التلغراف: ضعف الناتو ترك الباب مفتوحا أمام هجوم كيمياوي

صحافة عالمية 13 أبريل 2022 0
التلغراف: ضعف الناتو ترك الباب مفتوحا أمام هجوم كيمياوي
+ = -

كوردستريت || الصحافة

 

نشر الصحافي ريتشارد كمب مقال راي في صحيفة التلغراف، بعنوان “ضعف الناتو ترك الباب مفتوحا أمام هجوم كيمياوي”.

ويقول الكاتب في مطلع مقاله “لا تزال مزاعم القوات الأوكرانية بأن روسيا شنت هجوما كيمياويا على جنود ومدنيين في ماريوبول يوم الاثنين قيد التحقيق. إذا تم تأكيده، فكيف سيكون رد فعل الناتو؟”

ويذكر المقال بأن الرئيس الأمريكي جو بايدن “أعلن أن الأسلحة الكيمياوية خط أحمر”، إذ قال في مارس/آذار إنه من شأن استخدامها أن يجلب ردا بالمثل.

وقال وزير القوات المسلحة البريطانية جيمس هيبي إن أي استخدام للأسلحة الكيمياوية من قبل روسيا في هجماتها على أوكرانيا ‘سيواجه برد وجميع الخيارات مطروحة على الطاولة”.

ويسأل الكاتب “هل جميع الخيارات مطروحة بالفعل، بما في ذلك الخيار العسكري؟ ربما ضربة ضد القوات الروسية بدون طيار أو القوة الصاروخية المسؤولة عن هجوم كيمياوي، أو حتى مصانع الأسلحة الكيمياوية المعروفة أو مخزونها داخل روسيا؟ قد يكون من غير المرجح أن يؤدي مثل هذا الهجوم إلى رد الفعل النووي الذي يحب بوتين التهديد به والذي أخضع الناتو له. لكن من المرجح أن ترد موسكو بضربة مضادة ضد قوات الناتو في أوروبا، مما يؤدي إلى تصعيد يحتمل أن يؤدي إلى حرب عالمية”.

“إذا كان ذلك في واقع الأمر في تفكير قيادة الناتو، فعندئذ كان ينبغي عليهم الآن أن يأمروا بالتعبئة العامة لقواتهم، وخاصة القوات الجوية، ويجب أن تكون حاملات الطائرات المحملة بالكامل في البحر بالفعل”، بحسب الكاتب.

ويشير إلى أن “الحقيقة هي أن بايدن وزعماء الناتو الآخرين أوضحوا أنهم لن يتدخلوا عسكريا في الحرب في أوكرانيا، ولا شيء قالوه عن الأسلحة الكيمياوية يوحي بأن جريمة الحرب هذه ستكون استثناء. ففي حديثهم الغامض عن الردود، كان الجميع حريصين على تجنب أي إشارة إلى أن تجاوز هذا الخط الأحمر قد يؤدي إلى ضربة عسكرية”.

ويخلص إلى أن “الضعف الكامن في حلف الناتو الذي يستبعد فعليا العمل العسكري في أي ظرف من الظروف، بما في ذلك الهجوم الكيمياوي، يمنح بوتين شيكا على بياض سيحصل عليه مع افتتاح المرحلة التالية من هجومه في أوكرانيا”. (بي بي سي)

آخر التحديثات
  • أتبعني على تويتر

  • تابعونا على الفيسبوك