محرك البحث
واشنطن تحشد قواتها والتعزيرات العسكرية تصل الشمال السوري وقاعدة “خراب عشك” جنوب كوباني تتحول إلى “انجرليك” ثانية

كوردستريت – لافا عمر  
.
أفادت مصادر متطابقة لشبكة كوردستريت الإخبارية بأن واشنطن وبعد وصول ترامب إلى السلطة زادت من حشد قواتها، وعززت من تواجدها العسكري في سوريا بشكل ملحوظ تحضيرا لمعركة الرقة…

.
وبحسب المصادر نفسها فإن جزء من هذه القوات عبارة عن فرقة عسكرية مكونة من عربات مصفحة وآليات نقل جنود، قد وصلت إلى غرب منبج  منذ أسبوع بعد تردد الأنباء عن تسليم “مجلس منبج العسكري”  بعض القرى لقوات النظام في الريف الغربي لمنبج ،  وبحسب المراقبون   كان ذلك  رسالة واضحة من “مجلس منبج العسكري” الى واشنطن مفاده إن لم تقم بحمايتهم من هجمات قوات ” درع الفرات ” المدعومة تركيا فإنهم سيسلمون منبج الى قوات النظام والروس..

.

” وهذا ما دفع  بواشنطن بإرسال تعزيزات  عسكرية إضافية على الفور إلى المنطقة وعزل منطقة الاشتباك بين الطرفين، وبعد ذلك على الفور عاد “مجلس منبج العسكري”  نافياً بتسليم اأية منطقة إلى قوات النظام والروس معتبرين إياهم قوات ( حرس الحدود ) فقط   وكان ذلك بحسب بيان اطلعت عليه شبكة كوردستريت ..

.
وكان البنتاغون قد كشفت الاثنين الماضي بأن عسكريين أميركيين نشروا في سوريا قرب مدينة منبج رافعين العلم الأميركي على آلياتهم تفاديا لوقوع معارك بين مختلف القوات الموجودة في المنطقة، وبأنهم بصدد دراسة إرسال 1000 مقاتل إضافي من المارينز الى سوريا في إطار دعم الحلفاء في الحرب على الاٍرهاب.

.
وتنتشر قوات أميركية في سوريا منذ أكتوبر 2015 لتقديم المشورة للقوات التي تقاتل تنظيم “داعش” خصوصا لقوات سوريا الديمقراطية “QSD” وهو تحالف عربي- كردي.

.
المصادر الخاصة أكدت كذلك لشبكة كوردستريت بان حوامات لنقل الجنود والعتاد، قد وصلت إلى قاعدة “خراب عشك ” العسكرية جنوب شرق كوباني 40 كم، ملفتا بأنه يأتي في إطار التحضيرات لمعركة الرقة، مشيرا بأن واشنطن تحضر حاليا لإنشاء قاعدة عسكرية أخرى بالقرب من قرية ( سه بت ) جنوب كوباني 30 كم، وبالإضافة إلى قاعدتي رميلان و” تل بيدر” جنوب الحسكة 40 كم.

.
وكانت انقرة  قد هددت بأن وجهتها العسكرية ستكون منبج بعد تحرير الباب  وقالت  إن التعزيزات التي تقوم بها واشنطن في سوريا من دون التنسيق معها   بمثابة    “محاربة الإرهاب من خلال تنظيم إرهابي آخر” ، بالاشارة إلى الوحدات الكوردية المشاركة في حملة تحرير الرقة؛ لكنها عادت وأعلنت من خلال رئيس وزرائها أن بلاده لن تشن هجوما للسيطرة على مدينة منبج في شمال سوريا من دون تنسيق مع واشنطن وموسكو.

.
وكانت  المتحدثة باسم حملة ” غضب الفرات” جيهان شيخ احمد قد صرحت في وقت  السابق لشبكة كوردستريت بأن قواتهم يواصلون تقدمهم نحو الرقة، وبدعم من قوات التحالف الدولي من محور “مكمن” على مسافة 20 كيلومتر نحو مدينة “الرقة” كما أصبح تقدمهم من محور “بير هبا” على مسافة 8 كيلو متر نحو المدينة.

.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 972٬816 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: