قيادي في حزب “يكيتي “لكوردستريت :”زيارة قيادتنا إلى هولير تأتي في إطار تعزيز العلاقات

ملفات ساخنة 10 سبتمبر 2016 0
كلو عبدالرحمن كلو
+ = -

كوردستريت – نازدار محمد
في حوار خاص وحصري لشبكة كوردستريت الإخبارية مع “عبدالرحمن كلو” عضو المكتب السياسي لحزب يكيتي حول جملة من الملفات الساخنة والهامة تتعلق بأسباب مغادرته المنطقة الكوردية، وحول تواجد قيادة حزب يكيتي في هولير، وعن حملة الاعتقالات التي تطال كوادر المجلس الوطني الكوردي؛ وكذلك أسئلة ومواضيع أخرى هامة يكشفها لكم الحوار بكل شفافية ووضوح.

.
بداية توجه القيادي الكوردي بجزيل الشكر لشبكة كوردستريت حول سؤالها عن صحته، ثم أوضح بأنه لم يغادر الوطن حتى يعود، منوها بأن زيارته إلى إقليم كوردستان هي زيارة “معالجة” مضيفا بأنها ربما أخذت وقتاً أكثر من اللازم، لكنه لم يغادر الوطن تحت أي ظرف كان، مؤكدا بأنه من ثوابت عقيداتهم في حزب يكيتي أن تكون القيادات في الداخل إلا إذا كانت هناك مهام موكلة خارج الوطن حسب قوله.

.
مضيفا بأنهم في المجلس الوطني الكوردي لن يخضعوا لضغوطات التهجير “القسري” من جانب منظومة ال “pkk ” وبانهم لن يسمحوا بإعادة تجربة ما سماه ب”شمال كوردستان” في ما سماه ب”كوردستان سوريا” مردفا القول بأن عليهم أن يفهموا الدرس “جيداً”

.
السياسي الكوردي في معرض حديثه عن تواجد قيادات حزب يكيتي في هولير أكد بأنهم هناك بدعوة رسمية من المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – عراق، مشيرا بأنها تأتي في إطار تعزيز العلاقات مع الأطراف الكوردستانية الداعمة للمشروع الوطني الكوردستاني في هذه المرحلة التي تحتاج إلى حالة تفاعلية بين مختلف أطراف هذا المشروع حسب تعبيره.

.
أما عن موعد انعقاد مؤتمرهم لحزب يكيتي أشار القيادي الكوردي بأن قيادة الحزب اتفقت على موعد مبدأي ربما يكون نهاية الشهر العاشر على أبعد تقدير هذا إذا لم تعترض سبيل الانعقاد أسباب موضوعية وجيهة أو ظروف سياسية خاصة تستوجب التأجيل، في حين أعتقد بأن المؤتمر الرابع للمجلس الوطني الكوردي فإن موعد انعقاده منوط بالظروف السياسية الراهنة، منوها بأنه وبكل الأحوال لا يعتقد تأخير انعقاده إلى ما بعد شهر أيلول الحالي على حد وصفه.

.
وبحسب المعارض الكوردي فأن “المختطفين” لدى “ما تسمى بالإدارة الذاتية” لل”pyd” فإنهم على يقين تام بأن ما تقوم به هذه الإدارة هو استهداف للمشروع القومي الكوردي من خلال استهداف رموز هذا المشروع وعناوينه، مواصلا القول بأنها تقوم بهذه الأعمال بالنيابة عن النظام، لذلك لم ولن يدخروا جهداً في أي موقع أو مكان، فالعمل قائم على قدم وساق لدى كافة الجهات الدولية والمنظمات الحقوقية ذات الشأن بالاضافة إلى الاستمرار بالأعمال الاحتجاجية والتظاهر في الداخل والخارج حسب تعبيره.

.
أما بخصوص الموقف من الإطار التنفيذي للحل السياسي وفق رؤية الهيئة العليا للمفاوضات أكد “كلو” بأنه يمكن ملاحظة غياب الرؤية الكوردية عن هذه الوثيقة، وبأنها بعيدة جداً عن مشروع المجلس الوطني الكوردي، وحتى التعبير اللغوي بهذا الخصوص لم يكن موفقاً كما في السياق : ( …. واعتبار القضية الكوردية قضية وطنية سورية، والعمل على ضمان حقوقهم القومية واللغوية والثقافية دستوريا…..) مشيرا بأنه من الملاحظ أنه بعد إسقاط مصطلح ” الأكراد ” من النص الأصلي قبل التعديل بقيت كلمة حقوقهم المشروعة “معلقة” حقوقهم … حقوق من ؟ مضيفا بأنها دلالة واضحة على غياب المشاركة الكوردية، ولهذا السبب أرسل المجلس الوطني الكوردي رسالة إلى “السيد رياض حجاب” رافضاً كل النقاط ذات الإشكالية بالنسبة للرؤية الكوردية وفي حال عدم الاستجابة ستكون كل الخيارات متاحة أمام المجلس الوطني بما في ذلك خيار المشاركة بتمثيل كوردي مستقل من خلال المجلس الوطني الكوردي الذي يمثل المشروع القومي الكوردي في هذه المرحلة حسب قوله.

.
هذا واختتم “عبدالرحمن كلو” عضو المكتب السياسي لحزب يكيتي حديثه لشبكة كوردستريت الإخبارية مؤكدا بأنه ولهذا السبب أيضا امتنع المجلس الوطني حضور مؤتمر لندن المزمع عقده بخصوص مناقشة الإطار التنفيذي، وبأنه لن يكون هناك حضور كوردي إلا بتعديل مضمون هذا الإطار بما ينسجم مع الرؤية الكوردية المعلنة على حد تحليله.

آخر التحديثات
  • أتبعني على تويتر

  • تابعونا على الفيسبوك