مصادر خاصة لكوردستريت تؤكد دخول قوات النظام السوري إلى بلدة العريمة بريف منبج بعد إنسحاب قوات مجلس منبج العسكري منها والأخير ينفي ذلك.

تقارير خاصة 25 ديسمبر 2018 0
مصادر خاصة لكوردستريت تؤكد دخول قوات النظام السوري إلى بلدة العريمة بريف منبج بعد إنسحاب قوات مجلس منبج العسكري منها والأخير ينفي ذلك.
+ = -

كوردستريت|| ﻣﻨﺒﺞ 

.

.أعلن  مساء اليوم الاثنين قائد ما يسمى ” ﻓﺼﻴﻞ ﺃﺣﺮﺍﺭ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ” ﻋﺒﺮ ﺣﺴﺎﺑﻪ ﻓﻲ ﺗﻮﻳﺘﺮ ﻋﻦ ﺑﺪﺀ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺷﺮق ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻜﺮﺩﻳﺔ، مضيفاً ﺇﻥ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ستكون  ﻣﻦ ﻣﻨﺒﺞ ..

وكانت مصادر خاصة  قد أكدت لكوردستريت، أن قوات النظام السوري دخلت بلدة “العريمة” بالريف الغربي لمدينة منبج بعد انسحاب قوات مجلس منبج العسكري، التي تضم الوحدات الكوردية وفصائل عربية منها.

.
وبحسب المصادر نفسها  ، عن  وجود مفاوضات بين وفد من مجلس سوريا الديمقراطي ” مسد “،وفد للنظام السوري في العاصمة السورية دمشق مشيرة إلى أن النظام فرض على وفد “مسد ” تسليم كافة المناطق شرق الفرات دون شروط مسبقة.

.
كما زار وفد من مجلس سوريا الديمقراطي روسيا ،وألتقى بالمسؤولين الروس ، لاسيما بعد تخلي أمريكا عن قوات سوريا الديمقراطية ” قسد” و قرارها بإنسحاب قواتها لصالح تركيا التي تحشد حالياً، وبمساندة فصائل من المعارضة السورية على الحدود المتاخمة لمنطقتي تل أبيض ورأس العين، تمهيداً لشن حملة عسكرية عليها.

.

من جهته أكد المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري، في تصريح مقتضب على حسابها على التواصل الاجتماعي ،  أن الجيش الروسي قام اليوم الثلاثاء، بإعادة مركز التنسيق الروسي السوري لبلدة العريمة بعد انسحابه منها قبل فترة ، مشيراً إلى أن تواجد قوات النظام في العريمة و غربها، ليس جديد، ولكن بسبب التطورات الاخيرة، هناك تعزيز وزيادة لقواته المتواجدة هناك سابقاً.

.
بدوره نفى نائب القائد العام لجيش الثوار في مجلس منبج العسكري” أبو عراج” في تصريح خاص لكوردستريت، الأخبار التي تدوالتها وسائل الإعلام حول دخول جيش النظام إلى بلدة العريمة بريف منبج ، مشيراً إلى أن كل هذه الحرب الإعلامية لاصحة لها ، لا من جهة النظام ،ولا من جهة الاتراك .

.
وقال أبو عراج : إن أرض منبج كانت ومازالت وستبقى لمجلس منبج العسكري ،ولن نسمح لدخول أي مرتزق إليها ،إلا أبناء أهلها والشرفاء من سوريا.

.
ونوه إلى أن الفيديوهات المنشورة ، إن كانت في بلدة العريمة فهو أمر عادي، لأنه في الأساس يوجد منطقة في العريمة تفصل بين مناطق النظام ومناطق قسد .

.
وأضاف ، وإن كان هناك فيديو مصور عند أحد اللوحات التعريفية(آرمة )فمن البديهي أن تكون هذه في تخوم البلدة، أو بداية أراضي، أو جغرافية أية بلدة للتعرف عليها من قبل الآخرين.

.
و لفت إلى أنه حتى يوم أمس، كان ممثلون عن النظام وقسد على أطراف مناطق العريمة ،حيث تم اجتماع بينهما وانتهى . ربما أستغل الإعلام ذلك ، وأعتبره دخولاً لقوات النظام إلى البلدة.

.

يشار الا ان  قائد الجيش الثاني في الجيش التركي، والقائد العام لعملية “غصن الزيتون” سابقا  قاما بجولة تفقدية على المواقع الحدودية والقوات التركية المنتشرة على خطوط الجبهات

.وألغى الجيش التركي كافة الإجازات الممنوحة لجنود الوحدات المشاركة في العمليات العسكرية في سوريا، بغية التحرك قريبا في منبج وشرق الفرات.

آخر التحديثات
  • أتبعني على تويتر

  • تابعونا على الفيسبوك