محرك البحث
“نيويورك تايمز”:”سوء التقدير” بين واشنطن وطهران قد يؤدي إلى حرب إقليمية
صحافة عالمية 30 نوفمبر 2023 0

كوردستريت|| الصحافة

 

ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، أنّ مسؤولي الأمن القومي الأميركي يخشون من “سوء تقدير” للإدارة الأميركية يمكن أن يؤدي إلى صراع إقليمي، وسط هجمات فصائل المقاومة العراقية على المواقع والمراكز الأميركية.

كما ذكرت أن “اعتقاد كلٍ من إيران والولايات المتحدة، بأن الآخر لا يريد معركة أكبر، يمكن أن يؤدي إلى ذلك بالضبط”.

وقال أحد المسؤولين الأميركيين إنّ إدارة بايدن “تريد رؤية إسرائيل تبتعد عن المناوشات”، لكن لم يوضح ما كانت تفعله الإدارة لمنع “إسرائيل” من فتح حرب على جبهتين، بحسب الصحيفة.

وأوردت “نيويورك تايمز” أنّه منذ بدء العدوان على غزّة، “أطلع مسؤولو المخابرات بايدن على مخاطر نشوب حرب أوسع مع إيران، وقيّمت وكالات الاستخبارات الأميركية أنّ طهران تريد تجنب صراع أوسع نطاقاً، وهو التقييم الذي لا يزال قائماً، على الأقل حتى الآن”.

واعتماداً على هذه المعلومات الاستخبارية، “اقترح مسؤولو الدفاع الأميركيون انتقاماً محدداً بعد هجمات الطائرات بدون طيار على القواعد العسكرية، وهذا الأمر يدرسه البيت الأبيض”، وفق الصحيفة.

كما أوردت أنّ مسؤولي إدارة بايدن يقولون إنّ “الضربات المحسوبة تهدف إلى إلحاق تكلفة، من دون إشعال حرب إقليمية من شأنها أن تجر الولايات المتحدة إليها”.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيلين قولهم إنّ “السؤال هو ما إذا كان بايدن يستطيع منع إسرائيل من توسيع الصراع”.

وأضافت نقلاً عن كبار المسؤولين العسكريين الأميركيين إنّ “الحظ وحده هو الذي أنقذ الولايات المتحدة من وقوع خسائر أكثر خطورة في صفوف القوات الأميركية في العراق وسوريا”.

والجدير ذكره، أنّ المقاومة الإسلامية في العراق، استهدفت قواعد ومواقع عسكرية أميركية رداً على العدوان الإسرائيلي على غزّة، ما ألحق ضرراً مادياً وبشرياً بها، فيما أكّدت طهران مراراً أنّ لا علاقة لها بالعمليات التي تقوم بها المقاومة في العراق.

وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في مقابلة خاصة مع الميادين، إنّه “في العراق وسوريا هناك فصائل تعمل بقرارها ضد أميركا ولا تخضع لأوامر وإدارة إيران، وأنّ العراق من أجل استقلاله والدفاع عن إخوانه يهاجم القواعد الأميركية في العراق وسوريا”.

وقال عبد اللهيان، إنّه “سبق وحذّرنا من أنه إذا استمرّت الحرب فإن فتح جبهات جديدة أمر لا مفر منه، فلا يمكن للبنانيين والسوريين والعراقيين واليمنيين أن يقفوا متفرّجين على ما يجري”.