محرك البحث
هل بدأت معركة شد الحبال بين حزب العمال الكردستاني وحزب “اليكيتي” في عامودا ؟

كوردستريت || عامودا 

ضمن سلسلة التجاوزات والانتهاكات التي تشهدها مناطق “الإدارة الذاتية”  على مرأى من المسؤولين والمتظمات الحقوقية والإنسانية..   تعرض الشاب ” حميد عيدي ” ابن القيادي في حزب يكيتي الكردستاني” مروان عيدي” لمحاولة اغتيال فاشلة في مدينة عامودا بربف الحسكة مساء اليوم الثلاثاء بعد محاولة اطلاق النار عليه اثناء قيادته  لسيارته.

وعلق القيادي مروان على صفحته على الفيس بوك منشوراً انتقد فيه “الادارة الذاتية ” بعد ملاحقتهم للضحية وسيارته وترك الجناة.

في هذا الصدد  قال فيه : فقط في سويسرا الشرق في ظل الإدارة الخرندعية الأبوجية الذي يتعرض لمحاولة اغتيال، يتم إعتقاله هو وسيارته ويترك الجناة يسرحون ويمرحون ويتلاعبون بمصير البشر”.

وأضاف : لقد تعرض إبني حميد لمحاولة إغتيال  في عامودا في وضح النهار ولأننا لم نتقدم بشكوى لقناعتنا بعدم جدواها كوننا نعلم الجهة التي تستهدفنا ،لذلك تم حجز سيارته التي أصيبت برصاصة من الخلف من قبل مقنعين بسيارة سنتافي سوداء في المساكن بعامودا ومداهمة منزل ولدي وإعتقاله فيما بعد بحجة حمايته ليتم عرضه على الجهات المختصة تاركين أدواتهم التي أمعنت في البشر والحجر تخويفاً وترهيباً.

يشار إلا ان المناطق الكوردية في سوريا تشهد حالة الفوضى والغليان والاحتقان نتيجة ممارسات حزب الاتحاد الديمقراطي والانتهاكات المستمرة بحق الناس ، وسجل في الفترة الأخيرة العشرات من حالات القتل والتصفيات وخاصة في مدينة القامشلي  وجميعها سجلت ضد المجهول فضلاً عن حالات الانتحار نتيجة الضغوطات الأمنية والنفسية وسوء احوال المعيشية. 

210


شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.

فيسبوك

%d مدونون معجبون بهذه: