محرك البحث
8 علامات تدل على أن الشخص الذي تواعده ليس جاداً في علاقتهما العاطفية
المراة و المجتمع 09 أبريل 2021 0

كوردستريت || المجتمع

إن صارحك شريكك بالقول بأنه لا يرغب في الخوض في علاقة جدية، فهو على الأرجح صادق بما يقول.

إن كنت تبحث عن إقامة علاقة عاطفية جادة وطويلة الأمد، فلربما رغبت في نفس الوقت في معرفة ما إن كان الشخص الذي تواعده يتطلع إلى نفس تلطعاتك ويطمح إلى الالتزام بنفس المستوى. إن بدا وكأن شريكك ليس متحمسا بالشكل اللازم حيال علاقته الجديدة معك فتلك على الأرجح أفضل علامة قد تحصل عليها من شخص لا ينوي جعل الأمور أكثر جدية.

عندما تجد نفسك مستعدا لعلاقة جدية وطويلة الأمد، وتبدأ بمواعدة شخص جديد، فمن الشائع جدا أن ترغب في معرفة ما إن كان هذا الشخص يشاطرك نفس التفكير وما إن كنتما على نفس الصفحة، وعلى الرغم من أنك قد لا تكون قادرا على معرفة ذلك بشكل قاطع، فإنه توجد بعض العلامات الواضحة التي قد تعني أن الشخص الذي تواعده لا يرغب في الخوض في علاقة جدية، وفي حالة ما لاحظت هذه العلامات لدى شريكك الحالي، فربما حان الوقت لبعض الصراحة وتوضيح الأمور الغامضة.

إليك هذه العلامات الواضحة التي تدل على أن شريكك قد لا يكون جادا بخصوص علاقتكما..

يخبرك شريكك بصريح العبارة بأنه غير مهتم بالأمور الجدية:

غير مهتم

إذا أخبرك الشخص الذي بدأت لتوك بمواعدته بأنه لا يرغب في إقامة أي التزامات جدية فيجدر بك تصديقه، فاحتمال كونه يخبرك الحقيقة هو احتمال كبير ووارد جدا.

تخبرنا (تيريزا هيرينغ) معالجة مختصة ومرخصة في شؤون الزواج والأمور العائلية: ”بينما قد يرغب أي كان في أن يبدي للطرف الآخر أنه ذلك الشخص المميز الذي يبين أن الالتزام يستحق المحاولة، فإن هذا أمر شائع في الأفلام الرومنسية فقط وبعيد عن الحياة الواقعية“، وأضافت: ”لذا إن كنت ترغب في علاقة عابرة امض في الأمر واحضى ببعض المتعة، أما إن كنت تبحث عن علاقة جادة، فاركض في الجهة المعاكسة تماماً قبل أن يتحطم فؤادك“.

أنت لست أولوية بالنسبة له:

إذا كان شريكك لا يحاول تخصيص الوقت لأجلك، فقد لا يكون مهتما في إقامة علاقة جادة معك

عندما يكون شخص ما في بحث عن علاقة أكثر جدية، فإنه غالبا ما يجعل من الشخص الذي يواعده أولوية في حياته، وإن كان هذا لا يحدث معك فقد لا يكون شريكك جادا حيال علاقتكما مثلما كنت تعتقده.

تقول الدكتورة (كارلا ماري مانلي)، الطبيبة النفسانية العيادية: ”عندما يتصرف شريكك الذي تواعده مثلما لو كنت أمرا متاحا وسهلا الحصول عليه، فهو بذلك يبدي بوضوح عدم جديته حيال علاقتكما“.

يتعمد عدم تقديمك لأفراد عائلته وأصدقائه:

إذا كانت علاقة شريكك بعائلته متوترة أو كان يقيم في مكان بعيد جدا عنها فقد يكون من المنطقي عدم التقائك بها بعد، لكن إن تعمد شريكك إبقائك بعيدا عن أكثر الأشخاص أهمية في حياته فهذا قد يكون دلالة على أنه قد لا يكون يخطط لمستقبل يجمعكما. إن الالتقاء بعائلة شريكك وأصدقائه يمثل غالبا جزءا مهما جدا من نقل الأمور بينكما من عفوية إلى أكثر جدية.

تقول (هيرينغ): ”عندما يكون الأشخاص مهتمين فعلا بشخص ما، فهم يرغبون في إدراجه وإدخاله في حياتهم“، وأضافت: ”عندما يكون شريكك مترددا في تقديمك [إلى عائلته] فهذا يعني غالبا أنه متردد بشأنك، وبشأن العلاقة التي تجمعكما، و/أو متردد بشأن المستقبل الذي يجمعكما. إذا كنت ترغب في تأسيس حياة مع أحدهم، فإنت قد ترغب آليا في أن تكون جزءاً من حياته، أما إن كنت تبحث عن أمر عفوي وعابر، فإن هذا التعامل قد يبدو لك أمرا عاديا جداً“.

