حزب(pyd) يحمل”المرتزقة “مسؤولية وقوع الشهداء في عامودا

بيانات سياسية 29 يونيو 2013 0
+ = -

شهدت مدينة عامودا يوم أمس الخميس تطورا خطيرا بعد الأزمة المفتعلة التي ضخمت وروج لها على أنها اعتدا على حريات أفراد وسياسيين من قبل قوات الاسايش في المدينة منذ اكثر من أسبوع.

وفي ظل الحصار المفروض على شعبنا في غرب كردستان سواء في عفرين من قبل المجاميع المسلحة أو  في الجزيرة من قبل حكومة الإقليم من خلال إغلاق معبر سيمالكا,

واستهداف النظام لحيي الاشرفية والشيخ مقصود, كلها أفعال تنم عن نية كل الجهات مجتمعة للنيل من الإرادة الحرة للشعب الكردي وابتزازه كي يرضخ لمخططاتهم ومآربهم. مع الأسف ورغم الحساسية التي أبدتها قوات الاسايش و وحدات حماية الشعب في عامودا لعدم انجرارهم إلى مخطط مرسوم ومدروس من قبل قوى إقليمية وجهات كردية ارتضت الارتزاق مهنة وعبثت بعقول ومصير العديد من الشباب الكرد من خلال شعارات وأوهام يقبضون ثمنها مالا ويدفع شبانٌ مغررٌ بهم ثمنها دما.

ان ما حصل في عامودا من مؤامرة استهدفت وحدات حماية الشعب العائدة من مهامها المنجزة بنجاح بعد فتحها لطريق الحسكة الدرباسية الذي كان مرتعا للمجاميع المرتزقة التي تعبث بأمن المواطنين وتعتقل الأشخاص على الهوية والانتماء القومي. وبعد انتصارهم وتأمينهم لذاك الطريق وأثناء عودتهم كان للبعض ممن ارتهنوا لأعداء الشعب الكردي رأي آخر, فقاموا باستقبال القوات العائدة بالحجارة والرصاص.

ان قيام تلك الجهات المشبوهة والتي تتخذ من فنادق الإقليم وإسطنبول مقرا لها وتحاول إلى جانب وسائل إعلام رخيصة ان تروج لمقولة ان الاسايش ووحدات حماية الشعب قوات تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي, وهذه القوى تقوم بتصفية خصوم حزبنا. هدفهم من ذلك هو الإشارة إلى ان هذه القوى الوطنية هي تابعة لحزب معين ومن حق باق الأحزاب تشكيل مجموعات عسكرية مسلحة, و يهدفون بذلك الى تحويل غرب كردستان لمكانٍ يعج بالميلشيات الحزبية والفوضى. هؤلاء وأمثالهم؛ كان لهم دور في انتشار زراعة الحشيش التي تعد السبب الرئيس في التشهير بقوات الاسايش التي تعمل على إزالة هذه الآفة المشوهة لسمعة شعبٍ بأكمله. ان نسب هذه القوى الوطنية إلى حزبنا هو شرف لنا؛ ان تنسب له قوات كسر وأفشلت مخططات تآمرية هدفت إلى ضرب مكتسبات الشعب الكردي, رغم إنها كررت مرارا بأنها تقف على مسافة واحدة من كافة التنظيمات السياسية. كما ان هذه القوات ليست بحاجة إلى صكوك غفران ممن ارتضوا العمالة والخنوع, فاليوم مكونات غرب كردستان من عرب, آشور, أرمن وسريان, مسلمين ومسيحيين يرون في وحدات حماية الشعب والاسايش قوى وطنية تحمي حياتهم وتحفظ امنهم دون تمييز.

ان المرتزقة الذين يحاولون سلخ عامودا عن تاريخها النضالي المشرف ويدعون المجاميع المسلحة إلى دخول هذه البلدة المقاومة هم ليسوا سوى الأدوات الرخيصة لعملاء مأجورين في هولير وإسطنبول. وعلى شعبنا المقاوم الذي ضحى ولازال ان يوحد قواه وصفوفه لان مخططات التآمر باتت تتغلغل في داخل مجتمعنا وعلينا الوقوف بوجهها بشكل حاسم, كما ان الأطراف التي تروج على الفضائيات لاقتتال كردي – كردي كانوا مع الأسف جزء من هذا المشروع وعليهم العودة من الطريق الخاطئ الذي سلكوه.

إننا في حزب الاتحاد الديمقراطي في الوقت الذي نعزي ذوي الشهيد؛ ندعو الهيئة الكردية العليا إلى تحمل مسؤولياتها وفتح تحقيق في ما جرى وكشف الملابسات والمتورطين في تلك الأحداث بأسرع وقتٍ ممكن وتقديمهم إلى العدالة.

اللجنة التنفيذية في حزب الاتحاد الديمقراطي – PYD

28\6\2013

آخر التحديثات
  • أتبعني على تويتر

  • تابعونا على الفيسبوك