محرك البحث
بعد تقاعس “الإدارة الذاتية” والنظام السوري ، ذوو ضحايا حادثة الغرق قبالة السواحل الجزائرية ، يناشدون سلطات إقليم كردستان لمساعدتهم في إيصال الجثث إلى كوباني
حول العالم 10 أكتوبر 2022 0

كوردستريت || كوباني 

بعد مرور ما يقارب 9 سنوات على هجوم تنظيم داعش الإرهابي على كوباني، وسقوط المئات من الضحايا، وتدمير ما يقارب 80 % من المدينة، ما زالت الجراح تتجدد فيها كل يوم .

 

وقال مصدر خاص في رسالة وجهها إلى كوردستريت : إنه بين يوم وآخر تستقبل كوباني أخباراً عن فلذات أكبادها الشباب، منهم من ًضحى بدمه في الخدمة إلزامية لدى قوات سوريا الديمقراطية ” قسد” ومنهم من قرر الهجرة إلى الدول الأوروبية والغربية هرباً من الموت والظروف الاقتصادية الصعبة والضغوطات الأمنية ، وبحثاً عن ملاذ آمن وحياة أفضل لهم ولأولادهم .

 

وذكر المصدر، أن آخر الفواجع التي ألمت بالأمهات وهزت كيان ومشاعر سكان كوباني كافة ، كان سماع خبر غرق ما يقارب 34 شاباً أغلبهم من كوباني كانوا في طريقهم من مدينة وهران الجزائرية إلى أوروبا ،حيث انقلب بهم القارب واختفى معظمهم في عرض البحر باستثناء شاب واحد فقط نجا من الموت باعجوبة .

 

وأكد أنه تم العثور على جثث 9 أشخاص فقط من الذين غرقوا في البحر، وذلك حسب آخر إحصائية وصلت إلى كوباني، بينما هناك العديد من الأشخاص الآخرين مازالوا مفقودين حتى الآن وهم : باسل عبدالله عيسى 30 عاماً من مواليد قرية تل غزال جنوب كوباني وخريج قسم فيزياء، وشورش عزت ومصطفى فتحي من قرية شران ، وبكري محمد مصطفى ، ومحمد محمود نعسان، ومحمدزليم محمد من كوباني.

أما جثت الأشخاص الذين تم العثور عليها هي ل : أحمد زكريا ( أبو زينب ) ، خليل بوزان مصطفى ،ريناس مسلم شيخومن قرية ميناس ، أحمد محمد رمو من مواليد كوباني يبلغ من العمر 41 عاماً متزوج وله أربعة أطفال.

وخليل نبو خلو يبلغ من العمر 17 عاما وهو من قرية حلنج ، وقهرمان محمود من قرية أم الحوش بريف حلب ، وخليل علاء الدين سليمان ، وجمعة فرحان ، وبكر بوزان من قرية جرن الأسود بريف كوباني الشرقي.

 

وأشار المصدر إلى أن عمليات البحث عن المفقودين لازالت جارية من قبل أهالي كوباني في الجزائر وخفر السواحل الجزائرية .

لافتاً إلى أن اهالي المفقودين والمتوفين يبذلون قصارى جهدهم لاستعادة جثث أبنائهم من الجزائر إلا أنهم يواجهون مصاعب عدة كون سفارة النظام السوري رفضت مساعدتهم في إيصال الجثث إلى مسقط رأسهم .

 

وفي هذا السياق قال “مصطفى محمود” خال أحد المتوفين : إنهم ينسقون مع أشخاص من مواطني كوباني من أجل المساعدة في إيصال الجثث إلى كوباني وسط صمت الجهات الدولية المعنية والمنظمات الحقوقية والإنسانية ذات الصلة في مناطق شمال شرق سوريا ،كما تغض الإدارة الذاتية حتى الآن النظر عن الموضوع ،ولم تقدم أية مساعدة .

وناشد محمود حكومة إقليم كوردستان والرئيس نيجيرفان البارزاني والقائد مسعود البارزاني بضرورة مساعدة ذوي الضحايا وتقديم الإمكانيات اللازمة لهم لإيصال الجثث إلى كوباني.

 

يشار إلى أن وتيرة هجرة الشباب من كوباني إلى الخارج ترتفع بشكل كبير جداً حالياً بسبب الظروف المعيشية والاقتصادية والأمنية الصعبة، وسط تغاضي سلطة الإدارة الذاتية النظر عن الموضوع ، وتسهيل الإجراءت أمام المهربين والمستفيدين، وعدم محاسبتهم وفق الأنظمة والقوانين المعتمدة، وعدم إيجاد فرص العمل المناسبة للسكان، وبالتالي التضيق على الشباب من خلال ملاحقتهم وسوقهم إلى الخدمة الإجبارية.

290


شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.

فيسبوك

%d مدونون معجبون بهذه: