محرك البحث
صحيفة روسية تفجر قنبلة من العيار الثقيل: قيادة حزب العمال الكردستاني ليست بيد الأكراد، منذ فترة طويلة، إنما بيد أتراك!!
صحافة عالمية 21 يوليو 2021 0

كوردستريت|| الصحافة

 

كتب ستانيسلاف إيفانوف، في صحيفة “كوريير” للصناعات العسكرية، حول استخدام أردوغان مقاتلي حزب العمال الكردستاني في العراق وسوريا.

وجاء في المقال: يظهر في وسائل الإعلام مزيد من الدعوات الموجهة إلى سلطات كردستان العراق لتفادي “حرب أهلية” بين الأكراد.

وبحسب الصحيفة  تابعتها شبكة كوردستريت “إنه بعد ما سمتها ب”سحق المقاومة الكردية المسلحة في تركيا”، سمحت سلطات كردستان العراق للاجئين الأكراد من تركيا بالاستقرار مؤقتا في مخيمات وقرى على طول الحدود التركية العراقية. وكان أحد الشروط تجريد المقاتلين المنسحبين من سلاحهم، وتوقفهم عن أي نشاط سياسي وعسكري على الأراضي العراقية.

وتضيف الصحيفة بالقول “أظهرت الأحداث اللاحقة أن أتباع حزب العمال الكردستاني لم ينووا منذ البداية الوفاء بالتزاماتهم. فسرعان ما حولوا المناطق الشمالية من العراق إلى نقطة انطلاق لأنشطتهم التخريبية والإرهابية ضد الدول المجاورة وبدأوا في نشر أيديولوجيتهم بنشاط بين أكراد العراق”.

وتؤكد الصحيفة “أن قيادة حزب العمال الكردستاني ليست بيد الأكراد، منذ فترة طويلة، إنما بيد أتراك؛ فأنشطة زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان ورفاقه، الذين يقضون عقوبة بالسجن المؤبد، تخضع لسيطرة صارمة من قبل الاستخبارات التركية” على حد قولها .

وتزعم  الصحيفة الروسية انه ليس “عبثا دفع أردوغان مقاتلي حزب العمال الكردستاني إلى داخل الأراضي العراقية. فهذا يعطيه سببا وفرصة لقصف المناطق الشمالية من العراق، بل وغزوها، وإنشاء قواعد عسكرية تركية هناك” على حد قولها .

وتضيف بالقول :”يتصرف الرئيس أردوغان بشكل مماثل في الجارة سوريا، حيث تحتل القوات التركية، بذريعة محاربة إرهابيي حزب العمال الكردستاني، مناطق في شمال البلاد (عفرين) وتقوم  ما سمتها الصحيفة “بعمليات تطهير عرقي هناك، وتُسكن محل الأكراد الذي تطردهم تركمانا وعربا سنة متطرفين”.

وتختتم الصحيفة الروسية مقالها بالقول : “يغدو أكثر وضوحا أن الوقت قد حان لكبح أنشطة “حصان طروادة” أردوغان الذي يعمل تحت ستار حزب العمال الكردستاني التركي في شمال العراق وسوريا. إذا كانت سلطات كردستان العراق وإدارة الأكراد الذاتية في سوريا تريدان حقا حماية الشعب الكردي من هجمات يشنها مقاتلون إرهابيون من حزب العمال الكردستاني والقوات المسلحة التركية، فلا ينبغي الخوف من حرب متوهمة “بين الأشقاء”. أي أشقاء هم؟ هؤلاء إرهابيون وقطاع طرق ومحرضون، مرتزقة لدى المخابرات التركية. لا يمكن أن تكون هناك “حرب أهلية” معهم”.

المصدر : (روسيا اليوم)



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.

فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 985٬626 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: