محرك البحث
انقطاع المياه عن أحياء قامشلو، وتذمر الأهالي من  الأزمة

انقطاع المياه عن أحياء قامشلو، وتذمر الأهالي من  الأزمة

كوردستريت نيوز || قامشلو – نازدار محمد

يشتكي أهالي الحي الغربي والهلالية في قامشلو من الانقطاع المتواصل للمياه والذي يستمر لأيام ، حيث يقوم الأهالي بشراء المياه من الصهاريج التي تقوم ببيعه في تلك الأحياء .

هذا ودخلت أزمة المياه من جديد معظم الأحياء الشعبية في قامشلو  في ظلِّ انقطاعٍ متواصلٍ للمياه من دون أي تحرّك فعلي “يعيدُ المياه إلى مجاريها”، عادةً مايرتبط توفر المياه بالتيار الكهربائي، فمعظم البيوت بحاجةٍ إلى مضخّاتٍ تعمل على سحب المياه إلى خزانات المنازل.

أزمة المياه باتت أمراً مقلقاً للأهالي ، إذ تنقطع لأيام وربما أسابيع بحجة وجود أعطال في مضخات المياه أو عنفات الكهرباء ، مما دفع بشبكة كوردستريت لإلقاء الضوء على هذه المشكلة التي تلامس الأهالي وتؤرقهم ليل نهار ، فالتقت ب ”ياسين الحسن” أحد سكان مدينة قامشلو في الحي السياحي والذي أكد أنهم لم يروا قطرة ماءٍ تقطر من الصنبور منذ أسبوع ،

وبيّن أنهم يضطرون لشراء المياه من الصهاريج العابرة التي لايعرفون مصدرها إن كانت صالحة للشرب أم لا ، لافتاً أنهمّ نادراً مايحصلون على الكهرباء النظامية ، أما المولدات الكهربائية والتي أُستعيض عنها بدل النظامية غالباً ماتكون ضعيفة ولايستطيعون تشغيل المضخات المنزلية الخاصة بالمياه عليها .

وتعليقاً على الأمر قالت ”خانم ” من أحد أحياء قامشلو لقد اشتريت المياه من أحد الصهاريج ب1500 ليرة سورية، ولا أستطيع شربه لجهلي بمصدره، مؤكدةً أنّ منزلها خالٍ من المياه منذ 3 أيام، وعندما وصلت المياه انقطعت الكهرباء، والمولدات تعمل الساعة الرابعة ، ولذلك قاموا بالاستعانة بالبئر المنزلي الذي تعود ملكيته لجارهم للتنظيف والاستعمال المنزلي .

والجدير بالذكر أنّه قد انقطعت مياه الشرب خلال الأيام الأربعة الفائتة في مختلف الأحياء في قامشلو مما أثار استياءً لدى الأهالي والذين نشروا بدورهم معاناتهم مع أزمة المياه على مواقع التواصل الاجتماعي بنوع من السخرية للمبررات التي تقدمها الإدارة الذاتية حيال الأزمة التي يتعرضون لها بين الفينة والأخرى .



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: