مخطط جهنمي لتصفية المجلس الوطني الكوردي فاستعدوا للرحيل او المواجهة ؟

تقارير خاصة 21 يونيو 2019 0
مخطط جهنمي لتصفية المجلس الوطني الكوردي فاستعدوا للرحيل او المواجهة ؟
+ = -

كوردستريت || خاص

.

علمت شبكة كوردستريت الإخبارية من مصادرها الخاصة ،أن إدارة العلاقات السياسية في حزب الاتحاد الديمقراطي تتنشط في أوروبا وأمريكا والخليج العربي للالتفاف على المجلس الوطني الكوردي من خلال وهمهم بمحاولات وحدة الصف الكوردي.

.
وبحسب معلومات حصلت عليها شبكة كوردستريت ،فإنه وعلى هامش أعمال منتدى أوسلو الـ 17، ألتقى وفد من الاتحاد الديمقراطي المؤلف من ( فوزة يوسف وعضو المجلس الرئاسي بمجلس سوريا الديمقراطية ومحمد حسن علي مع مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون..

.
وناقش الجانبان ملف انضمام مجلس سوريا الديمقراطي الى اللجنة الدستورية ومشاركة مؤتمر الرياض 3 ..

.

من جهةً أخرى عُقد يوم أمس الخميس، في حقل العمر النفطي شرقي ديرالزور، اجتماع ضم عدداً من المسؤولين الأمريكان ،ووفداً سعودياً بالإضافة لشخصيات قيادية في من قوات سوريا الديمقراطية .

.

وحضر الاجتماع، نائب وزير الخارجية الأمريكي جويل رابيون، والسفير ويليام روباك، ووزير الدولة لشؤون الخليج العربي بوزارة الخارجية السعودية ثامر السبهان، وغسان اليوسف وليلى الحسن الرئيسين المشتركين للإدارة المدنية في ديرالزور.

 

.

وكشف مصدر لشبكة كوردستريت، أن الوزير السعودي منح لإدارة المدينة دعماً كبيراً كبداية لتدخل السعودي في المنطقة، كما تم خلال الإجتماع التأكيد بأن الجانب السعودي سيقف مع العشائر العربية بكل امكانياتها لمنع دخول النظام السوري وتركيا إلى شرق الفرات .

.

وكانت الإدارة الذاتية ،قد تقدمت بطلب رسمي لحضور مؤتمر الرياض 3 وتم تسليم الطلب الخطي الى الوزير السعودي ثامر السبهان ..

.

من جهة أخرى تشير المعطيات، بأن حزب الاتحاد الديمقراطي يلعب مع المجلس الوطني الكوردي سياسة ( العصا والجزرة ) من جانب ، واللعب على عامل الوقت وتشغيل المجلس الوطني الكوردي بما يسمى “المبادرة الفرنسية” ريثما يتم حجز موطن قدم له في المحافل الدولية المتمثل في هيئة التفاوض، والمشاركة في الرياض 3 وهو ما فسره المراقبون بأنه مخطط لتصفية المجلس الوطني الكوردي من جذوره..

.
ويتلقى حزب الاتحاد الديمقراطي دعماً كبيراً من بريك ماكغورك المبعوث الامريكي السابق إلى المنطقة، والذي كان العقل المدبر لتسليم كركوك إلى الحشد الشعبي ، في حين تنتظر الإدارة الأمريكية تقديم دعم الشامل السياسي لاتحاد الديمقراطي حتى تتوضح معالم صفقة اس 400 التركية- الروسية.

.

يشار إلى أن الإدارة الأمريكية والحكومة الفرنسية تحاولان تضليل الرأي العام الكوردي بأنهما بصدد توحيد الصف االكوردي ضمن إدارة مشتركة، ومن جانب آخر يضغطان لايصال الاتحاد الديمقراطي إلى المحافل الدولية.

.
وبحسب المراقبين فإن بقاء المجلس الكوردي صامتاً، وعدم تنظيم صفوفه، والاعتماد على الطاقات الشابة، وتوزيع الأدوار بين أحزابه جميعاً دون استثناء والذهاب لعقد مؤتمره لتفعيل جميع مؤسساته سيكون عاملاً مساعداً لتصفية نفسه، والعودة الى المربع الأول أي ما قبل 2011 ويترك الساحة لحزب الاتحاد الديمقراطي ليفعل مايشاء بجميع دون استثناء.

آخر التحديثات
  • أتبعني على تويتر

  • تابعونا على الفيسبوك