شريكك يرفض الكلام حول المستقبل:

شخصان يتسمران في الحديقة
قد يكون الأمر ببساطة التخطيط لعطلة نهاية الأسبوع معاً ، عندما تكون في علاقة جدية مع أحدهم، فأنت تقوم بالتخطيط لحياتك ومستقبلك معه بصورة طبيعية، وهذا لا يعني بالضرورة الحديث عن الانتقال للعيش مع بعضكما البعض في شقة واحدة —المساكنة—، أو الزواج، أو التزام طويل الأمد في الحال، لكن إن كان شريكك لا يرغب في القيام ببعض الأمور معك على غرار التخطيط لطريقة قضاء عطلة نهاية الأسبوع معا، فتلك على الأرجح ليست بعلامة جيدة. تقول (مانلي) أن هذا الأمر يظهر أيضا أنك لا تشكل أولوية في حياته.

لا يكون شريكك حاضراً عندما تكونان مع بعضكما:

إن قضاء بعض الوقت مع الشخص الذي تواعده يجب أن يعني أن يكون حاضرا جسديا وعقليا وعاطفيا عندما تكونان مع بعضكما البعض، تخبرنا (هايدي مكباين) المعالجة المرخصة المتخصصة في الشؤون الزوجية وشؤون الأسرة أنه عندما يكون الشخص الذي تواعده غير مركز تماما معك، أو عندما يبدو لك وكأنه مشتت الذهن عندما تكونان مع بعض، فإن هذا قد يكون مؤشراً على أنه لا يخطط لجعل العلاقة التي تجمعكما جادة.

شريكك لا يرغب في مقابلة عائلتك وأصدقائك:

إن جلب الشخص الذي تواعده لتقديمه لأفراد عائلتك وأصدقائك المقربين يعتبر خطوة مهمة جدا في تقدم العلاقة بينكما، خاصة إذا كنت ترغب منه أن يكون جزءا من حياتك على الأقل لمدة معتبرة من الوقت.

إذا كان الشخص الذي تواعده يبدو وكأنه يتجنب الالتقاء بدائرة معارفك المفضلة فإن تلك ليست علامة جيدة على الإطلاق، تقول (مانلي): ”بشكل أخص خلال المراحل الأولى للمواعدة، من السهل أن يعمل المرح والشغف على تمويه الحقيقة“، وتضيف أنه من المهم جدا أن تكون على دراية ووعي بالطريقة التي يعاملك بها شريكك بمجرد أن تأخذ المراحل الأولى للعلاقة في التلاشي وتبدأ المراحل التالية منها، كما قالت (مانلي) كذلك أنه من المهم جدا التعامل مع هذه الاحتياجات والحديث عنها مع الشخص الذي تواعده.

لا يرد على رسائلك النصية أو مكالماتك الهاتفية بسرعة:

شابة تتحدث على الهاتف

إذا واصل شريكك في تأجيل الخطط التي قمتم بالتخطيط لها مع بعضكما، أو كان يستغرق وقتا طويلا أكثر من العادة في الرد على النصوص أو المكالمات التي ترده من جهتك، فقد يعني هذا أنه ليس مهتما جدا بالعلاقة التي تجمعكما، وقد لا يكون كذلك يخطط لجعل الأمور بينكما أكثر جدية.

إذا كان الشخص الذي تواعده يتجاهل أو يصرف النظر عن طلباتك وخططك المستقبلية معه، فإن (مانلي) هنا تقول بأنه على الأرجح قد حان الوقت للمضي قدما والبحث عن شخص آخر قد يكون مناسبا لك أكثر.

شريكك لم يسبق أن اهتم بإقامة علاقة جدية من قبل في حياته:

بالطبع للجميع منا تاريخ من العلاقات العفوية والعابرة، وكلنا في مرحلة ما من حياتنا نقرر بأننا أصبحنا جاهزين للخوض في علاقة أكثر جدية أو العكس، أما إن كان الشخص الذي تواعده لم يختبر شعور الاهتمام في إقامة علاقة جدية من قبل في حياته، فهذا قد يعني أنه لن يجعل من الأمور بينكما أكثر جدية مما هي عليه.

قد تنطبق الطريقة التي اعتدت التصرف وفقاً لها في الماضي على ما ستتصرف وفقا له الآن وفي علاقاتك المستقبلية، لكن الأمر يبقى نسبيا وليس قاطعا، ومنه ينصحك الخبراء في هذه الحالة بالخوض في محادثات أكثر تفصيلا مع شريكك للمزيد من التوضيح.

وإذا كان الشخص الذي تواعده لن يعمل على جعل العلاقة بينكما تنتقل إلى مستوى أكثر جدية، وكان هذا ما تريده أنت بالضبط، فقد ترغب كذلك في الحديث حول هذا الموضوع معه، أما إن وجدت نفسك غير قادر على تسوية الأمور بينكما، لكنك في نفس الوقت كنت ترغب في أن تنجح العلاقة التي تربطك بهذا الشخص بالذات، فلربما قد تساعدك استشارة اختصاصي في شؤون الأزواج.

أما إن عجزت جميع الحلول، وفشلت في تسوية الأمور بينكما فإن العثور على شخص آخر يرغب في نفس الأمور التي تريدها قد يمكّنك بشكل كبير في أن تكون أكثر سعادة وأكثر رضاً في علاقتك وفي حياتك، وهو الأمر الذي يستحق الانتظار بدون شك.

المصدر: موقع Insider



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 985٬167 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: