محرك البحث
واشنطن بوست: السي آي ايه زرعت جاسوساً داخل مصنع للاسلحة الكيميائية السورية وهذا ما حدث
حول العالم 23 فبراير 2021 0

كوردستريت || وكالات

 

كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، أن نظام الأسد أعدم عالمًا كيميائيًا بعد قيامه بفضح سر الصناعات الكيميائية لدى الأسد ونقل تقنياتها للولايات المتحدة الأمريكية.

وذكرت الصحيفة خلال تقرير أعده الكاتب “جون واريك”، أن واشنطن كانت تدعو العالم السوري بـ “الصيدلي”، كي لا يفتضح أمره، حيث أن مظهره لم يكن يوحي بأنه باحث من هذا الطراز.

وأضاف التقرير أن الباحث الكيميائي درس في الولايات المتحدة وبدأ بالتخابر مع السي آي ايه منذ العام 1988، حيث التقى أثناء محاضرته في دمشق بشاب عشريني وطلب منه مناداته باسم أيمن لكي لا يعرض عائلته للخطر.

وأوضح أن الولايات المتحدة تخوفت بداية انطلاق الثورة السورية من فقدان نظام الأسد السيطرة على مخزوناته الكيميائية وخاصة السارين والأعصاب، وذلك لمعرفتها المسبقة عن طريق العالم بحجم تلك الغارات المكدسة.

وأشار التقرير أن المخابرات الأمريكية كانت تعلم أماكن تخزين الأسلحة الكيميائية، عن طريق العالم “أيمن”، الذي استقبل ذات يوم مسؤولًا أمنيًا في دمشق وأطلعه على أسرار كثيرة.

ومن ضمن ما أطلعه عليه موقع مركز الأبحاث المقام في تلة قرب دمشق، الذي كان يوجد داخله وحدة سرية تسمى معهد 3000، حيث كان العميل واحدًا من المسؤولين عنها، وحمل هذا المشروع اسم “الشاكوش”.

وذكر الجاسوس “أيمن” أن نظام الأسد انتقل لمراحل متقدمة في صناعة غاز السارين، إذ أنه ركز على عوامل الأعصاب التي بدأ مركز 3000 صناعتها خارج دمشق، كما أنتجت تلك المراكز غاز “في إكس”، الذي يفوق السارين فتكًا.

ولفت التقرير إلى أن مسؤول المخابرات الأمريكية الذي التقى به أبدى ذهوله من توصل بلد صغير كسوريا من تصنيع غاز سارين ثنائي لايفقد فاعليته كغاز السارين العادي، حيث يتم تخزينه دون مزجه إلا في اللحظات الأخيرة قبل استخدامه.

وبين المسؤول الاستخباراتي أن أيمن كان ممن توصلوا لهذه الصناعات والاكتشافات التي أسهمت بالحفاظ على قوة السارين بين فترة الصناعة وفترة المزج، وهو اكتشاف لم يسبقه إليه أحد.

وجمع المسؤول المعلومات كاملة وأرسلها في برقية إلى وكالة المخابرات الأمريكية وتم تحليلها، حيث ثبت أنها حقيقية، وبدأ العالم السوري يتقاضى راتبًا من واشنطن منذ ذلك الوقت.

وبقي العالم على تواصل مع المخابرات الأمريكية مدة 14 عاماً إلا أن افتضح أمره وسحب إلى التحقيق، حيث روى لصهر الأسد، آصف شوكت، كل ما حدث معه.

ورغم خيانته للنظام عومل أيمن كخائن وكبطل قومي، ونقل بعدها إلى سجن عدرا في نيسان 2002،وأعدم في ساحة السجن على يد مجموعة من جنود النظام



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.

فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 956٬579 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: