الفيدرالي في مدة لا تتجاوز ستة أشهر وفقاً لقرار المؤتمر.

.

وأشار سكرتير حزب “البارتي” إلى أنه ومنذ الإعلان عن المشروع الفيدرالي لاقى قبولاً جماهيرياً وسياسياً واسعاً لدى أبناء الشعب الكوردي في كل مكان، وذلك على أمل أن يتحول المشروع إلى واقع يطبق على الأرض بأسلوبٍ حضاري, ويعكس روح التآخي والتعايش السلمي بين مختلف مكونات المنطقة الكوردية – شمال سوريا، ويضمن حقوقها على حد ما أشار إليه “نصر الدين إبراهيم”.

.

وأوضح القيادي الكوردي أنه ما أن تم إعلان المشروع حتى بدأت العقلية العنصرية بالتحرك سريعاً للإعلان عن رفضها لمبدأ الفيدرالية, وإظهاره كخطر كوردي يهدد وحدة البلاد, حيث أعلن الائتلاف سريعاً عن موقفه المتطابق تماماً مع موقف ولي نعمته التركي, فيما وصلت هذه المواقف وعلى لسان معظم قادته البارزين إلى درجة التطاول على الشعب الكوردي وتاريخه المشرف.

.

وفيما يتعلق بموقفهم من جنيف والمفاوضات الجارية تحت سقفه، أوضح السياسي الكوردي لشبكة كوردستريت أن موقفهم كان واضحاً منذ البداية، حيث أكدوا مراراً  أنه لا بد من تشكيل وفدٍ كوردي مستقل وموحد يضم كافة فصائل الحركة السياسية الكوردية ليمثل قضية الشعب الكوردي في سوريا.

.

وأوضح سكرتير حزب “البارتي” أن النقاط الاثنا عشر التي أعلن عنها المبعوث الدولي ستيفان ديمستورا كورقة للتفاوض في المرحلة القادمة تتجاهل تماماً الوجود الكوردي وحقوقه القومية المشروعة، وتتناقض مع الحقائق والأحداث التاريخية.

.

واختتم سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا “البارتي” نصر الدين إبراهيم حديثه لكورستريت بالإشارة إلى أن أية جهود دولية رامية إلى حل الأزمة السورية لن تتكلل بالنجاح ما لم تأخذ بعين الاعتبار حل القضية الكوردية حلاً ديمقراطياً عادلاً وفق العهود والمواثيق الدولية.