محرك البحث
نفى ناشطون وحقوقيون لبنانيون ما ذكره الجيش اللبناني عن وفاة اللاجئين المعتقلين في سجونه
حول العالم 04 يوليو 2017 0

كوردستريت | وكالات |

نفى ناشطون وحقوقيون لبنانيون ما ذكره الجيش اللبناني عن وفاة اللاجئين المعتقلين في سجونه متأثرين بحالاتهم الصحية السيئة التي ترافقت مع الأحوال المناخية ودرجات الحرارة المرتفعة. وأكد الناشطون والحقوقيون على أن عدد الشهداء المعتقلين وصل إلى عشرة، وقضوا جميعا تحت التعذيب في سجون الجيش اللبناني، حيث تم تسليم جثامين ثمانية شهداء حتى اللحظة، وتم دفن عدد منهم بضغط من الجيش ومن دون السماح بالتقاط الصور لهم، وظهرت آثار التعذيب على جثامينهم بشكل واضح.

.

.

وطالب محامين من ذوي وأهالي الشهداء الباقين عدم تسلم جثامين أولادهم، إذ لا تزال في احدى ثكنات الجيش في البقاع، وبانتظار تكليف المحامين اللبنانيين من قبل الأهالي لإجراء المقتضى القانوني من الكشف على الجثث وغيره.

.

وذكرت المصادر أن القوى الأمنية التابعة للحكومة اللبنانية منعت أي كاتب للعدل من الحضور لمنع تكليف المحامين بشكل رسمي، وقدرت أن يتم تسليم باقي الجثامين تباعا بعد دفن الموجودة حاليا في الثكنات. وفي ذات السياق أيضا أكد المحامي اللبناني “نبيل الحلبي” أن مخابرات الجيش في عرسال لم تسمح بدخول كاتب عدل لتمكين ذوي الشهداء من توكيل محامين لمتابعة موضوع جثامين المعتقلين المودعة في برادات مستشفيات زحلة وبعلبك. وذكر “الحلبي” أن تسلم رئيس بلدية عرسال لجثامين الشهداء ومطالبة ذويهم بعد كشفها يضعه أمام مسؤولية جنائية بالتواطؤ على إخفاء.

.

.

وأضاف “الحلبي” أن المعتقل المتوفي يحب أن يتابع ذويه أو من ينوب عنهم قانونيا إجراءات إلزامية كتشريح الجثة وبيان سبب الوفاة تحت إشراف النيابة العامة الاستئنافية في البقاع، وهذا لم يتم ويدل مما لا يدع مجالا للشك أن السلطات اللبنانية تخفي الأسباب الحقيقية للوفاة وتضع نفسها في شرك الاتهام. والجدير بالذكر أن الجيش اللبناني داهم مخيمات اللاجئين السوريين في بلدة عرسال اللبنانية في الثلاثين من الشهر الجاري، حيث بدأت علمية المداهمة في الساعة الخامسة صباحا واستمرت حتى الساعة السابعة.

.

.

وقام الجيش اللبناني حينها بتطويق مخيمي “النور والحصن” بشكل متزامن، وتم على إثر ذلك اعتقال المئات من الشبان، إذ أعلن عن اعتقال حوالي 450 شخصاً من المخيمين، فيما أكدت مصادر خاصة أن عدد من تم اعتقالهم في مخيم الحصن وحده بلغ 273 شخصاً. وتتزامن هذه الحملة الهمجية من قبل الجيش اللبناني على مخيمات اللاجئين السوريين في عرسال، مع مفاوضات أطلقها النظام وحزب الله لعودة النازحين إلى سوريا، حيث ربط عدد من النشطاء الحملة بالمفاوضات، معتبرين أنها تأتي في سياق الضغط على اللاجئين للقبول بشروط النظام والعودة إلى مناطقهم غير الآمنة.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: