من خارج الحدود………… عبدالعزيزالتمو

آراء وقضايا 29 مايو 2014 0
+ = -


١١٦٥ يوما بالتمام والكمال مضت على خروج البعض من السوريون اللذين غادروا سوريا إبان المظاهرات السلمية الى دول الجوار وبدإت رحلت الاغتراب بالتزايد حتى وصل العدد الى ثلث الشعب السوري خارج ارضه وتاريخه وبدأت المعاناة رغم الأفراح ًوالابتهاجات الحقيقية لجميع السوريين منذ تشكيل اول جسم سياسي من معارضة الخارج وهو المجلس الوطني السوري وتسابق السوريين في المخيمات والداخل على رفع عبارة المجلس الوطني السوري يمثلني ظنا منهم بان الخلاص سيكون على يد هؤلاء المعارضين القادمين من دول الاغتراب وهم متحمسين على قلع الاسد ونظامه من جذوره نتيجة للظلم الذي وقع عليهم منذ سنين طويلة قبل ان يولد البعض من الشباب السوري الذي أشعل فتيل الثورة السورية واقصد هنا بالاسم ولا أخاف احدا الاخوان المسلمون وبقايا الشيوعيون وبعض فراطات الأحزاب والقبائل وأصبح العضو في مجلس وطن الاخوان طاووسا نافش ريشه وكأنه لحظات ويأتي بالزير من البئر ويقتلع الاسد ويجلس محله وجلسوا فعلا في محله بالاستعلاء على السوريين والنظر الى المراجعين لهم وأصحاب الحاجات الضرورية التي عجز السوري في بلاد الاغتراب وأصبح النشار سميرا والمسلط سالما والطيفور فاروقا والسيدا باسطا وغيرهم من أهان السوريين في حاجتهم وأذلهم في طلبهم حتى يقدم هذا الطالب اللواء والطاعة للإخوان او للإعلان او لأبو ابراهيم واسطيفوا لينال من بعض الفتات وزيادة المعاناة وانكشفت حقائق الجميع ولم يعول السوري على العملية الجراحية القطرية للمولود الجديد المسمى ائتلافا وطنيا ولم يأتي بجديد وبقي الائتلاف إخواني لمدة طويلة على نفس درب المجلس سائرا وأحدثت وحدة التنسيق والدعم ومولت بأموال طائلة لمساعدة السوريين المحتاجين بالتوازي مع دعم هيئة سليم ادريس ومجلس الزعماء العسكريين الجدد حيث ان احدهم كان ضابطا في بيع الدخان المهرب في ساحة المرجة بدمشق ولم تشاهد من دعمهم الكتائب الثورية الشبابية المقاتلة على الارض رصاصة واحدة وذهبت كل الطلقات ًالدولارات لكتائب بيانات إليوت يوب والكتائب الجهادية التي لاتعترف بمدنية الدولة السورية وإنما قد انزل الله عليها الوحي لإقامة دولة الخلافة الاسلامية في بلاد الشام وانقلب سحر سليم ادريس وهيئته ومجالسه عليه بعد ان فرغت جيوبه من الأموال و الدولارات
المهم هذا ليس موضوعنا الأساسي ولنعد لما قدمه المعارضون المؤتلفون السوريون في الخارج
أشرقت الأنوار واهتز صحن الدار بتوسعة الائتلاف وهذه المرة سعودية فرنسية لا قطرية ولا تركية وتربع على عرش قيادة المعارضة معارضون من الوزن الثقيل اكثر من كيلو وتزعمهم شيخ مشايخ تلفبائل العربية الأصيلة ليقود الائتلاف مع فريق عمل ومستشارين قادمون جدد متلهفون للسلطة وكرسي الخيزران او البلاستيك وبدأ العمل إعلاميا حقق إنجازات وراء الإنجازات وعمليا أعاد الثورة الى عصر الانحطاط وقسمت المقسم وجزأت المجزأ وامتلأت الجيوب وتسول من السوريين الملايين في دول الشتات ودخلنا في عصر البعث ومحاربة الإمبريالية الامريكية تأجلت حرية وتطلعات السوريين الى المستقبل عقود من الزمن بانتظار تحقيق الأممية والقضاء على الإمبريالية هذه تكررت في المعترضة السورية حيث تأجلت تامين ابسط مستلزمات الحياة المدنية لملايين اللاجئين السوريين
(تسجيلات واقعات الزواج والولادة وغيرها لانتحدث عن الجوع والمعاناة وفقدان الكرامة ) هذه جميعها مؤجلة لحين الانتهاء من محاربة داعش وإسقاط النظام وإقامة دولة الحق والقانون ومتى سيحصل هذا أكيد ليس في عهد الائتلاف وممكن سنين طويلة نحارب بها داعش ولما لا لانها عدونا ومحاربتها ستطيل من عمر الأزمة ونستطيع استبدال الخيزران بالبلاستيك وشو المشكلة المهم في كرسي نقعد عليه وقرعت الطبول وزمرت المزامير وانضم المجلس الوطني الكردي الى صفوف الائتلاف وبدأ الكورد في مخيمات اللجوء وزغردت النساء في روج آفا الان الان ستحل جميع مشاكلنا وترحل همومنا الى غير رجعة فالكوردي اصبح نائب للرئيس وستغرق شوارع قامشلو بالإغاثة سيبيع المواطن الفائض لديه من السلل الغذائية لتأمين نفقاته المنزلية الاخرى وكما زاد على الطنبور عودا أصبحت الهجرة بالآلاف. والمعاناة اصعب والبطش القادم من روج آفا اعظم واختبئ المجلس الكوردي وراء عباءة فشل الائتلاف السوري
وأيها السوريين المغتربون عن دياركم قسرا استسلموا لقدركم فان قادة معارضتكم تعمل ليل نهار للقضاء على الإرهاب العالمي بدأ من داعش في الرقة وستنتهي بالقاعدة في طورا بورا
عبد العزيز التمو
29.05.2014

آخر التحديثات
  • أتبعني على تويتر

  • تابعونا على الفيسبوك