محرك البحث
وزير الدفاع السوري من طهران : “سوريا وبالتعاون مع محور المقاومة ستلقن العدو درسا لن ينساه أبدا”
حول العالم 24 يناير 2023 0

كوردستريت || وكالات

 

اكد الرئيس الايراني لدى استقباله وزير الدفاع  للنظام السوري ان ايران وكما انها “وقفت الى جانب سوريا حكومة وشعب في مرحلة التصدي للارهاب فانها مستعدة ايضا خلال مرحلة اعادة الاعمار ايضا ان تقف الى جانبهم عبر تعزيز التعاون الاقتصادي الشامل”.

 

ووصف رئيس  الإيراني براهيم رئيسي لدى استقباله مساء اليوم الثلاثاء وزير الدفاع  للنظام السوري الفريق علي محمود عباس العلاقات بين البلدين بانها” استراتيجية”  وقال ان العلاقات بين ايران وسوريا تقوم على اساس “الايمان والعقائد المشتركة وكذلك روحية الصمود والمقاومة لشعبي البلدين”.

واعتبر رئيس  الإيراني ود القوات المسلحة السورية عن شعب وحكومة هذا البلد في مواجهة “مثيري الفتن بانه مبعث امل لمستقبل سوريا حكومة وشعبا”

وقال ان الجمهورية الاسلامية الايرانية هي “الصديق الحقيقي للشعب السوري لانها كما وقفت الى جانب سوريا حكومة وشعب في مرحلة التصدي للارهاب فانها مستعدة ايضا خلال مرحلة اعادة الاعمار ايضا ان تقف الى جانبهم عبر تعزيز التعاون الاقتصادي الشامل” على حد قوله.

 

بدوره قال وزير الدفاع السوري الفريق علي محمود عباس في هذا اللقاء “ان سوريا تمكنت في ظل دعم الاشقاء والاصدقاء الحقيقيين من الانتصار في الحرب على الارهاب وستمارس دورها بشكل اكبر اقتدارا من ذي قبل باعتبارها حلقة من محور المقاومة وتابع ان محور المقاومة سيلعب دورا مهما في بلورة العالم الجديد”.

 

واوضح وزير الدفاع  للنظام السوري ان “العدو يتربص دوما الفرص للمساس بالعلاقات الصلبة والاخوية بين سوريا وايران ولكن العلاقات بين البلدين متجذرة وراسخة اكثر من ان يتمكن احد من المساس بها وان هذه العلاقات تتطور وتترسخ يوما بعد يوما اكثر من ذي قبل” .

 

وكان  القائد العام لقوات حرس الثوري   الايراني اللواء” حسين سلامي” اشار “الى المؤامرات التي حاكها الاعداء لتدمير سوريا، مؤكدا أن هؤلاء هم اليوم في طريق الانهيار والزوال”.

 

واستقبل سلامي وزير الدفاع السوري العماد “علي محمود عباس” والوفد المرافق له في مقر الاركان العامة لقوات حرس الثوري  الايراني.

 

وأشار الى ما وصفه ب”التضحيات التي قدمها الشعبان الايراني والسوري ومواجهتهما المؤامرات الكبيرة التي نظمها نظام الهيمنة والصهيونية والمواقف المشرفة التي سجلها الشهداء في التصدي للارهاب”.

وأضاف ان مايربط ايران وسوريا ليست “المصالح الوطنية وهي المفردة المتداولة في ادبيات اليوم، بل انه الاسلام وعزة المسلمين رغم أن الدفاع عن الشعب الفلسطيني لايتنافى مع مصالح ايران الوطنية”.

 

وتطرق سلامي الى الاوضاع الاخيرة في الضفة الغربية وقطاع غزة، معتبرا “اياها بأنها مؤشرات انهيار وزوال الكيان الغاصب لفلسطين، حيث أن الذين شاركوا في الهجوم الدولي على سوريا ها هم اليوم في طريقهم الى الانهيار والزوال المحتوم”.

 

وبدوره أكد  وزير الدفاع للنظام السوري “العماد علي محمود عباس”، على ان “سوريا وبالتعاون مع المقاومة وصمود شعبها والدعم السخي لايران وحزب الله، ستلقن العدو درسا لن ينساه أبدا”.

 

واضاف “العماد عباس” في لقائه مع “اللواء حسين سلامي “، أن “الشعب السوري لن ينسى دعم ايران وتضحيات  قاسم سليماني اطلاقا” على حد تعبيره.

 

كما اشاد بمواقف الشعب الايراني “الداعمة لشقيقه السوري خلال المحنة التي مرّ بها؛ مصرحا أن دم الشهيد السوري امتزج بدم أخيه الايراني في مقارعة عصابة داعش الارهابية” على حد قوله.

 

وزير الدفاع النظام، نوه في هذا اللقاء الذي جرى بمقر القيادة العامة للحرس الثوري، بأن “المساعدات التي قدمتها ايران “لحركات المقاومة بما فيها الفلسطينية وأدت الى الحاق الهزيمة بأعداء الامة الاسلامية، هي حقيقة لا يمكن انكارها أبدا”. 

كما اشار الى تظافر “هرولة بعض الانظمة العربية لدعم الكيان الصهيوني، مؤكدا في الوقت نفسه على أن هذه المواقف المتخاذلة لن تنقذ العدو الذي بات يتراجع يوما بعد آخر ويتقهقر الى الخلف بسبب المقاومة”.

 

ولفت العماد عباس، أن “سوريا وبالتعاون مع المقاومة وصمود الشعب السوري والدعم السخي لايران وحزب الله ستلقن العدو دروسا لن ينساه أبدا؛ موضحا ان توجيه الضربات القاصمة للكيان الصهيوني سيحقق النصر الالهي وتطهير الاراضي السوري من دنس المحتلين” على حد تعبيره.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.

فيسبوك