المعارض الكوردي عبدالباسط سيدا لكوردستريت: هناك مصلحة أمريكية آنية في توحيد الموقف الكردي .. والمجلس يعاني من نقاط ضعف كثيرة في مقدمتها التباينات الحزبية

ملفات ساخنة 05 مايو 2020 0
المعارض الكوردي عبدالباسط سيدا لكوردستريت: هناك مصلحة أمريكية آنية في توحيد الموقف الكردي .. والمجلس يعاني من نقاط ضعف كثيرة في مقدمتها التباينات الحزبية
+ = -

كوردستريت || خاص 

أكد المعارض السوري المستقل الدكتور” عبد الباسط سيدا ، أن الحوار الكردي – الكردي مفيد دائماً. ولكن شرط وجود حرص متبادل من قبل الطرفين على التوصل إلى تفاهمات وتوافقات واقعية، تمتلك المصداقية لصالح كرد سورية ، والمجتمع السوري بكل مكوناته بصورة عامة.

.
وأضاف سيدا في حديث خاص لكوردستريت ، أن مشكلة قسد أنها لم تتمكن حتى الآن من ايجاد مسافة بينها وبين حزب العمال الكردستاني الذي له أجندة أخرى، تقوم على اتخاذ ورقة كرد سورية مجرد أداة لتعزيز نفوذه، وتسجيل النقاط على المستوى الإقليمي.

وأشار إلى أن المجلس الوطني الكردي، يعاني هو الآخر من نقاط ضعف كثيرة في مقدمتها التباينات الحزبية، ومغادرة العديد من الأحزاب الكردية للمجلس، علماً أنها كانت من الأحزاب المؤسسة. وقد باتت اليوم أقرب إلى (ب. ي. د) .

.
وقال سيدا : إن هناك مصلحة أمريكية آنية في توحيد الموقف الكردي أو على الأقل ايجاد تفاهم كردي- كردي، يكون أساساً لتفاهمات أوسع بين المكونات المجتمعية في منطقة شرقي الفرات .

ونوه إلى أن هذا التفاهم لا يمكن أن يكون صلباً راسخاً ما لم يحظ( ب. ي. د ) بقسط كبير من استقلالية القرار. ويتصرف بأنه حزب كردي سوري 100%. أما الشعارات فهي غير كافية في هذا المجال.

وبين المعارض الكردي في معرض حديثه لشبكة كوردستريت  حول اللقاءات القائمة بين قيادات” قسد ” والمجلس الوطني الكوردي ، أن أي أمر من هذا القبيل، في حال تحققه، لن يؤدي بطبيعة الحال إلى قطيعة بين المجلس والائتلاف، بل ربما يكون مدخلاً لعلاقة بناءة بين قسد والائتلاف. واعتقد أن تركيا ليست بعيدة عن أجواء المباحثات من خلال الأمريكان .

.

و أكد أن الحل الاستراتيجي الذي سيخدم الكرد في كل من سورية والعراق وتركيا، ويخدم هذه الدول أيضاً هو أن تنتعش العملية السلمية لحل القضية الكردية على أسس عادلة في تركيا. ولكن هنا أيضاً لا بد أن تعطي قيادة قنديل المزيد من الحرية لحزب الشعوب الديمقراطي الذي يريد مثل هذا الأمر. ولديه رغبة في الوصول إلى اتفاق واقعي مقبول مع الحكومة التركية على حد قوله .

وتابع سيدا حديثه لكوردستريت بالقول : لكن المشكلة أن بعضهم في قيادة قنديل يعرقل  هكذا خطوات لأسباب لا يمكن فهمها. ومن مصلحة أمريكا أن تشجع حليفها التركي للإقدام على خطوة من هذا، وذلك سيكون في مصلحتهما المشتركة، وفي مصلحة الاستقرار في المنطقة، ويمكنها من الاستعداد للتحديات القادمة.

.

وفي سؤال حول قراءته للمشهد السياسي والعسكري في منطقة شرق الفرات، نوه سيدا إلى أن ما هو بين أميركا وروسيا في سوريا، ليس صراعاً بقدر ما هو تنافس. هناك اتفاق عام حول توزيع المناطق، والمهام. ولكن بطبيعة الحال كل طرف يريد تقوية موقفه في مواجهة الآخر. ما فهمناه من مقابلة جيفري الأخيرة مع الشرق الأوسط هو أنه سيكون هناك نوعاً من توزيع العمل بينهم وبين الروس.

.

وأوضح أن سورية في معظمها ستكون ساحة للروس. وسيكون التركيز الأمريكي على العراق. والسؤال المهم هو: هل ستصبح منطقة شرقي الفرات ميدانًا حيوياً للأمريكان لترتيب الأوضاع في العراق على أساس الحد من التدخل الإيراني؟ وذلك نظراً لحالة التداخل الجغرافي والديموغرافي بين هذه المنطقة والمناطق الغربية والشمالية من العراق وكردستان العراق.

 مختتماً حديثه بالقول .. “أن الأمور ليست واضحة تماماً بعد. ولكن المؤكد أن القرارات الحاسمة لن تتخذ قبل الانتخابات الأمريكية، وقبل تحقيق تقدم نوعي في موضوع مواجهة جائحة كورونا”.

آخر التحديثات
  • أتبعني على تويتر

  • تابعونا على الفيسبوك