محرك البحث
واشنطن: الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” هو المتسبب الرئيسي بمأساة الجوع التي يتعرض لها الشعب السوري
حول العالم 27 مارس 2021 0

كوردستريت || وكالات 

قالت الولايات المتحدة الأمريكية أن الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” هو المتسبب الرئيسي بمأساة الجوع التي يتعرض لها الشعب السوري، وأن الرئيس الأمريكي “جو بايدن” يتجهز للتدخل وإنقاذ المدنيين السوريين.

وكشف موقع “بوليتيكو” الأمريكي عن مخطط روسي لإغلاق آخر معبر لإدخال المساعدات الإنسانية إلى ملايين المهجرين في شمال سوريا، وفقًا لموقع “الحرة”. وذكر التقرير، الذي أعده الكاتبان “جيفري فيلتمان” و”تشارلز ليستر”، المسؤولان في الإدارة الأمريكية السابقة، أن موسكو تستغل نفوذها الدبلوماسي في الأمم المتحدة لحصار وتجويع النازحين السوريين في المناطق الشمالية من سوريا، الخارجة عن سيطرة الأسد بحسب موقع الدرة الشامية .

وأوضح الموقع أن سياسة روسيا في إغلاق المعابر تهدف لدفع الشعب السوري الذي سُحق على يد النظام وروسيا للاستسلام لهم، وهو ما قد يتسبب بكارثة في المنطقة.

وأضاف أن واحدًا من كل ثلاثة أطفال في الشمال السوري يعانون من نقص شديد في التغذية، وأن الأوضاع ازدادت سوءًا بعد اقتصار دخول المساعدات على باب الهوى ومنعها عن باقي المنافذ، وبعد التصعيد الروسي الأخير شمال إدلب، الذي استهدف البنية التحتية.

ولفت التقرير إلى أن تحكم روسيا في حركة المساعدات لم يعد مقبولًا في ظل إسهاماتها الضئيلة بالدعم الإنساني، التي لا تتعدى 1بالمئة، مقارنةً بما تقدمه الولايات المتحدة والدول الأوروبية، بمعدل 90 بالمئة.

وحضّ معدو التقرير إدارة بلادهم على العمل من أجل إفشال خطة روسيا في مجلس الأمن في شهر تموز/ يوليو المقبل، الهادفة لإغلاق معبر باب الهوى شمال إدلب، الذي يغذي قرابة 3.4 مليون شخص محتاج.

وتطرق التقرير إلى المساعي التي تبذلها إدارة “بايدن” لكبح جماح روسيا، والضغط عليها وإرغامها على عدم التدخل بعبور المساعدات، وهو ما أكده وزير الخارجية الأمريكية “أنتوني بلينكن” عبر حديثه عن محاسبة روسيا على انتهاكاتها في سوريا.

كما استشهد بتصريحات لسفيرة واشنطن في الأمم المتحدة “توماس غرينفيلد” وغيرها من المسؤولين الأمريكيين عن ضرورة دعم الولايات المتحدة لتوسيع آلية إدخال المساعدات للسوريين في الداخل.

ورأى الكاتبان أن لدى “بايدن” فرصة لاستعادة تدفق المساعدات إلى سوريا، خلال الأشهر القادمة، مشددين على أهمية أن يتولي الرئيس الأمريكي مسؤولية العمل على إدخال المساعدات بنفسه، والضغط على “بوتين” للقبول بذلك كما حدث عام 2014، في عهد “أوباما”.

وتسعى روسيا لتحويل إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر مناطق الأسد، وجعل الأخير هو المتحكم الوحيد بتلك المساعدات، وبالتالي حرمان المناطق الخارجة عن سيطرته، وخصوصًا شمال سوريا من كل أنواع المساعدات.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.

فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 948٬339 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: