الإندبندنت: ماذا نفعل لمساعدة أوكرانيا بعد غرق السفينة الروسية؟

صحافة عالمية 16 أبريل 2022 0
الإندبندنت: ماذا نفعل لمساعدة أوكرانيا بعد غرق السفينة الروسية؟
+ = -

كوردستريت || الصحافة

 

نشرت صحيفة الإندبندنت مقال افتتاحي يتناول حادث غرق السفينة العسكرية الروسية “موسكفا”، إذ تتساءل الصحيفة “هل يجب فعل المزيد لمساعدة أوكرانيا؟”.

وتطرح الإندبندنت تساؤلات عن الخطوات المقبلة التي يجب أن تتخذها الدول الحليفة لأوكرانيا.

وقالت إن هناك حقيقة واحدة يمكن تمييزها وسط ضبابية الدعاية الحربية، هي أن “الحرب تسير بشكل سيئ بالنسبة لفلاديمير بوتين”. لكنّ الإندبندت رأت أيضا أنه “لا نهاية للحرب تلوح في الأفق”.

وتابعت الصحيفة بالقول: “لا يمكننا التأكد حتى الآن من مسؤولية القوات الأوكرانية عن تدمير موسكفا، الرائدة في أسطول البحر الأسود الروسي، أو ما إذا كان هناك حادث على متنها، كما يزعم البيان الإعلامي لبوتين”.

وقالت إن هذا الانعكاس المذهل للأحداث “يجبرنا على التراجع خطوة للوراء في محاولة تقييم التطوّر غير المتوقع للصراع”.

ورأت الإندبندنت أنّ الروس تخلوا عن محاولة السيطرة على العاصمة الأوكرانية، وأنهم “يركزون على كسب أراض كافية في شرق أوكرانيا وعلى ساحل البحر الأسود ليتمكنوا من إعلان النصر في الوقت المناسب خلال عرض 9 أيار/مايو العسكري في موسكو”.

وأضافت أن حتى هذا الهدف المحدود، يتطلب من فريق عمل الرئيس الروسي السعي بأقسى سرعة لتحقيقه.

وأكدت أن الأوكرانيين حققوا “نصرا دفاعيا كبيرا”. لكن وفقا للاندبندنت، فإن “معظم عواقب فشل بوتين لا زال سيئة”.

وتابعت الصحيفة بالقول: “مهما حدث، فلا يبدو أن الصراع سينتهي قريبًا، ما يعني أنه سيتعين على حلفاء أوكرانيا اتخاذ بعض القرارات المهمة بشأن المرحلة التالية”.

وأَضافت: “هناك أصوات تضغط من أجل تسوية تفاوضية، تقترح بدرجات متفاوتة من الانفتاح أنه ينبغي السماح لبوتين بوسيلة لإعلان النصر، حتى لو كان هذا يعني تنازل أوكرانيا عن مقاطعاتها الشرقية”.

وهناك “أصوات أخرى تضغط من أجل هزيمة بوتين بشكل واضح: يجب إجباره على الخروج من أوكرانيا تمامًا (ربما باستثناء شبه جزيرة القرم في الوقت الحالي)، ويجب أن تكون العقوبات أكثر صرامة – على وجه الخصوص، قطع الاتحاد الأوروبي جميع إمدادات النفط والغاز من روسيا”.

ورأت الصحيفة أنه يحقّ للرئيس الأوكراني أن يسأل عن سبب دفع حلفائه الأوروبيين مليارات اليورو لروسيا مقابل غازها، بينما يخوض شعبه حربًا من أجل البقاء.

وختمت المقال قائلة: “كلما طالت الحرب، أصبح هذا السؤال غير مريح، ومن المرجح أن تنحاز الإندبندنت إلى أولئك الذين يدافعون عن سياسة أكثر قوة لدعم الشعب الأوكراني”. (بي بي سي)

آخر التحديثات
  • أتبعني على تويتر

  • تابعونا على الفيسبوك