محرك البحث
يطلق 2017 مدفع الأمل والأمان لدى الكثيرين قبل الخوض في مفاجئاته…ماذا يتمنى النشطاء في العام الجديد؟

كوردستريت – سليمان قامشلو

كان عام 2016 بحسب الكثيرين عاما مليئا بالمعاناة والألم، عانى فيه الشعب السوري عامة المأساة الحقيقية، تشرد الآلاف وتشتتوا في القارة العجوز ودول الجوار، غرق المئات وبقي مصير العشرات مجهولا حتى لحظة إعلان شمعة 2017.

.
شبكة مراسلو كوردستريت حتى نهاية عام 2016 كانوا قريبين في نقل معاناة الناس داخل المناطق الكوردية في سوريا وفي مخيمات اللجوء، وبدورهم استطلعوا آراء وامنيات المواطنين من جهة، والسياسيين والنشطاء من جهة أخرى، فالناشط الصحافي “كاوى عيسو” يرى بأن عام 2016 لم يكن عاما مليئا بالخير للعالم أجمع، بل عام خراب ودمار وحروب وعام مفاجئات، حيث أخذ معه الآلاف من الضحايا، وخصوصا من السوريين “الآبرياء” وتم تشريد الآلاف منهم.

.
وقال “أتمنى في هذا العام الجديد أن يعم الأمن والأمان على سوريا عموما، وأن يعود كل من غادر وطنه أو بيته إلى مكانه الأصلي، كما أتمنى أن يحمل هذا العام في طياته الوحدة للشعب الكوردي، وأن يتوحدوا ويتركوا الخلافات جانبا؛ لأنه في النهاية ليس للكوردي سوى الكوردي، لن يحيمه شيئا من غدر الأعداء سوى الوحدة”

.
عيسو” اختتم قوله متمنيا النجاح والموفقية والتطور في هذا العام الجديد لموقع كوردستريت.

.
ومن جهة أخرى أكد الناقد والدكتور “فريد سعدون” بأن الزمن الكوردي يكاد يكون دائريا يعيد إنتاج نفسه، مشيرا بأنه خلال آلاف السنين كانت المأساة تتسنم هرم التاريخ الكوردي، من غزو واجتياح واستعباد وتدمير، وكانت بعض الحقب تتخلل هذا التاريخ كإضاءات مدهشة تفسح المجال أمام تطلعات الشعب الكوردي في الحرية والحياة الكريمة، بيد أن هذه الإضاءات كانت تأفل وتخمد سريعا، وفي المرحلة الراهنة هناك إضاءة جديدة تكاد أن تنبلج من عتمة القرون السالفة.

.
وتابع القول في سياق متصل “كلنا أمل أن يتمكن الكورد من تأجيج قبساتها كي تشع نورا في دياجير الظلم والاضطهاد، ولكن الشقاق الذي يعصف بمفاصل الحركة الكردية، والانقسام الذي دق بأطنابه في بنية السياسة الكردية، يهدد بإخماد هذا القبس الذي يلوح في الأفق، فليس لنا إلا أن نستنهض وعي الشعب الكردي كي يتصدى لما يحاك له من مؤامرات تستهدف نسف بنيته المجتمعية والإنسانية، سواء كانت من قبل الأعداء أو من قبل بعض الانتهازيين الذين استرخصوا ضمائرهم في أسواق النخاسة”

.
وبحسب “شبال ابراهيم” عضو المنظمة الوطنية للشباب الكورد “SOZ” فإن عام 2016 كان مليئا بالمآسي والأحزان، متمنيا أن يكون عام 2017 عاما خيرا على الشعب، وأن يتم إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسين من كافة السجون، ومتمنيا من الأوساط السياسية التوصل إلى حالة مرنة في التعامل وإزالة الاحتقان فيما بينهم، والتطلع بشكل حقيقي وجاد إلى مطالب الشعب الذي بات حسب اعتقاده “مستاءا من السياسة”



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 972٬133 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: